أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - عمامة امير المؤمنين علي بن ابي طالب ...














المزيد.....

عمامة امير المؤمنين علي بن ابي طالب ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 2714 - 2009 / 7 / 21 - 10:25
المحور: الادب والفن
    



كونية ٌ قزحية ٌ القُ الألـَـقْ
مالاحَ مثلك طيرُ فجر ٍ في غسَـقْ
او فاحَ وردٌ في الرياض ولاعبـَقْ
الله حتى الله مثلك ماخلـَـقْ

كونية ُ الانوار ياقوسَ القزحْ
والعدلُ مأثرة ٌ بعزمـِك تـُجْتـَـرَحْ
فعلي ُ نجمُ الكون وجهـَتـُهُ الفرَحْ
هو فارسٌ كالرمح بالمجد انطلـَقْ
لو لم تطأ قدماهُ كوكبنـَا احترقْ

كونية الألوان عظمى كالقدرْ
الشمس يمناها ويسراها القمرْ
فهي النهوضُ هي الفيوضُ هي المطرْ
أعمامة ٌ هي اَمْ نجوم ٌ في شفـَق ْ
بضيائها متغزلٌ ربّ ُ الفـَلـَـقْ

علوية ٌ جبارة ٌ لاتسكينْ
ضد الطغاة ، مع الاُباة الكادحينْ
بل ضد كل متاجر ٍودَعي ّ ِ دينْ
ضد العمامة يرتديها مُرتزقْ
بل ضد من نهب البلاد ومن سرقْ

ضد العميل ومن تآمر في الخفاءْ
من خان نهج بلاغة نقض الولاءْ
لامكة ٌ تجدي به لا كربلاءْ
سحقا لما صلى وصام وما اعتنقْ
ذاك المُعـَمّمُ باللواط وبالشبـَقْ

سحقا لكل رماحكم للجاهلية ْ
للعنف في غزواتـِهِ ولكلّ جزية ْ
اممُ المحارق انتم اممٌ غبية ْ
شادت حضارتها الضروس كما اتفقْ
عقلا بلا جدوى وحبرا في ورقْ

قف ياعليُ مع السلام مع العراق ِ
ضد السيوف وضد كل دم مراق ِ
ضد التحاصص والتلاصص والشقاق ِ
قف ياعلي ُ مع العراق فقد غرقْ
والنبع انت نميره والمنطلـَـقْ

لا للدعاة ذوي العمائم من حريرْ
من كل دجال ٍ وسمسار ٍ حقيرْ
كل الخزينة سـُلـّمَتْ بيد الوزيرْ !!
قف ياعليُ فذا الفقارُ اذا امتـَشـَقْ
سينالُ من اعناقِهم ويدقّ ُ دقْ

لك ، للعدالة ، للمحبة ، ننتمي
ولكل نهج ٍ في الحياة تقدمي
قف ياعليُ مع الفقير المعدم ِ
يامن لمهدكَ ضاء فجرٌ وانبثقْ
فلقد ولدتَ وبعدك الكونُ ائتلقْ.

قف ياعلي مع العراق السومري
انت السميذع والحسام السمهري
مرغ بكعبك من يبيع ويشتري
بدم العراق فانه " نورٌ وحقْ "
هيهات يبخسه الدخيل المرتزقْ .

ياداحي َ الأبواب ، أعظم من دحى
إطحنْ جماجمَ من يخونـُكَ ، بالرحى
مزقْ عمائمَهُمْ بلى ، جز ّ ِ اللـّحى
واسقـِط ْ بمنبر من زنى لا بلْ فسَـقْ
فالمنبريُ هو الذي شرب " العَـرقْ " !!!!!

المنبري ُ هو الذي خانَ المنابرْ
المرجعيُ هو الذي نسفَ المنائرْ
الدينــَـوي ُ هو الذي اغتصبَ الحرائرْ
هو من لفرقان الشرائع ِ قد خرقْ
صدقتْ احطـّ ُ المومسات ِ وماصَدَق ْ !

قمْ ياعليُ لنصرة الحقّ المُبين ْ
أشرقْ علينا انت شمسُ الكادحينْ
انتَ العراقُ يظل مرفوعَ الجبينْ
جيشُ الخلاص لك انتمى وبك التحقْ
نادى الأذانُ عليك والناقوسُ دق ْ


*******

10/6/2009



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كاستاليا الروائي الألماني هيرمان هسه وريادية لعبة الكريات ال ...
- قصيدة ضد الفاسدين فقط !!!...
- لاتُطفئوا نور الكنائس يالئام ...
- نُّوارة حُب الى عبد الكريم قاسم ...
- اياكم ومدح الحاكم بعد اليوم ...
- - المستشار هو الذي شرب الطلا -
- آمنت بالله ...
- قصيدة - لعبة الكريات الزجاجية - ...
- قصيدة بذيئة يرجى عدم قراءتها ...
- سائحة دانماركية في بيروت ...
- دع الرئيس ولا تسقط بإطرائِه ْ ...
- موطني تازة ْ وبطحاءْ وبغداد ْ ...
- ادونيس اكتبْ عن ايران ! ...
- - ندا سلطاني - سحقا للسلاطين ِ
- طهران مشمسة ٌ حُسنا ً وقمراءُ
- نشروا قصيدتي بإسم الرصافي ...
- إكليل الى شهداء البطحاء
- توسّعون على اللصوص تضيّقون على الحجابْ
- طُز ٌ في سماحته ِ .!!..
- الغبي ...


المزيد.....




- مصر.. فيلم -محمود التاني- يصل إلى دور السينما في هذا الموعد ...
- على خطى -مايكل-.. فرقة -غرين داي- تروي سيرتها الذاتية في فيل ...
- هل ينقذك الماضي من الحاضر؟ فيلم -إذما- يبحث عن إجابة عمرها 1 ...
- رئيس لجنة الفنون الجميلة الأمريكية يصف زيارته لروسيا بـ-النا ...
- صدور رواية طوالع يومية في العراق
- حفيد ديغول: الفرنسيون يعشقون الثقافة الروسية رغم محاولات تشو ...
- -يُخشى عليها من الاندثار-.. حِرفي عراقي يوثق معالم كركوك الق ...
- مثل العلامة المائية.. سونو تضع بصمتها على موسيقى الذكاء الاص ...
- الفنان المصري طارق الشيخ يعلن انفصاله رسميا عن زوجته بكلمات ...
- بوتين يبعث تحياته إلى الرئيس الكوبي.. وروسيا ضيف شرف معرض ها ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - عمامة امير المؤمنين علي بن ابي طالب ...