أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عادل عطية - لنتثاءب معاً ! 00














المزيد.....

لنتثاءب معاً ! 00


عادل عطية
كاتب صحفي، وقاص، وشاعر مصري

(Adel Attia)


الحوار المتمدن-العدد: 2494 - 2008 / 12 / 13 - 03:33
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


عادة ما نفكر فى التثاؤب كعلامة للنعاس ، أو الضجر 00
لكن الباحثين ، يقولون : انها ليست القصة كلها 0
فنحن نتثاءب فى الصباح لدى استيقاظنا من النوم ، تثاؤبنا عند نداء اجسادنا إليه فى المساء !
ويتثاءب الرياضيون ، فى نشوة اليقظة والاستعداد ، قبل دخولهم المباريات الرياضية !
كما اننا نتثاءب تجاوباً لدى رؤيتنا شخصاً آخر يتثاءب ، حتى ولو كنا لا نشعربمشاعره السلبية !
بل أن تثاؤبنا يبدأ فى رحم الأم !
ان التثاؤب أكبر من مجرد ان يفتح الشخص فاه إلى مداه ، ويعدى غيره !
وأعظم من ان يكون صراعاً بين النفس والجسد ، بين مغالبة النوم والحاجة إليه !
التثاؤب ، يقوم بتوزيع مادة حيوية كيميائية تغلف الاكياس الهوائية فى الرئتين ،
والتى تساعد على الحفاظ عليها مفتوحة ،
فتطرد الهواء الملوّث ،
وتحسن مستوى الاكسجين فى الدم 0
التثاؤب ، يساعد على تبريد الدماغ والحفاظ عليه فى درجة حرارة صحيحة ؛
لكى يقوم بوظيفته على أكمل وجه 0
التثاؤب ، يزيد من فاعلية المفاصل ، والعضلات ، والقلب 0
التثاؤب ، عاطفة مشاركة الآخرين 00
عاطفة مثل العواطف الأخرى التى تكمن فى نوازع الإنسان الداخلية :
كالحب ، والخوف ، والجوع ، والضحك ،والبكاء 0
فالإنسان يتأثر بالوسط المحيط به ،
فهو :
يضحك إن كان من حوله يضحكون 0
ويحزن إذا كان من حوله يحزنون 0
وهكذا يفعل التثاؤب 0
،000،000،000
فإن كان التثاؤب يشير إلى زيادة النشاط وليس الخمول ،
ويؤكد رسالته المعجزية فى اجسامنا ،
فلنندمج فى موجة من التثاؤب 00
ونطرد نعاس الكسل من جفون ادمنته ،
وارادة تلذذت به 0
لنتثاءب معاً ، فاسناخنا الرئوية بحاجة الى دعم لتبقى مفتوحة للحياة ،
وحتى تتسع صدورنا لاحتضان الآخرين الذين يخالفوننا الرأى ، والدين 00
فالاختلاف فى الرأى لا يجب أن يفسد الود ، والتواصل !
والاختلاف فى الدين لا يجب أن ينسينا انسانيتنا !
لنتثاءب معاً ؛
ونطرد ثانى اكسيد كربون : الكراهية ، والاضطهاد ، والعنف من دمائنا العنصرية !
لنتثاءب معاً ؛
لتزداد فاعلية مفاصلنا ، وعضلاتنا فى صنع البر والخير ،
وفاعلية القلب فى التدفق بالتسامح ، والمحبة 0
لنتثاءب معاً ،
ونتجاوب مع الآخرين ،
تجاوبنا مع التثاؤب ،
فى صنع التقدم ، والحضارة ، والكرامة الانسانية 0
،000،000،000
هناك قول مأثور يؤكد أن المتثائب الواحد يصيب سبعة آخرين بعدواه 00
فهل نتثاءب ونعدى الآخرين بهذه العدوى الرائعة والمفيدة ؟!000



#عادل_عطية (هاشتاغ)       Adel_Attia#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكمة الشتاء ! 00
- صرخة المصافحة ! 00
- ثقافة الكتاب الأحمر !
- شكل الخدعة !!
- حجاب العقل !
- سجينة فى ظلام الفكر !
- زبانية الجامعة!
- ليس كل قبطى : - مسيحى - !
- من قتل أسمهان ؟!00
- معاقبة الكذبة !!
- فتاوى سيئة ومسيئة !
- من ذاكرة رأس السنة القبطية
- فى الذكرى السابعة لكارثة 11 سبتمبر !
- عندما نصنع الخبر
- أثمن من الجسد !
- أصل وصورة !
- عندما يأتى الله لبلداننا !
- داء الألفاظ البذيئة
- أكثر من لعبة رياضية !
- عندما يصبح للأندية الرياضية : - دين - !


المزيد.....




- ترمب بين عامين.. خيار حافة الهاوية
- عاجل | مراسل الجزيرة: جيش الاحتلال ينسف مجددا مباني سكنية دا ...
- بزشكيان: ترمب ونتنياهو أغلقا جميع الطرق أمامنا ومنعا إنجاز ا ...
- تركيا تتفاوض مع بغداد وواشنطن لإعادة سجناء داعش من سوريا لمح ...
- انقسام أوروبي حاد حول سياسة -اشترِ أوروبيا- في قمة بلجيكا
- أخبار اليوم: رهان وشكوك في قدرة الجيش السوري على ملء الفراغ ...
- قتيل باستهداف إسرائيلي لسيارة جنوبي لبنان
- ترمب مطالبا بالعفو عن نتنياهو: على الرئيس الإسرائيلي أن يخجل ...
- ترامب: كان ينبغي على إيران التوصل إلى اتفاق مبكراً لكنها تلق ...
- الهدنة بين إسرائيل وحماس.. أسرار نجاح الدبلوماسية القطرية


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عادل عطية - لنتثاءب معاً ! 00