أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 201 ـ 203














المزيد.....

أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 201 ـ 203


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 597 - 2003 / 9 / 20 - 06:16
المحور: الادب والفن
    


 

(الجزء الثالث)

[ نصّ مفتوح ]
 
...... ...... ..... .........
احمرارٌ غارقٌ في الحبِّ والأرقِ
احمرارٌ مفروش فوقَ وهجِ الصباحِ
     فوقَ رعشةِ الشفقِ

ألوانٌ مكتنـزة بعشبةِ المحبّة
     مكسوّة بدمعةِ الطفولة
     بشوقِ الروحِ إلى الذاكرة الرحبةِ
          في أزقّةِ ديريك
          إلى مساحاتِ اللونِ
أزقّةٌ تحملُ بين جوانحها نكهةَ الطينِ
نكهةٌ مسربلة بالغمامِ
تندلقُ من ينابيعِ الأصالةِ
     من سفوحِ الذاكرة
الهائجة بشلالاتِ الحنينِ

أزقّتي تبلسمُ ضجرَ الروحِ
تفرشُ همومَهَا فوقَ أجنحةِ الأصدقاءِ
متوغّلة في أوجاعِ نعيم إيليا
تنسابُ فوقَ خدودِ الغربةِ
     دموعاً سخيّة
تنضحُ من المآقي
يذرفُ نعيم  في سكونِ الليلِ
     هموماً محفوفة بالآهاتِ
يفور الحنينُ من شواطئِ العزلةِ
     شوقاً إلى أزقَّةِ العمرِ
     إلى منعطفاتِ حبِّهِ الأوّلِ
     إلى ملوحةِ البحرِ
     إلى رحابِ الرحيلِ
رحيلُ إبنة من لونِ البهاءِ

آهٍ .. يا صديقي
تتبرعمُ الفارعة (ليال) بكلِّ عذوبتها
     مسترخية في أعماقِ الحلمِ
ترتسمُ بسمتها فوقَ خدودِ الشوقِ
     فوقَ خمائلِ الشفقِ
فتنسابُ دموعُ الأوجاع
     طافحةً من معارجِ الغربةِ
          غربة الروح!
"غريبةٌ أنتِ يا روح في دنيا من حجر!" ..

يرتعشُ نعيم حزناً يخلخلُ سفوحَ الجبالِ
يتمتمُ
كيفَ عبَرَتْ (ليال) وجنةَ الهلالِ
تاركةً خلفها لهيب الحلمِ
     مفروشاً فوقَ نداوةِ الفجرِ
بسمتها محفورة بين أحضانِ الروحِ
تعالي يا (ليال) يا برعم القلبِ
فراقُكِ يا ابنتي ..  كسرَ ظهري
.... .... ..... .... يُتبَع!

ستوكهولم: آب 2003
صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]
 
لا يجوز ترجمة هذا النصّ إلى لغاتٍ أخرى إلا بإتّفاق خطّي مع الكاتب.

 



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصائد Dikter
- الشعر رحلةُ عناقٍ مع العشب البرّي
- اللحية واللحاف.......... قصّة قصيرة
- رنين جرس المدرسة ..........................إهداء: إلى صديقة ...
- يا زهرةَ الزهرات
- عروس البحر إهداء: إلى الشاعرة الحميمة نعيمة عمّاشة
- غربة متصالبة مع خصوبةِ الأرض ........إهداء: إلى الشاعرة الحم ...
- أنشودة الحياة ـ 2 ـ ص 198 ـ 200
- أنشودة الحياة ـ 2 ـ ص 196 ـ 197
- أنشودة الحياة ـ 2 ـ ص 193 ـ 195
- أنشودة الحياة ـ 2 ـ ص 190 ـ 192
- اللصّ والقطّة
- أنشودة الحياة ـ 2 ـ ص 187 ـ 189
- أنشودة الحياة ـ 2 ـ ص 184 ـ 186
- أنشودة الحياة ـ 2 ـ ص 181 ـ 183
- أنشودة الحياة ـ 2 ـ ص 178 ـ 180
- جراح في أعماق الحلم
- أنشودة الحياة ـ 2 ـ ص 175 ـ 177
- هل ينامُ الليل؟
- أنشودة الحياة ـ 2 ـ ص 172 ـ 174


المزيد.....




- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يعلن الأماكن ا ...
- موسكو تقيم نحو 250 فعالية بمناسبة يوم العلم الروسي
- استغاثة للعلاج وأخرى لدفنه.. الرحيل المؤلم لفنان -أرابيسك- ع ...
- رشا شربتجي تبدأ تحضيرات مسلسل رمضان 2027 مجددا مع سامر رضوان ...
- سوق جارا في عمّان.. حكايات من التراث والفن تصنعها أيدي الأرد ...
- الطائفية ليست في التمثيل.. بل في طريقة التعامل معه
- شفيدكوي يتحدث عن زيارته إلى كوبا ويكشف عن مقترح لإنشاء -بيت ...
- بطرسبرغ ترمم واجهات مباني شارع نيفسكي في مشروع واسع لحماية ط ...
- من 5 آلاف صفحة إلى 15 ألف جندي.. كيف اقترب بوندارتشوك من تول ...
- ضابط يكشف مفاجأة عن اللحظات الأخيرة لتوباك.. ماذا قال مغني ا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - أنشودة الحياة ـ 3 ـ ص 201 ـ 203