أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - الليلة خمر يا جيفارا














المزيد.....

الليلة خمر يا جيفارا


علي الانباري

الحوار المتمدن-العدد: 2474 - 2008 / 11 / 23 - 05:40
المحور: الادب والفن
    


-1-
من غيرك اعطاني
حريّة ان اوغل في البوح
واسرج مصباح الروح
بظلمة احزاني
قد كان زمانك ياخذني
نحو قباب
لؤلؤها كحّل بالروعة اجفاني
وعلى خفق جناح
كنت اطير اليك
واغسل بالبهجة ايامي
كم لي من اعراس
احملها للان
واصرخ كالمأخوذ
لانسج من خيط الدهشة احلامي
-2-
يا شمس شموسي
وبراءة قلبي
من اشعل فيك جحيم قيامته
ورماك بجب غيابته
حيث رمادك ليل طقوسي
وعزاؤك لا ياتي
ولذا ستظلين بقربي
دافئة كبراءة انثى
اذ ما غيرك عرس الروح
وشفاء مواجعها
في الوله المجروح
-3-
وعلى دقة ناقوسي
ايقظت شموسي
كي يبدأ عرس الملكة
-4-
لن اجلس بعد اليوم
في ماتم عيار
كي انشد اشعاري
وامجد جيلا احمق
آمن في الصبح
وفي الليل تزندق
-5-
لن اصبح بعد اليوم
حوذي الكهان
المتسخين
المنبوذين
دعاة الموت بعرس الشيطان
-6-
من يوقظ كارل ماركس
او يوقظ لينين
كي يريا ما يفعله الاحفاد بعرس التنين
-7-
الليلة خمر يا جيفارا
وغدا خمر وسكارى
اذ صار الديك امام القوم
يبايع بغلا وحمارا
-8-
انهق يا زمن الفقراء
فالحمل ثقيل
والدرب طويل
والناس حيارى
-9-
يوما
سيحدث هذا التاريخ المسروق
عن قمر مشنوق
وبلاد كانت اجمل ما كان
فيها الحب مرايا
والعشاق فراشات
-10-
من نزفوا احبابي
من جاعوا اصحابي
كيف اذن انساهم
واطيل غيابي
فانا الهدهد ابحث عن سر مخبوء
كان مداد العمر وسر عذابي



#علي_الانباري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قيادة المرأة للسيارة في السعودية رجس من عمل الشيطان
- لا ترثني يا ارميا
- ليلة مجنونة
- المراة بين كماشتين
- سيد الهمرات
- شكرا ايها المطر لقد فضحت اكاذيب الساسة
- اغنية عن فيروز
- العراق بين المطرقة الامريكية والسندان الايراني او بالعكس
- احموا المسيحيين ايها الساسة
- بعد عشرين عاما
- هل يثق الموظفون بحكومة متقلبة؟
- -بلاد سعيدة- رواية الموت المطلسم
- عبثا انادي من انادي
- مدائن الفضة... الى ابراهيم البهرزي
- الحزن وراءك والموت امامك
- حجر الجنون
- امريكا والمهدي المنتظر
- هذا العراق شقيق روحي
- تذكير لادباء العراق
- حوار للتمدن خير زاد


المزيد.....




- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - الليلة خمر يا جيفارا