أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة العراقية - مقاطع لنازك والعراق














المزيد.....

مقاطع لنازك والعراق


فاطمة العراقية

الحوار المتمدن-العدد: 2489 - 2008 / 12 / 8 - 00:46
المحور: الادب والفن
    


من بشار التراب المعبأ بالظنون
تبقين ساهمة ياحبيبتي تتساءلين
أرنو وتسألين القرون
مدي أيديك ياغاليتي
أنا من أكون
فأنا طفلة شرقت بماء العراق
وفتحت في ذاكرتها
بابا لسماء العاشقين
اتركنا غريبين لا اطفيء شمعة

(نحن جزءان من الليل فما معنى السنا)

أترضين سيدتي بالموت
في حروب الكلمات
أم توصدين مغاليق أبوابك
في الخواطر ومأساة الحياة

تعالي سيدتي نسرق عطرا
ونغسل مواجعنا
بشذاه
تعالي وخذينا قبل القذيفة
وبعد العبارة قصيدة
وثلج ونار
هنا جذوري في برتقال الشمال
هنا جذوري في نخيل الجنوب
وعمري حين يسقط
الضوء عليه
أعصر فيه ظنون العسل
أنا نخلة العراق التي ضيعوها
في طرقا ت الألم
أنا يانازك شظايا من رجاء
في فضاءات العراق
........................................

أنا العصب الذي تشنج في جسد الفرات
أنا الطفل الذي تكور
في بطن دجلة
أنا الخزامى
والكوثر

تخاطبني وصاياك
مترعة لتغسلني
بماء الصمت
وتحرق خاصرتي أمام انكسار النزوات
في حديقتي يانازك تدور متاريس العشاق
سدوا دروب البوح في لغة الهوى
تزيغ في عيون الخلق باكية
تهوى امتطاء الريح
تشق عباب النجوم
وتبعثر فيها مسارات المحبة
فيغمرني الشوق والندى
يانازك اعلم إن في القلب
متسعا لاجتراح المباهج
واعلم أن العشق
يدخل كيف يشاء
يمتطي صهوة الروح ويعلن
عن موطن لصديق
يتلظى في تضاريس الوهم
نهاية حب
وبدء طريق
أواه يانازك توجعاتي
في وطن مزحوم بلغة
الأفاعي
احتاجك سيدة الرؤى
بعض الكلام عالق على الشفتين
يمسك بلذة ذهبت بباب الكرخ
خبأت ما أشاء
من انوثتي
خبأت مااشاء من
عسل نخلي
هناك خلف طرقات الألم
تعود توجعاتهم
بشمس اغتسلت بماء دجلة
بشمس اغتسلت
بماء دجلة



#فاطمة_العراقية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تأثير الحوار المتمدن على التيارات اليسارية الديمقراطية والعل ...
- هناك مقولة تقول الانسان حريص على مامنع
- امانة بغداد صح النوم l (لخاطر الله )
- ثمن العشق الصادق
- حول ملف المرأة ..المرأة وهمومها الكثيرة .
- في حضرة العصامي الجليل
- تراتيل دجلة
- المقامات العراقية
- لألىء متناثرة
- عاجل عاجل
- اي عتمة رسمت بدربك يأمرأة العراق
- زهرة برية
- ميلاد وحب
- تضامن مع اصدقائي وزملائي
- قرنفل لسيدة القلب
- حول تربية جيلا واعيا وصحيحا
- الى مصاطب الامومة
- الصدق
- تنبيه لااكثر
- عامل النفايات ابن العراق


المزيد.....




- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟
- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة العراقية - مقاطع لنازك والعراق