أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - رثائية الى العراقي الأشم جابر الجادري ...














المزيد.....

رثائية الى العراقي الأشم جابر الجادري ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 2799 - 2009 / 10 / 14 - 17:55
المحور: الادب والفن
    


رثائية الى العراقي الأشم جابر الجادري ...

خلدون جاويد

" أبا علي الأب والأخ والصديق ، ايها العارف المتحمس الغيور : اشهد اني جالستك فذا ً وفارقتك وانت النبالة الصامدة والنيافة الكاملة ومحط اعجاب محبيك وخلطائك .. يا أبا الشهداء الكثار المؤتلقين في المقابر الجماعية وفاءا وابتلاءاً بوطن المآسي والدواهي والاشجان ، أشهد انك ابٌ بار لشهداء ابرار ومواطن صامد حتى الموت في منفى فجيعة لاتنتهي لكنه منفى يأبى الهوان " .

أرأيت كيف تبدد الحلم الجميلْ ؟
وتناثرت ايامُنا
في البحث عن شهدائِنا
والصبر حتى الموت في " الوطن ـ الرحيل "
وطن وهبناه النواظر
وهو يمنحنا الظلامَ
التيهَ ،
والاشواقَ دامعة ًعلى ارق الوسادة
والظلالَ الهائمات
وكذبة َ الآمال ِ
وهي يتيمة في المهد تـُقتل ْ
من قال ان لنا على الاولمب مشعل ْ ؟
فالمرتجى قد مات وانتحر المؤجل ْ
لا آذار بشـّر َ بالمطرْ
كلا ولانيسان بالآزهار رفرف والحمامْ
هي اعينٌ تبكي كسرب من عصافير على الأسلاك
عاما بعد عامْ
لا بل ملايين ٌ من الارواح في منفى وفي وطن تـُضامْ
العمر ضاع
على هباء ٍ مرة ً وعلى خواء ٍ
من شعارات ٍ ومن وطن ٍ يُدجـّلُ
لو تحدث
بالهناءة والسلامْ
بغداد تأكلُ كلما ولدت بنيها
او تـُجند للحروب
جريمة ٌ يدعونها : " دار السلامْ " !.
الجادريّ ُ كنخلة خضراء تهوي
من قلوب السومريين
العراقيين
ترتطم ارتطامْ
هي الجروحُ وقد تشظـّتْ بالدماء وبالدموع ْ
" مامر ّ عام ٌ والعراق ـ بدون ـ جوع ْ "
الله ما أحلاك يا " جبر " الخواطر
ياصديق المعدمين
يا ايها القمر الفراتي ّ الأصيل ْ
يامن حلمت بلعبة ٍ للطفل
وردٍ للحبيبة ِ
غنوة ٍ حمراء للوطن الجميلْ .
نحُبّ ُ صوتك
نشتهي كلماتك الولهى بحب الكادحينْ
يامجدنا الذهبيّ
والطود الرصينْ
عذرا اذا انتكسَ الكناريْ !!!!!
والنوارسُ قد غصَصْنَ من النحيب ِ
من النواح ِ من العويلْ
عذرا اذا يبكيك قرص الشمس
يبكيك الفراتُ ودجلة ٌ
ويظل يحنو بالدموع على جنازتك النخيلْ .
عذرا اذا ماجف وادي الرافدينْ
عذرا فقد نصبوا على الماء المشانقَ والسجونْ
عذرا ً اذا نسقيك من ماء العيون ْ.

*******
14/10/2009











#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قف صامدا وتحد المارق العابر ْ ...
- البكاء بين يدي - أبو عمامة - !!!
- لاتنتخبوا الشيوعيين رجاءا ...
- أرضيون حد القمامة ...
- إنْثيال مع الشاعر العالمي الكبير بابلو نيرودا ...
- نفضت ُ يدي ...
- رسالة من اجمل نساء العالم ...
- مرحى عمامة ُ صاحبي بيضاء ُ ...
- محاولة اخرى على سرقة قصيدة لي ...
- اعطوا السيطرات للشيوعيين انهم صمام امان العراق
- ترنيمة في اربعينية سهام علوان ...
- صغيران !!!!!!
- عيد القُبَل في 9 ايلول سبتمبر ...
- هم يلجئون وللبلاد يُسَفّرون ...
- - الدرب الى سنجار طويل -
- - وداعا ً ما أردتُ لك َ الوداعا -
- قصيدة الديك الرومي ...
- قم ياعراق الغد البسّام يُنتظَرُ ...
- مصرف مسروق ووطن محروق ...
- الحاكمون تزاعقوا...


المزيد.....




- محمد أفاية: نهضتنا مُعلقة طالما لم نستثمر في بناء الإنسان
- من شتاء أوروبا لخريف الأوسكار: أجندة مهرجانات السينما في 202 ...
- فنار.. كيف تبني قطر عقلها الرقمي السيادي لحماية اللغة والهوي ...
- مطاردة -نوبل- في مقهى.. واسيني الأعرج يحول -مزحة- المثقفين ل ...
- فيلم -أرسلوا النجدة-.. غابة نفسية اسمها مكان العمل
- معرض دمشق الدولي للكتاب يكتب فصله الأول في عصر ما بعد المنع ...
- عاصفة إبستين تطيح بجاك لانغ.. أي مستقبل لمعهد العالم العربي ...
- معهد العالم العربي: أربعون عاما من الثقافة العربية في قلب با ...
- علي إدريس ينفي تنازل عمرو سعد عن أجره في فيلم قسمة العدل
- أسوان تحتضن الفنون النوبية والعالمية في انطلاق مهرجانها الدو ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - رثائية الى العراقي الأشم جابر الجادري ...