أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - حسقيل قوجمان - مرحلة الثورة الاشتراكية وموعد اعلانها















المزيد.....

مرحلة الثورة الاشتراكية وموعد اعلانها


حسقيل قوجمان

الحوار المتمدن-العدد: 7072 - 2021 / 11 / 9 - 09:23
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


اسعدني في الاونة الاخيرة ان اتيحت لي فرصة الاتصال بأعز صديق لي ورفيقي في السجون عن طريق البريد الالكتروني وعن طريق قراءة الحوار المتمدن. كان هذا الاتصال مفاجأة لا يمكنني وصفها. لقاء بعد ما يقرب من خمسين عاما اشعر منه بدوام صداقتنا القديمة وحبنا وتمسكنا بالمبادئ السامية التي ضحينا في سبيلها وما زلنا نعتنقها ونناضل من اجلها. وفي اول رسالة استلمتها منه تحدث عن حياتنا الماضية وذكرياتنا وتحدث ايضا عن رأيه في كتاباتي التي قرأها في الحوار المتمدن. وفي هذه الرسالة كتب لي هذا الصديق الحبيب العبارة التالية:" ورد  في خطابكم السياسي بما يتعلق بمرحلة الثورة البرجوازية، و كأنها تحققت و نحن على أبواب الثورة الاشتراكية... علماً أنه قد حصلت في هذه السنين العجاف تراجعات و متغيرات كبيرة وأساسية في مجرى ومسار حركة التاريخ في العراق". ثم وصف الاحداث المؤلمة والمآسي التي مر بها العراق منذ ١٩٦٣ حتى ايامنا، وظروف الاحتلال الاميركي البريطاني. رأيت ان من واجبي ان اجيب على هذه الرسالة القيمة وفضلت ان تكون الاجابة عن طريق الحوار المتمدن لزيادة الفائدة.
جاءت في العبارة المقتبسة قضيتان اساسيتان هما مسألة ما اذا كانت الثورة البرجوازية قد تحققت في العراق ومسألة ما اذا كنا على ابواب الثورة الاشتراكية.
لا شك ان الثورة البرجوازية قد تحققت بأكمل صورة تريدها البرجوازية في ثورة ١٤ تموز. فما هو الهدف الاسمى الذي تريده البرجوازية في بلد شبه اقطاعي مثل العراق؟ هدفها الاساسي هو استلام مقاليد السلطة السياسية. وكان هذا واضحا وضوح الشمس صباح ١٤ تموز في الحكومة التي تأسست يوم الثورة. ولكن للثورة البرجوازية اهداف اقتصادية واجتماعية اخرى اهمها القضاء على اسلوب الانتاج الاقطاعي واجراء اصلاح زراعي جذري. ولكن البرجوازية في عصر الامبريالية اصبحت عاجزة عن تحقيق هذا الهدف الاساسي تحقيقا جذريا. وهذا ما لاحظناه في قانون الاصلاح الزراعي الذي سنته حكومة الثورة. فالقانون كان يتوخى الابقاء جزئيا على اسلوب الانتاج الاقطاعي من جهة وتحويل جزء اخر من من الاقتصاد الزراعي الى اسلوب انتاج زراعي راسمالي من الجهة الثانية. ولم يكتسب الفلاحون من هذا الاصلاح الزراعي سوى النزر اليسير. ولم يكن هذا التحول، اي وصول البرجوازية الى الحكم، خافيا على احد وكان الحزب الشيوعي منذ الايام الاولى قد ميز هذا التحول واعلن صراحة ان حكومة الثورة هي حكومة ذات طبيعة برجوازية. ولكن عدم تحقيق الاهداف الكاملة للثورة البرجوازية لا ينفي حقيقة تحقيقها.
وللطبقة العاملة اسلوب آخر في تحقيق الثورة البرجوازية. وقد شرح لينين اسلوب الطبقة العاملة في تحقيق الثورة البرجوازية في كتابه الشهير "تكتيكان في الثورة البرجوازية" اوضح واروع شرح. اذ بعد ان بين ان البرجوازية في عصر الامبريالية اصبحت عاجزة عن تحقيق الثورة البرجوازية تحقيقا كاملا بين ان من مصلحة الطبقة العاملة تحقيقها تحقيقا كاملا. ولذلك بين ان هناك قيادتين للثورة البرجوازية في عصر الامبريالية. قيادة البرجوازية التي لا تحقق من الثورة البرجوازية الا ما يتفق ومصالحها وقيادة الطبقة العاملة التي يهمها تحقيقها باكمل صورة لان ذلك يقربها نحو هدفها الاعلى، هدف الثورة الاشتراكية. وبين انه اذا نجحت الطبقة العاملة في قيادة الثورة البرجوازية فانها تشكل حكومة اسماها دكتاتورية العمال والفلاحين الثورية.
واذا عجزت الطبقة العاملة عن قيادة الثورة البرجوازية فلا مناص من ان تتحقق تحت قيادة البرجوازية ويكون تحقيقها تحقيقا ناقصا لا تتحقق فيه سوى المصالح البرجوازية المباشرة واهمها الاستيلاء على السلطة. ولكن الثورة البرجوازية تتحقق مرة واحدة ولا تتحقق مرتين. فاما ثورة برجوازية بقيادة البرجوازية واما ثورة برجوازية بقيادة الطبقة العاملة. وقد عجزت الطبقة العاملة الروسية عن قيادة الثورة البرجوازية فتحققت هذه الثورة بقيادة البرجوازية في ثورة شباط ١٩١٧. وقد تجلت عبقرية لينين الثورية بهذا الخصوص في ادراكه منذ اللحظة الاولى لانتصار ثورة شباط ان الثورة في روسيا دخلت مرحلتها الثانية، مرحلة الثورة الاشتراكية.
واعظم ثورة برجوازية جرت بقيادة الطبقة العاملة وحزبها الشيوعي هي الثورة الصينية حيث تحققت فيها دكتاتورية العمال والفلاحين الثورية. وقامت ثورات اخرى في اسيا مثل فييتنام وكوريا الشمالية. ولكن هذه الثورات سواء في الصين او الفييتنام او كوريا الشمالية لم تواصل ثورتها لتحقيق الثورة الاشتراكية من الاعلى وهذا ليس موضوعنا الان.
كذلك قامت مثل هذه الثورات في اوروبا الشرقية بمساعدة الاتحاد السوفييتي عدا يوغوسلافيا وقامت الديمقراطيات الشعبية التي كونت المعسكر الاشتراكي. وفي هذه البلدان كان الهدف هو تحقيق الانتقال الى الاشتراكية بالعمل من الاعلى عن طريق سلطة العمال والفلاحين الثورية ومن الادنى عن طريق النضال الجماهيري ضد متبقيات اسلوب الانتاج الراسمالي اقتصاديا وفكريا.
وفي العراق لم يشعر الحزب الشيوعي، وهو المنظمة الوحيدة التي كان من المفروض ان واجبها باعتبارها تمثل وتقود حركة الطبقة العاملة والفلاحين، بهذا التغير الهام والحاسم في تاريخ الحركة الثورية. لذلك بقيت شعارات الحزب واهدافه جامدة على الشعارات التي كانت ثورية قبل ثورة تموز واصبحت رجعية بعد ثورة تموز. وظهر شعار استكمال الثورة البرجوازية. وشعار استكمال الثورة البرجوازية ليس شعارا عمليا ولذلك فهو ليس شعارا ثوريا. فمعنى استكمال الثورة البرجوازية او ما سمي الثورة الديمقراطية يعني تحقيق شعارات الثورة البرجوازية التي لم تستطع البرجوازية الحاكمة تحقيقها او لم تشأ تحقيقها. فمن الذي يحقق هذا الاستكمال؟ ان البرجوازية لا تريد تحقيق هذه الاهداف لان تحقيقها يؤدي الى تقوية الطبقة العاملة في نضالها ضد الراسمالية ولان همها الاوحد بعد استلام السلطة هو زيادة استغلال الطبقة العاملة والفلاحين. والطبقة العاملة لا تستطيع استكمال الثورة البرجوازية من الاسفل. اذ جل ما تستطيعه الطبقة العاملة هو النضال من اجل تحسين ظروفها والنضال ضد زيادة استغلالها والحصول على بعض حقوقها المسلوبة. فشعار استكمال الثورة البرجوازية اذن شعار غير عملي ولا يستند الى القوانين التي تتحكم في حركة المجتمع العراقي ولذلك فهو شعار غير ماركسي. ان استكمال الثورة البرجوازية في الثورات التي تجري بقيادة البرجوازية يبقى عبئا على الطبقة العاملة تحققه بعد استيلائها على السلطة في الثورة الاشتراكية. وهذا ما حدث في ثورة اكتوبر وما جعل بعض المتحدثين باسم الماركسية ان يستنتجوا ان ثورة اكتوبر لم يكن لها اية علاقة بالاشتراكية. على هذا الاساس توصلت الى ان العراق دخل يوم ثورة تموز المرحلة الثانية من مراحله الاستراتيجية، مرحلة الثورة الاشتراكية. وقد بحثت ذلك بالتفصيل في كتابي عن ثورة تموز الذي صدر سنة ١٩٨٤. ان جميع المآسي التي مر بها الشعب العراقي لا تغير من واقع واحد هو ان العراق انتقل يوم ثورة تموز من مرحلة الثورة البرجوازية الى مرحلة الثورة الاشتراكية. وحتى اليوم بعد احتلال جحافل الجيوش الاميركية البريطانية العراق واقامة حكومة معينة تقوم في احسن الظروف بحماية جيوش الاحتلال فان طبيعة المرحلة الحالية تبقى مرحلة الثورة الاشتراكية. واذا تحقق بصورة ما تحرر العراق من الاحتلال الاميركي قبل قيام الثورة الاشتراكية، وهذا بعيد الاحتمال، تبقى المرحلة التي يمر بها العراق مرحلة الثورة الاشتراكية ويبقى العدو الذي ينبغي اسقاطه هو البرجوازية العراقية.
والان نعود الى العبارة الثانية في اعتراض صديقي العزيز، عبارة ان العراق على ابواب ثورة اشتراكية. فهل جاء في كتاباتي عبارة كهذه؟ لا اعتقد ذلك. ان ماقلته عن العراق هو ان العراق دخل يوم ثورة تموز مرحلة الثورة الاشتراكية. وعبارة مرحلة الثورة الاشتراكية بعيدة كل البعد عن عبارة على ابواب الثورة الاشتراكية. ان عبارة دخول مرحلة الثورة الاشتراكية لا تعني سوى ان الثورة البرجوازية قد تم انجازها. وهذا يحدث فور تسلم البرجوازية زمام السلطة باية طريقة كانت. وفي العراق جرت عن طريق الانقلاب العسكري المعروف ولم يجعل من الانقلاب العسكري ثورة سوى كون ان الانقلاب العسكري نقل السلطة من الاقطاع الى البرجوازية ولولا ذلك لكان مجرد انقلاب عسكري شأنه في ذلك شأن انقلاب بكر صدقي مثلا.
كان هذا الانتقال من مرحلة الثورة البرجوازية الى مرحلة الثورة الاشتراكية واضحا لدى انجلز. ففي كراسه "مبادئ الشيوعية" حيث وضع لنفسه ٢٥ سؤالا عن المبادئ الشيوعية واجاب عليها كان السؤال رقم ٢٥ "ماهي علاقة الشيوعيين مع الاحزاب السياسية الاخرى في عصرنا؟" وأجاب "ان هذه العلاقة تختلف في البلدان المختلفة. وحين جاء الحديث عن المانيا قال: "واخيرا في المانيا، فان النضال الحاسم بين البرجوازية والملكية المطلقة ما زال امامنا. وبما ان الشيوعيين لا يستطيعون الدخول في الصراع الحاسم بينهم وبين البرجوازية الى ان تتسلم الاخيرة السلطة، ينجم عن ذلك ان من مصلحة الشيوعيين ان يساعدوا البرجوازية على أخذ السلطة باسرع ما يمكن لكي يكون بامكانهم ان يسرعوا في اسقاطها. " ثم يحذر من خداع البرجوازية للطبقة العاملة حول النتائج الباهرة التي ستنعم الطبقة العاملة فيها عند استلامها السلطة ويبين اولا ان الطبقة العاملة تربح من انتصار البرجوازية في الحصول على بعض التنازلات وثانيا "في التأكد من ان النضال بين البرجوازية والبروليتاريا يبدأ في ذات يوم سقوط الحكومة المطلقة. منذ ذلك اليوم فصاعدا تكون سياسة حزب الشيوعيين نفس ما هي عليه الان في الاقطار التي سبق ان وجدت البرجوازية فيها في السلطة. (انجلز، مبادئ الشيوعية، الطبعة الصينية باللغة الانجليزية ص ٢٤ ٢٥). هل هناك اكثر من هذا الوضوح في موضوع التحول من مرحلة الثورة البرجوازية الى مرحلة الثورة الاشتراكية؟
وجاء لينين فطور هذه النظرية حين بين ان البرجوازية لم تعد قادرة على تحقيق ثورتها تحقيقا جذريا في عصر الامبريالية وان الطبقة العاملة بالاتحاد مع الفلاحين اصبح من مصلحتها قيادة الثورة البرجوازية ذاتها.
بدأت مرحلة الثورة الاشتراكية في كل بلدان اوروبا فور استيلاء البرجوازية على السلطة. كانت الثورة البرجوازية الكبرى هي الثورة الفرنسية فدخلت فرنسا في مرحلة الثورة الاشتراكية فور انتصار الثورة البرجوازية وما زالت هذه المرحلة مستمرة حتى يومنا هذا ولا نعلم متى ستصبح الثورة الاشتراكية الفرنسية على الابواب. ويجب الا ننسى الكومونة التي كانت في الواقع ثورة ذات طبيعة اشتراكية ولكنها لم تكن ناضجة وقد حذر ماركس من ذلك قبل قيامها ولكنه مجدها بعد قيامها واسماها دكتاتورية البروليتاريا.
وحدثت الثورة البرجوازية في الولايات المتحدة في ثورة واشنطن ضد السيطرة البريطانية وبقيت هذه المرحلة حتى يومنا. وحدثت الثورة في بريطانيا بقيادة كرومويل فدخلت بريطانيا مرحلة الثورة الاشتراكية ولم تغير من ذلك مساومة البرجوازية والاقطاع واعادة الملكية الى بريطانيا. وحدثت الثورات البرجوازية في اوروبا في منتصف القرن التاسع عشر ولم تتغير حتى يومنا هذا. وحدثت بعض الثورات الاشتراكية في بعض بلدان اوروبا بعد ثورة اكتوبر ولكنها لم تكن ثورات ناجحة كالثورة الروسية.
وفي روسيا اعلن لينين دخول روسيا مرحلة الثورة الاشتراكية يوم قرأ عن انتصار الثورة البرجوازية في الصحف السويسرية وابلغ الحزب بذلك فيما يسمى رسائل من بعيد. ولم يكن لينين انذاك يعرف متى ستكون الثورة الاشتراكية على الابواب. ولم تصبح الثورة الاشتراكية في روسيا على الابواب الا في الاشهر الاخيرة السابقة لثورة اكتوبر.
وتحققت الثورة البرجوازية في ايران على ايدي القوى الاسلامية فدخل الشعب الايراني يوم انتصار ثورة الخميني مرحلة الثورة الاشتراكية. وكون ان الحكم الاسلامي في ايران اعاد الشعب الايراني القهقرى الى مستوى حياة القرن الرابع او ادنى تبقى حقيقة ان الدولة الايرانية هي دولة راسمالية  وتبقى حقيقة ان المرحلة التي يمر بها الشعب الايراني هي مرحلة الثورة الاشتراكية.
فما الفرق بين انتقال قطر من مرحلة الثورة البرجوازية الى مرحلة الثورة الاشتراكية وبين كون الثورة على الابواب؟ انه فرق كبير.
لدى الانتقال من مرحلة الثورة البرجوازية الى مرحلة الثورة الاشتراكية يكون اهم واجبات الحزب اللينيني الاعلان عن هذا الانتقال وتحديد الهدف الاستراتيجي للحزب، الثورة الاشتراكية. ان هذا الاعلان في غاية الاهمية لانه هو الاساس الموجه في تحديد جميع شعارات الحزب لهذه المرحلة. وقد اقترحت ذلك على الحزب في اول رسالة كتبتها الى اللجنة المركزية فور اطلاق سراحي من السجن في أب ١٩٥٨. وعلى اساس الاعلان عن هذا الانتقال يضع الحزب اللينيني شعاراته اليومية والشعارات ذات الطابع الابعد بدون ان ينسى ولو لحظة هدفه الاستراتيجي.
والواجب الهام الاخر لدى هذا الانتقال هو تحديد موقف الحزب من البرجوازية. فبينما كانت البرجوازية حليفا ممكنا في الثورة البرجوازية تصبح البرجوازية العدو الذي ينبغي اسقاطه في الثورة الاشتراكية. وهذا يؤدي الى تغيير سياسة الحزب بالنسبة للتحالفات الممكنة في مرحلة الثورة الاشتراكية.
من كل هذا نرى ان مرحلة الثورة الاشتراكية قد تكون طويلة بحيث تمتد مئات السنين وقد تكون قصيرة لم تمتد سوى عدة اشهر كما كان الامر في ثورة اكتوبر. فما الامور التي تقرر لحظة اعلان الثورة الاشتراكية؟ قد يقال ان التقدم الصناعي او الثورة التكنولوجية هما العامل المقرر في تحديد لحظة اعلان الثورة. وهذا غير صحيح. واكبر برهان على ذلك ان الدول الامبريالية بلغت اعلى مستويات التقدم الصناعي واعلى مستويات التقدم التكنولوجي ولم تتحقق فيها اية ثورة بل لا تبدو اية ثورة فيها في الافق القريب او البعيد بينما كانت الثورة الاشتراكية الوحيدة التي نجحت وصمدت امام هجوم جميع الدول الامبريالية اضعف حلقة في السلسلة الراسمالية، روسيا البرجوازية.
ان ما يحدد موعد اعلان الثورة الاشتراكية هو وجود القوة القادرة على اعلانها وانجاحها. والقوة الوحيدة القادرة على اعلان ثورة اشتراكية ناجحة هي الطبقة العاملة المتحدة مع فقراء الفلاحين. ولكي تبلغ الطبقة العاملة المتحدة مع الفلاحين من القوة بحيث تستطيع قهر هذه الدول المتطورة المدججة باكثر اسلحة الدمار الشامل تدميرا وبأقوى اجهزة القمع التي عرفها التاريخ يجب ان تكون منظمة ادق تنظيم. ولكي تكون منظمة ادق تنظيم يجب ان تكون لها قيادة تستطيع تجميع قوى الطبقة العاملة وفقراء الفلاحين والمثقفين الشعبيين وسائر الكادحين لكي تقودها في هذه الثورة. وهذه القوة القادرة على تحقيق كل ذلك هي حزب لينيني بكل ما في هذه الكلمة من معنى من الناحية السياسية ومن الناحية التنظيمية. ان شعوب العالم كله اليوم بحاجة الى مثل هذه الاحزاب اللينينية تقودها في النضال ضد اعتى دولة امبريالية، دولة تشن حربا عالمية من اجل استعباد العالم كله تحت ستار محاربة الارهاب والعولمة، دولة تساندها الى حدود معينة جميع الدول الامبريالية والكثير من حكومات الدول الراسمالية واشباه المستعمرات، دولة تسيطر على منظمة الامم المتحدة وتتخذها لعبة في ايديها لانجاز اغراضها.
٢٨ شباط ٢٠٠٤



#حسقيل_قوجمان (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من وحي كتاب فهد (الحلقة الثامنة) الجبهة الوطنية والنضال ضد ا ...
- من وحي كتاب فهد (الحلقة السابعة) العقيدة الجامدة
- من وحي كتاب فهد (الحلقة السادسة) الستالينية
- من وحي كتاب فهد (الحلقة الخامسة) الميثاق الوطني
- من وحي كتاب فهد، الحلقة الرابعة - احتكار الماركسية
- من وحي كتاب فهد (الحلقة الثالثة) ثورة اكتوبر
- من وحي كتاب فهد (الحلقة الثانية)العبودية المقيتة
- من وحي كتاب فهد - الحلقة الاولى
- المؤتمر العشرون للحزب الشيوعي في الاتحاد السوفييتي
- زوار موقعي الاعزاء
- جواب على رسالة ! حول الحزب الشيوعي الاسرائيلي
- لماذا مادية ديالكتيكية؟
- رسالة مفتوحة من حسقيل قوجمان الى آرا خاجادور
- ديمتروف والانتقال السلمي الى الاشتراكية
- حينما يصبح البتي برجوازي شيوعيا
- سياسة الاحلاف والجبهات بين الماركسية والانتهازية
- عبادة الشخصية بين المادية والمثالية
- عراق اليوم بنظر ماركسي يتتبع الاحداث من بعيد
- الحوار المتمدن
- مستلزمات انشاء الحزب البروليتاري الجديد


المزيد.....




- مهسا أميني: تقارير عن اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين في إحدى ...
- الأغنياء يزدادون غنى في خضم التقلبات الاقتصادية
- في مؤتمره العام الثالث.. التحالف الشعبي يطالب بفتح المجال ال ...
- الجبهة المغربية لدعم فلسطين تدعو أسرة التعليم لإحباط مشروع ا ...
- الجامعة الوطنية للتعليم- التوجه الديمقراطي تختتم مؤتمرها بنج ...
- تعليم: إضراب وطني أيام 4 و5 و6 أكتوبر ووقفة إحتجاجية أمام ال ...
- الحرية حقه| زوجة وسام صلاح عضو “التحالف الشعبي” المحبوس: دخل ...
- الفصائل الفلسطينية تبارك عملية إطلاق النار بالضفة
- الحرية حقه| زوجة وسام صلاح عضو “التحالف الشعبي” المحبوس: دخل ...
- قيادة عمليات بغداد تعيد فتح طرق مغلقة بعد انسحاب المتظاهرين ...


المزيد.....

- الفرديّة الخبيثة و الفرديّة الغافلة – النقطة الثانية من الخط ... / شادي الشماوي
- قانون التطور المتفاوت والمركب في روسيا بعد العام 1917: من ال ... / نيل دايفدسون
- لا أمل مقابل لا ضرورة مستمرّة – النقطة الأولى من الخطاب الثا ... / شادي الشماوي
- أهمية التقييم النقدي للبناء الاشتراكي في القرن العشرين / دلير زنكنة
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( م ... / شادي الشماوي
- المنظور الماركسي لمفهوم التحرر الوطني وسبل خروج الحركات التق ... / غازي الصوراني
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( ج ... / شادي الشماوي
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( ج ... / شادي الشماوي
- البعد الثوري المعرفي للمسألة التنظيمية / غازي الصوراني
- لينين والحزب الماركسي / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - حسقيل قوجمان - مرحلة الثورة الاشتراكية وموعد اعلانها