أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 254 ـ 256














المزيد.....

أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 254 ـ 256


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 625 - 2003 / 10 / 18 - 04:42
المحور: الادب والفن
    


   

(الجزء الثالث)

[ نصّ مفتوح ]

..... ... ....
دماءُ الشيوخ
     رمحٌ في صدرِ الطغاةِ

سوفَ يعودُ
     سعدي يوسف إلى بغداد
يقرأُ أشعارَهُ المتصالبة
     في سماواتِ الروح

يقرأُ أحزانَ عقود من الزمان
سيقرأُ قصائدَهُ
     بنشوةِ إنتصارِ الشعرِ
     على هلوساتِ ساساتِ العصرِ

لا سوفَ لن نرى
     ساحةَ التحريرِ لماماً

لن نكونَ غرقى يا صديقي
الكلمة أقوى إنتصار
     في تاريخِ الحروب
وحدُها الكلمة
     تهزمُ صولجان الطغاة

مَنْ قالَ أنَّ العراقَ غريقٌ
العراقُ غارقٌ في العراقةِ
غارقٌ في الشموخِ
غارقٌ في الأحزانِ
غارقٌ في النبوغِ

عقدٌ أو عقودٌ
     من البكاءِ والأنين
لا تؤدّي إلى الغرقِ
يأتي طغاةُ هذا الزمان ويرحلون
     كما ترحلُ السيولُ
          في منحدراتِ الجبالِ

سوفَ لن يدهمُنا جنودٌ
     ولا قرودٌ
عندما تشيخُ الطغاةُ
ترفعُ يديها
تستسلمُ لسنّةِ التخريفِ

وحدُها الكلمة شامخة
     على جدارِ الزمن

لا تقلقْ ياسعدي
     من حاملاتِ الطائراتِ
     ولا من حاملاتِ البكاءِ

كلّ بداية مخزية
تنتهي في متاهاتٍ مخزية

ماكدونالد لا يستطيعُ
أن ينافسَ تمورَ العراق

العراقي يا صديقي
لا يستسيغُ الهامبورغر
لا يشبعُ إلا بـ(الْخُرْمَة*) ..
.... .... ..... ..... يُتبَع!

ستوكهولم: 16 . 03 . 2003
صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]
 
لا يجوز ترجمة هذا النصّ إلى لغاتٍ أخرى إلا بإتّفاق خطّي مع الكاتب.

 



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 249 ـ 253
- مشاهد من الطفولة
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 244 ـ 248
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 241 ـ243
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 238 ـ 240
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 235 ـ 237
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 232 ـ 234
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 228 ـ 231
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 225 ـ 227
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 222 ـ 224
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 219 ـ 221
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 216 ـ 218
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 213 ـ 215
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 210 ـ 212
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 207 ـ 209
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 204 ـ 206
- أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 201 ـ 203
- قصائد Dikter
- الشعر رحلةُ عناقٍ مع العشب البرّي
- اللحية واللحاف.......... قصّة قصيرة


المزيد.....




- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 254 ـ 256