الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي الانباري - شكرا ايها المطر لقد فضحت اكاذيب الساسة | |||||||||||||||||||||||
|
شكرا ايها المطر لقد فضحت اكاذيب الساسة
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
اغنية عن فيروز
- العراق بين المطرقة الامريكية والسندان الايراني او بالعكس - احموا المسيحيين ايها الساسة - بعد عشرين عاما - هل يثق الموظفون بحكومة متقلبة؟ - -بلاد سعيدة- رواية الموت المطلسم - عبثا انادي من انادي - مدائن الفضة... الى ابراهيم البهرزي - الحزن وراءك والموت امامك - حجر الجنون - امريكا والمهدي المنتظر - هذا العراق شقيق روحي - تذكير لادباء العراق - حوار للتمدن خير زاد - خرائب آدم - رسائل قد لا تصل الى........ - عجيب امر من ساسوا - البرلمان والكوليرا - كردستان عذرا! - الكتابة من خارج الاتون المزيد..... - حكاية مسجد.. جامع -صاحب الطابع- في تونس أسسه وزير وشارك في ب ... - باريس في السينما.. المدينة التي تولد كل يوم - فيلم -رسائل صفراء- يفوز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين ا ... - خيمة تتحول إلى سينما متنقلة تمنح أطفال غزة متنفسا في رمضان - غزة تُربك مهرجان برلين السينمائى.. انقسام حول تبنى المهرجانا ... - في اليوم العالمي للغة الأم.. مستقبل العربية بعيون أربع خبراء ... - ثورة موسيقية عربية.. ليريا 3 يمنح جيميناي القدرة على التلحين ... - بنموسى.. مقرئ سكن ذاكرة المغرب وطرّز القرآن بمزامير الأندلس ... - السجادة الحمراء.. استُخدمت لأول مرة قبل حفل جوائز الأوسكار ب ... - حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ... المزيد..... - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق - التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي الانباري - شكرا ايها المطر لقد فضحت اكاذيب الساسة | |||||||||||||||||||||||