أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - احترام القارئ














المزيد.....

احترام القارئ


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 2687 - 2009 / 6 / 24 - 09:57
المحور: الادب والفن
    


أفكار كثيرة,تصورات بوضوح,حالات شعورية جوّانية ومتكررة....كلها تختفي في اللحظة التي أمسك القلم والورقة_بدرجة أقلّ الكتابة المباشرة عبر الكمبيوتر.
يحدث تغيير في المستويات,تغيير كبير وغير مفهوم
_الخوف أليس كذلك؟
خطورة الكتابة والكلام مع الشعور المرهق بالمسؤولية,قلق التوقع مما سيترتب عبر القراءات اللاحقة....
_هناك لحظة حرية وفردية مكتملة
_هنا ورابط الانتماء وأسواره
الخوف.....هل يوجد تعبير أوضح!
*
المشاعر مع فضاءات النفس والعاطفة من جهة, والتعبير في مكان آخر.
"نحاول ألا يكون لنا أهل,ألا يتعرف علينا أحد"
ما الذي شدّني وأسرني في العبارة إلى هذا الحدّ!
_غموض الحياة الشخصية لكاتبها نوري الجراح,ممكن
_إثارة وتحرير رغبة عميقة وربما مكبوتة,عندي كقارئ, ممكن
_ما تضمره العبارة من غموض موقع الكاتب ,في الزمان والمكان, ممكن
_لأنها صادفت لحظة خاصة,لحظة استقبال مفتوح بدون كبت ولا حذر, وربما المناخ المحيط....الملائم للاستسلام السلبي,ممكن
الخريف الذي ضيعته,كل ما أمتلك...
*
في بيت ياشوط مسقط رأسي_أمام البيت العتيق
أشرب القهوة. أدخن بتكاسل لذيذ. وأتلصص على الديك البلدي حامل الأوان الزاهية....
ربطته عليا عدة أيام لتمنعه من الهرب والعودة إلى مسقط رأسه
مضت أسابيع على تحرره من الأربطة والأبواب وباقي قيود الخارج.
تحول على ديك وحيد ومستوحد
يصيح قليلا. ينكش ريشه. لا يبارح البضعة أمتار التي سجن فيها سابقا
ديك عليا تحول على بوذي_ لا يكترث للدجاجات ولا يوسع مجاله الحيوي
نجح في إخماد رغبته
ربما أطفأها إلى الأبد....
*
كيف يكون احترام القارئ؟
_لا أبالي بالقارئ
أنت تكذب.
_الأمر خارج ثنائيات الكذب والصدق
هناك في تلك المنطقة من الداخل المجهول,تبطل الاعتبارات الثنائية والمنطقية.
هناك فيض مشاعر تتحول بلا توقف. نفخة دخان أطلقها إلى الفضاء الأزرق
_من لا يعرف حالة الشعور باللاوزن. الخفّة. الطيران بعيدا خارج كل الاعتبارات وفوقها, هناك حيث لا أحد يعود أبدا....أبدا
تشدّك الأرض. ثانية تشدّك الأرض
_هي محاولة للخروج من أسطرة الذات
تجربة في اللاوجود_ الإعراض عن خبرات الماضي المتكررة والمؤلمة
_هل قلت الخوف؟
أنت تكذب
*
كثيرا ما وقعت في حالة سعار,وهاجمت أحدهم....ولو تكن فتاة جميلة
_لست أنا من وضع شروط العيش
_لم أوافق على قوانين المجتمع, ولا أشارك في صياغتها
التعبير من تلك المنطقة,دوما خارج ثنائيات الكذب والصدق
.
.
كلنا نحتاج البكاء, بين فترة وأخرى
أعمارنا الضائعة وبيتنا الخراب
*
كيف أضجر وأنا محاط بالأصدقاء.
في السياسة مثلي الأعلى غاندي....بيسوا في الحياة. تشيخوف في الكتابة. بوذا في التفكير. صباح في العشق. الخيام في الشراب والاستغراق في اللحظة......
أصدقاء كثر تحولوا إلى نجوم في الليل الطويل.
عدت لقراءة نزل المساكين....فيها ما يثير المشاعر والتفكير,سعة الأفق والخيال مع مساحات واسعة للملل.....
أمامي زهر الرمان في طوره الأخير,انعقدت الثمار وفي طريقها القصير لتتحول إلى غذاء_ إلى طاقة للعدوان وللحلم.....ولسوء التفاهم الكبير,الذي يمتد حولنا ويطوقنا....
*
ما هو احترام القارئ!
الاحترام نتيجة لمراحل متتابعة من التقبل والفهم والاختلاف....حتى الوصول إلى الأحكام_طور الحماقة.
الموقف المعرفي يناقض الالتزام
هل وصلت أخيرا إلى الموقف المعرفي!
في حالات نادرة أنشد
حالة السكنى في اللاوجود برضا
*
" هل بفعل الحب
تسقط الكلمات في الفراغ
كما يسقط المساء على زرقة المرمر
.
أبفعل غضب الصمت
تغرق الأغاني في الغياب
أنت,أيها الضياء
الذي خبا فيّ بسبب اختفاء هذه الضحكة التي تنقصني
.
شعر لا فائدة منه
أمام نظرة تقاوم
وهذا الجسد الذي يحترق
في مرآة الذكريات
.
.
.
ابتسامتك
أحتفظ بها في أحد عروقي
ممنوعة من الغياب
هذه الابتسامة
هي ابتسامة صوتك عندما يقترب
ابتسامة يديك
التي اقبّلها وأنا أقبّل عينيك......."
.....خسارتي لا تعوّض لو أنني ما أكملت قراءة "نزل المساكين"
صديقي الطاهر بن جلون
*
ما الذي ينقصني وغيابه يجلب الشقاء.
ما الذي بحوزتي وبوجوده أمتلئ بالنشوة والخدر.
ما الذي أريده. ما الذي أهرب منه. أين أنا. من أنا. كيف أتحقق من أي شيء...
أنا أقل مما أرى نفسي
وأكبر مما يراني الناس
مثل شيبون أخو عنترة_صديقي أيضا









#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعد اليوم الذي يلي الأمس
- اليوم الذي يلي الأمس
- أمجد ناصر مشكلتي أيضا
- فيض الكلام
- في الحلم تكون ما تريد
- بالفعل هنا ينتهي العالم
- في وحل الخمسين
- انطولوجيا الشعر السوري..........فسوة نسر
- أنا لا أعرف
- عاد الصيف....
- 6 مائة يوم في أمريكا/حلم يتحول إلى كابوس
- كثيرا في البيت
- عتبة التوقع مرتفعة دوما
- تحت عتبة التوقع
- 7 حالة عابرة
- صورة اليوم ورماده........
- ديماغوجيا_أمريكوسورية
- كيف يبتدأ الحب
- تعبت يا صاحبي
- نرجسية كاتب


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - احترام القارئ