أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - شعراءٌ دون ضمائر ْ ...














المزيد.....

شعراءٌ دون ضمائر ْ ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 2729 - 2009 / 8 / 5 - 10:09
المحور: الادب والفن
    


هل هو شاعر ْ
من ينظر في تراجيديا العصر بعين باردة ٍ
وبقلب ٍ مَيْتٍ ؟
هل هو شاعر ْ
من ينآى عن مأساة اليوم
الى الماضي الرثّ ِ
الى عصر غابرْ
هل هو شاعرْ
من يبصر بغدادَ على النار
ويقرأ عن قتلاها
عن حرق مساجدها
خبرا عابرْ
هل هو شاعر
من يجعل من منفاه الوطن الاُم
ويزعم ان عراق النخل
مسافرْ
هل هو شاعر
هذا الصامت في المغترب الاوروبيّ
يهيل على الشعب سبابا
وعلى المدن المنكوبة شتما ً
هذا العاهرْ
هل هو شاعر
هذا المنتفخ الاوداجْ
هذا المسموم بباطنه
ورصافيٌ ـ كرخي ٌ ـ وطنيٌ في الظاهرْ
هذا الساكت شعريا
يكتب لي عن اوجاعه في المنفى
هذا المُجدِبُ انسانيا
هذا العاقرْ
هل هو شاعر
هذا الملتف مع الاوغاد على كأس ٍ
والملتـَفُ عليه ببغايا
وعواهرْ
هل هو شاعرْ
صريع غوان ٍ في ازمنة الحرب
المتغزل ابدا
بشفاه المومس
بالنهد النافر ْ
هل هو شاعر
من يشطب بالصمت على ماضيه
للنهرين مُجاف ٍ
ولبغداد الذكرى ناس ٍ او متناس ٍ
للنخلة ناكرْ
هل هو شاعرْ
من ضم بزاوية للعزلة اوراقـَهُ
جنسيتـَه الاولى
وردة َ نوروز ِهِ
عشتارَهُ
بغدادَهُ
بابلَ افذاذ ٍ ومنائرْ
فصله ، اصله ، تاريخه
مدرجَ اوراد ِ طفولتِهِ الزاهرْ
هل هو شاعر
من لايبني جسرا لعراق قادمْ
من لم يمددْ بذراعيه
الى قرص الشمس معابرْ
هل هو شاعر
من يبقى في المنفى ابديا
من ليس يغادرْ
للوطن المغلوب على امره
من ليس يمزق جنسيتـَه الاخرى
المضطر عليها
ويقول لبغداد الاُم
اليك توضأت ُ
ولشطرك يممتُ
واليك اُسافرْ .
وبدونك مهما آمنت بدين او دنيا
انا كافر
لو اربح كل كنوز الارض
وكل مباهجها
لو املك سبع سماوات ذهبا وجواهر
انا خاسرْ
هل هو شاعر
من لم يولدْ في مهد ك ثانية
من لم يُدْركْ
ان جميع منافي الارض مقابرْ
هل هو شاعر
من عاش بدون عراق
من عاش بدون احاسيس
وبدون مشاعرْ !
لا للمنفى
لا للاحباط
ولا للخيبات
ولا للصمت
ولا للزمن الجائرْ
لا للشعراء جميعا
ممن ذبحوا بالصمت الاوطان
وعاشوا دون ضمائر ْ .

*******
5/7/2009





#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنتصارا للشاعرأحمد جليل لويس ...
- قصيدة الى زوجة الشهيد ...
- سلامٌ لكردستان َتحيا ربوعُها ...
- اعترافات وزير مؤمن بالله !!! ...
- ومضة فجر الى سهام علوان ...
- عمامة امير المؤمنين علي بن ابي طالب ...
- كاستاليا الروائي الألماني هيرمان هسه وريادية لعبة الكريات ال ...
- قصيدة ضد الفاسدين فقط !!!...
- لاتُطفئوا نور الكنائس يالئام ...
- نُّوارة حُب الى عبد الكريم قاسم ...
- اياكم ومدح الحاكم بعد اليوم ...
- - المستشار هو الذي شرب الطلا -
- آمنت بالله ...
- قصيدة - لعبة الكريات الزجاجية - ...
- قصيدة بذيئة يرجى عدم قراءتها ...
- سائحة دانماركية في بيروت ...
- دع الرئيس ولا تسقط بإطرائِه ْ ...
- موطني تازة ْ وبطحاءْ وبغداد ْ ...
- ادونيس اكتبْ عن ايران ! ...
- - ندا سلطاني - سحقا للسلاطين ِ


المزيد.....




- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في فرنسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب
- -أحاسيس الفرح- عمل غنائي يحتفي بمناسبة زواج الأمير تركي بن س ...
- من التوثيقِ إلى الاعتراف… أنور الخطيب نموذجًا
- الكلاسيكيات في زمن الاستهلاك: ماذا سنقرأ بعد خمسين عامًا؟
- المخرج الإيراني جعفر بناهي يعود إلى بلاده رغم حكم السجن بحقه ...
- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في باريس بتهمة -جرائم حرب- بعد مقت ...
- فيلم -فينوس الكهربائية- يفتتح مهرجان كان الـ79
- أحمد المصري.. المسرح رسالة حياة وأمل
- ريبورتاج :هدى عز الدين( كرامة المبدع تبدأ من ملف طبي عادل وم ...
- الممثل الدائم لإيران في فيينا: الهجمات على محطة -بوشهر- للط ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - شعراءٌ دون ضمائر ْ ...