أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - صديقتي














المزيد.....

صديقتي


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 2688 - 2009 / 6 / 25 - 09:52
المحور: الادب والفن
    


صديقتي

عادت صديقتي الأجمل من نفسها_صديقتي الأجمل من صورتها في الأحلام
صديقتي في الصيف وفي الشتاء. صديقتي على دوار الزراعة وبين القمر والنجوم صديقتي وبمختلف الألوان
وردة تحمل كل الأسماء
تضحك
يا جميلتي....يا حبة التين
_كيف أقنعوك أن الصداقة تقيم خلف الجدران
الجميلة بين الجميلات أنت
سوسنة شارون
لون العنّاب على صدرك
رفرفة جناح الفراشة
الأسود والأحمر....ألأن الربّ بلا تاء!
.
.
نشيد الأنوثة المتبقي
_المرأة مستقبل العالم
_كيف يمكن سكنى العالم شعريا....
ذراعاك
أغنية الكون المدوّرة
*
هذه المرة_لا أعرف كيف سأنجو من هذه الصدمة وأستعيد أحلامي.....
صدمة من العيار الثقيل, تودي بعقل رجل في الخمسين_ وفوق المتوسط في درجة التماسك النفسي والسلامة العاطفية....
ليست صدمتي الأولى ولا الثالثة ولا الخامسة حتى
في كل مرة كانت صديقة خارج التوقّع ومن خارج الوعي,تهبط كملاك وتنقذني من الغرق
الصداقة_الصديقات والأصدقاء كنزي الأخير المتبقي,نقص الرصيد إلى حدود خطرة أجل.
نقصت الثقة, المهارات المختلفة, نقص خطير في احتياطي النرجسية الضرورية
ما أزال أحاول في الاحتياطي الأخير.....الكتابة
*
طالت قامتي
ورأيت الهرم مقلوبا,
مررت أصابعي
فوق الوجه المعتم للقمر...
جبينها كان أعلى من أحلامي
.
.
غنّي ثانية....
يا خديجة
*
في هذه الغابة,إن غابت المرأة
من سيداوي الجريح...
سأتذكّر وأعيد,في الأحلام وفي آخر نفس
أيضا رافقني خطّ حظوة نادر مع الصديقات_ والأصدقاء أحيانا
لمن سأشكو....
سبقني اسكندر وقبله بيسوا إلى الخريف
سبقني الخيام إلى الكأس
بوذا إلى إخماد الرغبة.....غيرهم وسواهم
صديقتي.....
ألمّع أحلامي كلّ يوم
لتحبّني امرأة,
لا تغادرني عند أول منعطف
أنا حسين من بيت ياشوط
أعبّ كأسي العاشر
وأصحو كلّ يوم
على حلم ميت
جديد
*
صديقتي السمراء أنت من أحب
صديقتي الشقراء والبيضاء أحبّك بلا حدّ
صديقتي السمينة,النحيلة,الطويلة, القصيرة
أحبّك
وأحبّ ضحكتك أكثر
.........سبقني أوفيدوس
وكتب كلّ ما أردت قوله لك
من الأذن إلى القلب
.
.
أحبّ ذكائك
أحبّ نبلك
أحبّ دهشة العطاء في عينيك
أحبّ إصغائك وتفهّمك العميق
صديقتي
كياني الميتافيزيقي يشكرك
لون بشرتي,زمرة دمي,صوتي بحشرجته وسعالي المتواصل
وهن الجسد وضمور الزهرة...
كل ما اختبرته وما ألاقيه يوما يشكرك
*
كنت صديقتي في الليالي السوداء
وكنت صديقتي بين النجوم
في الشعر وفي الثرثرة الركيكة
في الصلاة
وفي الجأر بالكفر والتجديف
في النداء الذاهب
معي إلى القبر
وفي الرجاء المكتمل
أكثر من قمر_بدر فوق بسنادا
لولاك
أنا يتيم وأرمل وأعزب....وبلا أمل
يا صديقتي
حياتي ما تزال بين يديك



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احترام القارئ
- بعد اليوم الذي يلي الأمس
- اليوم الذي يلي الأمس
- أمجد ناصر مشكلتي أيضا
- فيض الكلام
- في الحلم تكون ما تريد
- بالفعل هنا ينتهي العالم
- في وحل الخمسين
- انطولوجيا الشعر السوري..........فسوة نسر
- أنا لا أعرف
- عاد الصيف....
- 6 مائة يوم في أمريكا/حلم يتحول إلى كابوس
- كثيرا في البيت
- عتبة التوقع مرتفعة دوما
- تحت عتبة التوقع
- 7 حالة عابرة
- صورة اليوم ورماده........
- ديماغوجيا_أمريكوسورية
- كيف يبتدأ الحب
- تعبت يا صاحبي


المزيد.....




- سينما عيد الأضحى في مصر 2026.. منافسة ساخنة تحت قيود الإغلاق ...
- مهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على الس ...
- الجمعية العلمية للفنون تطلق حملة لتشجير وتأهيل مدرسة الموسيق ...
- -دبي للثقافة- تكشف عن منحوتة -جذور- للفنانة عزة القبيسي في ش ...
- رواية -أغالب مجرى النهر- تقتنص الجائزة العالمية للرواية العر ...
- الموسيقى كأداة للإصلاح.. كيف أعاد مارتن لوثر صياغة الإيمان ع ...
- من التسريبات إلى الشاشات.. 5 أفلام تكشف أسرار عالم الاستخبار ...
- بينها فيلم مغربي.. مهرجان كان السينمائي يكشف عن الأعمال التي ...
- السجن 15 عاماً لـ-ملكة الكيتامين- في قضية وفاة الممثل ماثيو ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي تتوج بالجائزة العالمية للرواي ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - صديقتي