أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهر العامري - من سرّاق الى شحاذين !














المزيد.....

من سرّاق الى شحاذين !


سهر العامري

الحوار المتمدن-العدد: 853 - 2004 / 6 / 3 - 05:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما أن أعلن عن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة أمس إلا وظهرت ردود فعل متباينة ، منها الناصع ، الصريح ، المتمني لهذه الحكومة النجاح في قيادة العراق نحو الانتخابات العامة ، المقبلة ، والمؤمل أجراؤها في بداية العام القادم ، والنجاح كذلك في توفير الامن للمواطنين ، وحماية ارواحهم وممتلكاتهم 0 ومنها الخجول ، الخبيث، والحالم في أن يعود للعراق حاكم ، باطش بشعبه ، غريب عنه ، يشتري التأييد والدعم من تجار القومية العربية المستعدين لبيعه باموال العراقيين الجياع ، وبكابونات النفط التي عودهم عليها صدام الساقط 0
فمن بين الذين تمنوا ان يكون للعراق رئيس ، قاس ٍ ، فضّ ، ومجرم هو الملك القصير ، عبد الله بن حسين الملك الجاسوس ، وذلك حين طالب ، وبشكل لا يليق برجل يتبوأ منصبا مهما في دولة ، أن يكون للعراق رئيس ، عسكري ، متجبرٍ يستطيع أن يلمّ شمل العراقيين بالقوة والعسف ، حتى لكأن العراقيين لا يلتم شملهم الا بعسكري على شاكلة نزار عبد الكريم الخزرجي ، قاتل الاكراد في حلبجة ، والعرب في الاهوار ، كما كان يريد الملك القصير نفسه 0
لكن الامور سارت على الضد مما كان يشتهيه الملك القصير الذي كان ينظر الى العراق العظيم على أنه ضيعة من ضياعه ، ينصّب فيه من يشاء ، ويعزل عن الحكم فيه من يشاء ، وذلك حين اختار ممثلي الاحزاب العراقية في مجلس الحكم رئيسا ، جديدا ، عراقيا ، موصلي النشأة والجيب ! لم تمسه أوضار الحكام العرب ، واجهزة مخابراتهم ، مثلما مست بعضا من اطراف المعارضة العراقية، والذين لازالوا للان يتعاملون مع هؤلاء الحكام من مواقعهم القديمة في المعارضة ، ولم يصدقوا انفسهم من أنهم اصبحوا حكاما للعراق ، وها هو رئيسنا الجديد يعلنها بنفس عراقية ، أبية ، غير هيابة من : ( ان قوة الحكومة ليست باشخاصها، بل بالدعم الذي تحصل عليه من ابناء الشعب. هناك من يقول ان غازي الياور يملك كل التأييد والقوة، إلا ان للباجه جي علاقات خارجية، وهذا قول مؤيديه، ويستطيع ان يرفع التلفون اذا احتجنا الى الاموال ويطلب لنا ما نريد. بالنسبة لي فلن استجدي المال للعراق من اطراف اقليمية او اجنبية لان لدينا ما يكفينا للنهوض بمرحلة الستة اشهر المقبلة )
من هنا تأكد الملك القصير أن أيام صدام لم تعد ابدا ، وأن نفط العراق ، الذي كان يسيل على ارض الاردن كل سنة مجانا بملايين الدولارات ، ودون موافقة الشعب العراقي ، قد نضبت منابعه ، مثلما نضبت مياه البحر الميت ، عندها يمم الملك وجه صوب دول الخليج يستجدي نفطا ، وها أنا أضع أمام أعين القاريء الكريم نص الخبر الذي نزل هذا الصباح :
العاهل الأردني يبحث الأوضاع في العراق مع المسؤولين الكويتيين
بقلم: سوا
يجري العاهل الأردني الملك عبدالله مباحثات مع المسؤولين في الكويت تتركز حول الوضع في العراق والنزاع الفلسطيني- الإسرائيلي إضافة إلى تجديد منحة النفط التي تقدمها الكويت للأردن. وكان الملك عبدالله قد اجتمع مع المسؤولين في السعودية للإعراب عن تضامن بلاده مع المملكة عقب الهجوم الأخير الذي استهدف مدينة الخبر وأسفر عن مقتل 22 شخصا معظمهم أجانب. وأثناء تلك الزيارة وافقت السعودية على تجديد منحة النفط التي تقدمها للأردن. ويأمل العاهل الأردني في الحصول على تعهدات مماثلة من كل من الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وعلى هذا يتوجب على البرلمان الكويتي ، إن كان هناك برلمان فعلي ، أن يتصدى للحكومة الكويتية إن هي تمنح نفط الشعب الكويتي مجانا لنظام كان بعض من جنون صدام الذي حلّ بهم الدمار والخراب والقتل والتشرد من عند هذا النظام نفسه ، وذلك حين أيد غزو صدام الجائر للكويت ، ووقف وهو وبعض من الانظمة العربية في وجه أية تسوية كان بعض من العرب يسعى من خلالها الى خروج قوات صدام من الكويت ، وهو النظام ذاته الذي سمحت أجهزة مخابراته لتسير المظاهرات الحاشدة في شوارع عمان ، والمدن الأردنية الاخرى وقتها ، تايدا ودعما لقاتل الشعب العراقي والكويتي المجرم صدام حسين في غزوه للناس في الكويت ، وذلك حين رقصت له الجماهير الاردنية التي غرر بها الاعلام الاردني الذي أجره صدام من قبل بأموال العراقيين الفقراء ، فتحول هذا السفاح ، القاتل في اذهان تلك الجماهير الى صلاح الدين الجديد ، فراحت تهتف له الجموع الغفيرة:
بالمزدوج يا صدام
خلي شامير ما ينام !
وكانت النتيجة أن شامير نام بملء عينية ، وأن صدام ، وبدلا من أن يتحول الى صلاح دين جديد ، تحول الى جرذ ضاقت به أرض الله الفسيحة 0



#سهر_العامري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ويُقادون مثل الخرفان
- لصوص النهار !
- حكومة الابراهيمي الامريكية - العربية
- العرب وجثة النظام الصدامي !
- من اللاهوت الى الواقعية السياسية !
- ظرف الشعراء ( 17 ) : الأحوص
- على تخوم أبي غريب !
- من سيرهب من ؟
- البازار يستعجل رحيل الصدر !
- ويقتلون بالذهب !
- ايتام عفلق ودفاع آل ثالث !
- ظرف الشعراء ( 16 ) : الوليد بن يزيد
- من وحي الذكرى !
- ظرف الشعراء ( 15 ) : إبن هرمة
- الارهابيون العرب من الفلوجة الى الزبير !
- حكومة عراقية !
- ظرف الشعراء ( 14 ) : ذو الرّمة
- مفلس من مفلسين !
- صدام الصغير شيوعيا !
- ما بين الفلوجة وكربلاء !


المزيد.....




- إنها عملية قد تستغرق ما يصل إلى عشر سنوات.. شاهدوا كيف يعيد ...
- -بوتين ونتنياهو وترامب: الفرسان الثلاثة للعاصفة التي تجتاح ا ...
- إيران تهدد -العمود الفقري للإنترنت-.. ماذا لو قُطعت الكابلات ...
- طهران تكشف -شروطها الخمسة- للتفاوض مع واشنطن.. فما الذي تريد ...
- إسرائيل تدرس توسيع عملياتها البرية.. هل تقترب الجبهة اللبنان ...
- دينيس غابور مبتكر صورة الهولوغرام الأولى
- قنبلة من الحرب العالمية الثانية تتسبب في إجلاء الآلاف بألمان ...
- تجنب التعليق على تصريحات ترمب.. رئيس تايوان يؤكد عدم الخضوع ...
- اليوم الرابع.. الجزيرة على متن -العائلة- تنقل مشهد -أسطول ال ...
- -يشترون مقاعد في الكونغرس-.. ماسي يفجر جدلا حول نفوذ إسرائيل ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهر العامري - من سرّاق الى شحاذين !