أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزيز العراقي - من بعد البعث فطروك جريّة














المزيد.....

من بعد البعث فطروك جريّة


عزيز العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 2866 - 2009 / 12 / 23 - 18:15
المحور: الادب والفن
    



مثلما تبرأ المفكر المرحوم هادي العلوي من العروبة الصدامية , عندما اعتذر للشعب الكردي عن جرائم النظام , فأني اعتذر للأخوة الشرّيبة في الحلة التي ستبقى زاهية , عن من لبس العمامة ودنسها , ومع احترامي وإجلالي لأهل العمائم الذين حفظوا الدين فعلاً , لا هؤلاء المرتزقة الذين جعلوا منه وسيلة لخدمة أغراضهم الشخصية , وفي أحسن الأحوال طمعاّ في الجنة وولدانها المخلدون . يتقربون إلى الله سبحانه وتعالى مثلما يتقربون لأي مسئول حزبي عن طريق اللواكَة , وليس مثلكم تمارسون سجيتكم مثلما خلقكم الله . واهديكم هذا المربع الشعبي :

اقبض يا شعب من الحرامية
من بعد البعث فطروك جرّية
ذوله اخوة دبش وأكثر شوية
وبالحلة تره منعو الربعية

اقبض يا شعب من الحرامية
من بعد البعث فطروك جرّية

منعوهه العمايم كَالو احنه الدين
هلهل يا شعب من يحكم اليقطين
سبع سنين حكمو ظلوّ متيسين
كل الناس عرفت جوكَة هتلية

العمايم راح تبني هل الجسور
بالمحابس والعلكَ واخذ النذور
ومن تشوف الطاسه فرت بالبخور
كَول الجسر راح انكَلب لطمية

هذا عالم بالشفاعه اسمه الصغير
يكَدر أيكبر الصخل مثل البعير
ويعرف ايخلي المطي شويه يطير
ومن وكَع صدام جان ابحوزه علمية

من صالح المطلكَ وابن علاوي
منصور العراق ودومه متغاوي
هر ويه الجلب أشلون متخاوي؟
وقيّم من عفج ركَاع بعثية

كل الناس تجذب بأولك نيسان
وصلوهه للتسعه ذوله الامريكان
من انعلست الفكه بحلكَ ايران
طلع بوش الأمن والاتفاقية

فرح كل الشعب من جوي الامريكان
حلفو بالشرف ما نبقي كل طغيان
نبني للعراق , وانتوا بالاحضان
اثاري الحضن ناوي يشكَهه للرية



#عزيز_العراقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايران بين تطلعات الحرس الثوري ومأزق النظام
- بين المقامرين وعجز المالكي
- ألاستخدام المزدوج لدعايات مفوضية الانتخابات
- قانون الانتخابات والمواجهة المستحقة
- الأنتخابات بين الصراعات الشخصية والديكور الوطني
- عراقيات لايرتضيها الاكراد ولاالشيعة والسنة
- بين قانون الانتخابات وضرورات السياسة الامريكية
- التحضير للأنتخابات والتظليل الاعلامي
- الانتخابات وتحديات مابعدها
- متى سنتعض؟ ويكون العراق من اغلى المقدسات؟؟؟
- الانتخابات والالتفاف على ضرورات وطنية
- من زوايا التحضير للأنتخابات
- أيهما الأصح ؟
- القيادات العراقية والتهيؤ للأنتخابات
- العراقيون وسخرية القدر
- كوردستان وصعوبات النهوض الديمقراطي
- بين استقلال مفوضية الانتخابات وصعوبات قيادة المالكي
- تحية للصدق الذي اتخذ من الوطنية منهجا
- عسى ان تنتهي المحاصصة قبل دورتها الثانية
- سؤال الى السيد مفيد الجزائري


المزيد.....




- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزيز العراقي - من بعد البعث فطروك جريّة