أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاطمة العراقية - غزة والعرب














المزيد.....

غزة والعرب


فاطمة العراقية

الحوار المتمدن-العدد: 2527 - 2009 / 1 / 15 - 08:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



امريكا اسرائيل يساوي اسرائيل امريكا ..
العراب زائد العرب يساوي صفر .
نعم اننا امام معادلة واقعية درجت عليها عشرات من سنين قهر وتعسف بفلسطين واهلها الى ان دخلوا ارض العراق حيث تم وضع السيناريو بشكله المحبك جيدا في دراسة ونظريات وضعت لتمرير المؤامرات تلو المؤامرات في كيف يكون العراق ماهو عليه الان ..
والعرب هم هم وجوه تتغير والعملية تستمر والشعوب التي تدفع ثمن التامر والتشظي الذي حط على شعوب ابتلاها الله بساسة همها وشغلها الشاغل ..اسعاد هم والحاشية المحيطة بهم .
وضعت الستراتيجيات وبرمجت بكل نجاح كي تاتي تدخل بلد آمن بحجة جلب الحرية والاماني والسعادة والرفاهية لشعب صنف من الاغنياء ..
والسبب هو ان الله من عليه بنعمة النفط الذي اصبح نقمة حقيقية .
وموارد تثري كل فرد في بلد العراق ..
من اين وهناك من يترصد بهم الدمار والهلاك والهيمنة على ثرواتهم ..
كل هذا.. والاشقاء الاعداء بعين تنظر من ابعد زاوية فيها ولا يطرف لها جفن ..وتمت مسرحية الحرية الى العراق وابهاج شعبه .
انكفات شمس السلام ولمدة خمس سنوات ونحن في قتل وتفجير وتفخيخ ولامن معين ولامن ناصر .
بالعكس ان العرب كانوا اشجع الشجعان في ارسال زهور الاحزمة الناسفة وعلاج طوابير الامراء والذباحين ..
لماذا لانعرف الاننا ضحية لمؤامرة لاناقة لنا فيها ولاجمل دفعنا ثمنها رجالنا ونساءنا وبيوتنا وتشريد اهلنا وتهجيرهم .
الان غزة وقبل سنين صبرة وشاتيلا وجنوب لبنان ووووالقائمة تطول وتستمر ..لان امريكا من يخطط واسرائيل تنفذ ..والعرب يتفرجون ..
استعأذت بالله وانا اكتب لانني ارى ان الصمت والصحف والمواقع تخمت بماساة غزةاعني هل انا التي ستحل قضية غزوة .؟؟؟!!!
لكن المي وضميري جعلني انطق من قلمي هموم ودم ينزف من حكومات سميت عربية واسلامية وانسانية ..
وهل تكون تجربة اصعب من الذي نحن فيه كي نرى اخوتنا وعروبتنا وهم امام شاشات الفضائيات يروا العراق يتمزق اشلاء وهم ((طناش على رأي عادل امام ))
والان غزة والصور ة نفسها تتكرر اذن لمن المشتكى لامة (ضحكت من صمتها الامم )..
والقاء لله وحده على وجه الخليقة لالاحد ابدا ..







#فاطمة_العراقية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المواطن والانتخابات
- سياط محملة بسمومهم
- احب الاسماء ماشابه اسمك
- المقام العراقي في بغداد
- مساواة في الرأي
- لما ينهجون طريق الخيانة
- لاتعرف الهزيمة
- وهم عذب الرؤى
- اكمام الورد
- مقاطع لنازك والعراق
- تأثير الحوار المتمدن على التيارات اليسارية الديمقراطية والعل ...
- هناك مقولة تقول الانسان حريص على مامنع
- امانة بغداد صح النوم l (لخاطر الله )
- ثمن العشق الصادق
- حول ملف المرأة ..المرأة وهمومها الكثيرة .
- في حضرة العصامي الجليل
- تراتيل دجلة
- المقامات العراقية
- لألىء متناثرة
- عاجل عاجل


المزيد.....




- في أكثر من ولاية ألمانية.. حزب البديل الشعبوي متهم بالمحسوبي ...
- المغرب: ساعة إضافية لا يحبها أحد؟
- في مواجهة العملاق الهولندي.. فرنسا تُعيد ابتكار قطاع الأزهار ...
- سقوط الأمير أندرو: منبوذ يسمم الملكية البريطانية
- حقوقيّ: منع الاحتلال وصول الفلسطينيين للصلاة بالأقصى خرق للق ...
- رئيس مدغشقر يبحث مع بوتين تعزيز العلاقات الثنائية
- توقيف 651 شخصا ومصادرة ملايين الدولارات في حملة ضد الجريمة ا ...
- الاتحاد الأوروبي يجدد حظر السلاح على زيمبابوي ويخفف قيود الع ...
- تويوتا تعيد تموضع هايلاندر وتراهن على المستقبل الكهربائي
- كيم يفتتح مؤتمر -المهام الجسيمة-.. طموحات نووية وتنديد بـ-ال ...


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاطمة العراقية - غزة والعرب