أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم عبد مهلهل - امطار سماء الموز ....














المزيد.....

امطار سماء الموز ....


نعيم عبد مهلهل

الحوار المتمدن-العدد: 2721 - 2009 / 7 / 28 - 09:15
المحور: الادب والفن
    


واحدة لها دمعة صباح مبتسم مثل أناقة ملكة هندية ، تسألني . وهل يمطر الموز ..؟
أرد ..نعم ..
عندما قلبها يهبط بمظلات الورد على احلام الفقراء .
وعندما قلب الموزة يصير مطرا من ماس اغريقي ، وينام ببحر دبي ، نجم يكتب اشواق الآلآف من ثوار الأمل ، وغرام الفسلفة ،واشياء تصفها والدتي :بأنها رقة ليلكية من قلب ازرق. هو قلب الموزة.
سيضحك اهل مقديشوا ..
الموز يمطر ...؟
انها عذوبة ..
وليس سواها من يخلق البهجة عند نافذة القلب..
ومثل مساء معطر بغرام المطبخ .
اتخيلها تكتب رحلات ملوكا بابليين ، وسعاة لمودة ببغاوات الكناري ، وقلوبا عذبها الشوق الى الخبز فصارت تطالب بجزرها الثلاث المسلوبة ..
واحدة ترتدي الاسود في كل حلم ..
نبي يروي تحت اجفانها حكاية العافية ..
وفراشة بلذتها السريالية ترسم القارات السبع..
وامي تهديها اشواق زنوج مدغشقر واناث ليفربول والرقص الغجري لسمك الهامور..
موزة ..تمطر ..
يا...الله ..
كسبنا من ضيق اليد والحال وضجيج دبابة المحتل ..
كسبنا املا صوفيا من انتاج قلبها الطيب ..

2
هي دافئة..
وكل دفء يشبه دمعة أم تغزل من دقائق الانتظار تميمة لسلامة ابنها الذاهب الى الحرب ..

3
اتخيلك منذ عرفتك ذات مساء سومري..
جنة تبني بيوتها من نعاس النخيل ..
فتنة معجونة بندى زهور حدائق قلب النورس حين يصير البحر له مشاعاً ومدينة وقبر..
اتخيلك نافذة لقمر يطل على صفنة دمية ..
دمية تركتها يد الطفولة تبعثر في خواطرها ..
انت بقبلة من حنانك اللؤلؤي :
قلت لها :انهضي انتِ الآن اميرة وصبية ...

4
جميلة كدوار البحر في رأس شراع يغزله الغيم اغاني لريح عينيك..
يمطر الموز على رضاب ايامك..
تمسكيه بآنية الروح..
يصير رملا لشواطئ نزهة ايامنا الغابرة..
في بيتك ..
حمامات وعصافير وفيروز ..
فيما لم يبق في بيتي سوى عمر امي المتهدل من اجفان التاريخ..
انا بعيد وهي بعيدة .
لاشيء سوى وجهك الجميل من يضعنا في سلة واحدة..
يمطر الموز ...
اشواقنا تمطر ..
احلامنا ..
ارصفة المدن ..
جرائد الصباح..
حاكم الامارة ..
الكل يمطر ..
لانكِ قلب اميرٌ في مستعمرة السحاب...

5
رويدا رويدا شعاع النجوم يطلُ عليكِ..
له شغف من مساء قديم ..
له ذاكرة المقال وخبر عن سماء سترتدي لحفل المساء ارق الكلام..
رويدا لعينيك الف طريق ..
وكل طريق له علامة تقول :
لكي تصل اعشق ثلاث فقط:
الله . النبي .الخبز
6
كما نسمة في عتاب الحديث ، كما قطرة ضوء في قلادة شيخة عابدة لروح الماء والتراب والعطر ..
هكذا انتِ ..
في كل رؤية لذاكرة الامتثال تصرين شمعة لألف طريق حالك..
يمطر الموز ...
وفيه يرى الاخرون وجهك المُعَبرُ بتسابيح ظل العشب..
يشرق كما ليل روما ..
مباهج قيصر فيه ، وخواطر سقراط.
يمطر الموز ..
وفي العراق هناك ..
من يحن لظلكِ ويهديك سلامه ..!

زولنكن في 2009يوليو 27





#نعيم_عبد_مهلهل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا . أذا جفن الدلال تدلى ....؟
- شيء من دهشة الرقصة الصوفية
- شيء من ذاكرة الورد
- باسط اليد وباسط الخد في الجنة ...!
- من أشراقات الروح المندائية..!
- السماء والموبايل.. وغرام صوتكِ
- موسيقى أنت عمري وخصر شاكيرا ...
- من اسرار الديانة المندائية
- عندما تعشق المرأة القصيدة واحمر الشفاه...!
- بوذية الجسد .عري القصيدة . دمعة آدم
- مديح الى عوض دوخي ..وصوت السهارى..!
- نعش مايكل جاكسون ..نعش هويدي* ...
- في يوم وليلة ...
- النوم تحت أجفان هند رستم ...!
- قصيدة إلى الشهيد مايكل جاكسون ...
- طنجة ..والقصائد وعيون البحر والنساء
- معزوفات تحت أجفان المطر
- خواطر طارق بن زياد في طنجة
- قصص قصيرة لجدتي الخطيرة ...
- المرأة ، الرجل ( المسافة بينهما )...!


المزيد.....




- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- احتلال فلسطين ووقائع القمع والدمار الذى لحق بغزة فى رواية جد ...
- قلة الأعمال الكبرى وتخمة الحلقات القصيرة.. نقيب الفنانين يحذ ...
- -فتح- تنتقد غياب التمثيل الفلسطيني وحضور إسرائيل في اجتماع - ...
- غفران طحان: لم أتخيل أن تصل روايتي لرفوف المكتبات السورية
- مقامات الهمذاني والحريري.. قصة فن أبهر الأدباء على امتداد أل ...
- الشيخ المقرئ جعفر هاشم.. -بصمة نابلس الصوتية-
- من بئر بدر لأدغال تشاد.. 3 رمضان يوم الفتوحات والتحولات الكب ...
- حكاية مسجد.. -محمد الأزرق- في السودان
- وزارة التربية توضح تأخر وصول كتب منهاج اللغة الإنجليزية للسا ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم عبد مهلهل - امطار سماء الموز ....