أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد ياسين - عيد العشاق... الأحمر في فلسطين لون الحب... والحقد














المزيد.....

عيد العشاق... الأحمر في فلسطين لون الحب... والحقد


وليد ياسين

الحوار المتمدن-العدد: 2558 - 2009 / 2 / 15 - 07:48
المحور: الادب والفن
    


اليوم عيد الحب. وهو يوم يتكلل بالأحمر القاني والزهري الأنثوي بتعبيراته الرقيقة. وفيه يحصل «تبادل» للهدايا، ويغرق الأزواج في مفاهيم الوجد وفيض المشاعر وتجليات الحدس.
على شاشات التلفزيون، تتزاحــم صور الاحتفال بالعيد في أنحاء المعمورة. شوارع تزدان بالورود ومجـــسمات القلوب. محلات تجارية تعرض تشكيلة كبيرة من الهدايا. «عشاق» يتنافــسون على اختيار القصائد والأغاني، ويتفانون في كتابة رسائل التهاني، في سباق متواصل مع قلوب «الأحبة».
ولا يختلف الأمر في فلسطين، فشبابها وصباياها يحلمون بعالم له تداعيات وتجليات خاصة بكل... «ولهان». ولكن زمنهم يختلف عن زمن أقرانهم في أوروبا وأميركا، على ما يبدو، فهنا، يتجسد اللون الأحمر بكل تدرّجاته وتجلياته.
غير أن الأحمر، في هذه الناحية من الكوكب، ليس لون التيه والوجد فقط، هو أيضاً لون الدم، النازف باستمرار، جراء الفرقة والكراهية والبغضاء... وطلقات البنادق والدبابات والطائرات، التي يقذف بها الاحتلال الإسرائيلي لتقطيع أوصال الأحبة، وتفريغ الحب من مضمونه وجماله ودفئه، ليصبح تافهاً إذا ما تكرّس لحبيبة غير الأرض.
لا يكره الفلسطينيون الحب ولا يجافونه. هم يعرفون أنه يولد مع الإنسان ليرسم مسار استمرارية الوجود والحياة.
كل عام، يصل عيد الحب إلى فلسطين، يقرع أبواب القلوب. يحرك المشاعر، لكن حين يجد كل شيء مفقوداً، حتى الحياة، يتحول الحب وعيده كلمات مجرّدة.
تهنئة تصل عبر البريد الإلكتروني، أو الموبايل.
تهنئة يحتجزها الاحتلال في زنزانة، بابها معطل ينتظر الكهرباء.
تهنئة في هواء ملوث.
تهنئة تحت سماء زرقاء، تحوم في أرجائها «طيور سود»، في جوفها أطنان من الحقد والضغينة.
تهنئة بمعنى جديد للموت... للعشق... للاستشهاد.
يعرف الفلسطينيون أن الحياة مستمرة، وأن الحب يبقى عامراً في القلوب، يسقي أملاً ببزوغ فجر جديد، تليه شمس تُشرق على مروج خضر، يزينها بساط من الأحمر القاني... بساط من ورود.
http://photos-d.ak.fbcdn.net/photos-ak-snc1/v2187/183/113/670714071/n670714071_1555531_3081.jpg



#وليد_ياسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أجنّة لم ترَ النور في العدوان الأخير على غزّة... أنابيب موال ...
- لماذا يجب أن نصوت في انتخابات الكنيست ولمن؟
- عندما ينتفض أطفال 1948... أمام حقيقة أنهم فلسطينيون!
- التفجيرات الانتحارية والعمالة ...وجهان لعملة البطالة الفلسطي ...
- لماذا هذا الاستغلال؟ رسالة مفتوحة الى بيت الشعر الفلسطيني
- الفلسطينيون ضحايا 11 سبتمبر أيضاً... أي كارثة ونكبتنا مستمرة ...
- قصيدتك الأخيرة
- أربعة طيور حطت على شجرة
- الباحثة العراقية د. سعاد العزاوي: الأمراض السرطانية والتشوها ...
- إليك هناك في بيروت
- بدأت بأغاني فيروز وجالت في أراضي 1948 ... أمل مرقس تحتضن عطر ...
- مونودراما تروي قصة والده يجسّدها أياد شيتي ... ناظم الشريدي ...
- قصص سلام الراسي على مسرح الميدان في حيفا ... «حكي قرايا وحكي ...
- «فتوش» لقاء ثقافات بنكهة المحمّر والقهوة الحيفاوية
- بيرزيت أو «هارفارد فلسطين» تواجه خطر الإغلاق وتعليق مصير 7 ا ...
- فرق تكسر الصورة النمطية عن أطفال الحجارة ... الراب الفلسطيني ...
- عزوف الفلسطينيين عن الزواج اقتصادي
- شبان 48 يرفضون الاسرلة
- ذاكرة طفلة فلسطينية
- صافرة انذار


المزيد.....




- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد ياسين - عيد العشاق... الأحمر في فلسطين لون الحب... والحقد