أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 294 ـ 296














المزيد.....

أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 294 ـ 296


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 812 - 2004 / 4 / 22 - 07:34
المحور: الادب والفن
    


الجزء الثالث

[نصّ مفتوح]

.... ..... .... .....
قتلتُ حيّة (كريكور)
أنْتَ، قالها باستخفاف
فعلاً قتلها قالت أختي

سَحَبْتُهُ نحوها
تفضّل ها هي

نظرَ إليها قائلاً:
هذه كانت في عبّكِ؟!
لا في ظهري
وأنتَ قتلها
أيوه قتلتها بضربةٍ من منجلي
طالما قتلتها بضربةٍ واحدة
فهي حيّة (كريكور)
صفّق لي
ضحكنا ثمّ عبرنا المروجِ

شممْتُ عبق النرجس البرّي
طلبتُ من أختي باقة من النرجس
الشمسُ على حافّاتِ المغيبِ
توجّهْنَا نحو (كفري حارّو*)
حيث خصوبة الحياة ..
لملمنا باقات النرجس البرّي

بعد ثلث قرن من الزمان
ما زال عبق الشذى ينبعثُ
من تلك البراري
عابراً أمواجَ البحارِ

عطشانة
أجلبُ لها كوباً بارداً من الماءِ
(أُسَرْكِتُ) معها قليلاً
بضعة سنابلٍ
تضحكُ قائلةً
هذا يطلعُ رغيف خبز
أفرحُ..
متابعاً استخراج حبيبات القمح

شهورٌ وهي ترفعُ خاطورتها
كم من المرّاتِ رفعتِ
هذه الخواطيرِ؟
ملايين المرّات!ِ

أربعةُ أكياسٍ
من الحنطةِ الإيطالي
تكفينا لمؤونةِ الشتاءِ

حلمٌ يتناثرُ
حولَ قبابِ الروحِ

تنقّي أمّي حبّات الحنطة
من البَرْبُوْرِ والزيؤانِ

نكهةُ البرغل ما تزالُ في فمي
تطحنُ أمّي في الجاروشةِ
قليلاً من الحنطة
تعجنُ الطحينَ
ثم قليلاً من الخميرة
خميرة البهجةِ
خميرة الحنانِ
أقبّلُ أمّي

أراني متناثرٌ
فوقَ براري القصائد
..... .... .... ..... يُتْبَعْ!


ستوكهولم: حزيزان 2003
صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]

لا يجوز ترجمة هذا النصّ إلى لغاتٍ أخرى إلا بإتّفاق خطّي مع الكاتب.



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 291 ـ 293
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 288 ـ 290
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 285 ـ 287
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 282 ـ 284
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 279 ـ 281
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 276 ـ 278
- هل زارَكِ يوماً سديمُ المحبّةِ؟
- بيروت يا مسرح الروح إلى أين؟!
- بلبل الجزيرة في أحضانِ السماءِ
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 273 ـ 275
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 270 ـ 272
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 267 ـ 269
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 264 ـ 266
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 261 ـ 263
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 259 ـ 260
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 257 ـ 258
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 254 ـ 256
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 249 ـ 253
- مشاهد من الطفولة
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 244 ـ 248


المزيد.....




- قاسم إسطنبولي.. حين يتحول الفن والمسرح الى المقاومة الثقافية ...
- عودة أنيقة لفيلم The Devil Wears Prada 2 .. ميريل ستريب وآن ...
- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الرمز البصري لتيار ما بعد الإادراك العرش
- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 294 ـ 296