أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - هذه المرة أيضا لا أعرف _ ثرثرة














المزيد.....

هذه المرة أيضا لا أعرف _ ثرثرة


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 2415 - 2008 / 9 / 25 - 07:45
المحور: الادب والفن
    


أشعر أنني في حلم أو كابوس طويل لا ينتهي.
_خرافة الفرصة الثانية ابتدعها الفاشلون أمثالي.
لو كنت أؤمن بوجود السحر وتأثيره,لكان التفسير المنطقي قريبا وبسهولة.
لعنة حدثت.
بعدها تكررت الانهيارات المتتابعة. بلا توقف. بلا رحمة.
.
.
كل ما يحدث معي_حدث من قبل. البشر, الكلام,الوجوه.....كله تكرار مؤلم ومحزن.
_كيف أعرف أنه كابوس,وينتهي مع اليقظة.
*
هل يمكن أن يعيش المرء أكثر من حياة,بنفس الوقت؟
قد لا يكون الشعور وحده هو السيئ.
.
.
كان على أحدنا أن ينهي الخدعة باكرا.
*
الحياة واجب ثقيل.
شعور الثقة مفقود.
لست بخير.
1
2
3
التفكير الايجابي.
*
مرة ثانية
سأصعد هذا التلّ
لا لأرعى النجوم
لا لأعلق دموعي في سقف السماء
لا لأكتب على غيمة بيضاء
اسم من أحببت
1
2
.
تفكير إيجابي
*
سيأتي الموت وستكون له عيناك.
هي عبارة شاعرة أو شاعر لحظة الموت الإرادي.تجميع وترجمة واختيار جمانة حداد.
قاسية. صادمة. جارحة لكنها حقيقية,نعرفها جميعا.
سنختتم صبحيتنا بها مع عماد وعلي في وادي الأحمر.
.
.
كلّ شيء يذكّر بك سواك....عبارة بوشكين/ إلى فاطمة.
.
.
يبتدئ الكأس في الصباح أو المساء مكتفيا بذاته مع الندامى.
كأسان ثلاث, ....ويبرز جرح الأنوثة
مراهنة على الصديقات_الأحبة.....الأكثر ذكاء وحساسية,ذكاء عاطفي اجتماعي...
فاطمة زهرة الأصدقاء
هل أنت شاعرة. نعرف أنك فنانة وأنك.... جميلة حتى اليأس.
.
.
اليوم أيضا تضيئين وحشتنا.
*
الوردة التي مالت على ظلها
قبل أن تلامس الأرض
من يصل الطفولة البعيدة
بقدمين حافيتين
وقلب صغير
من بمقدوره نزع الشوكة
من عمق القلب
من!
.
......
_سؤال أكبر مني
من يعرف_ماذا يريد من حياته وبعدها!
*
هذا يوم الطناش العالمي
رسائل بالجملة.....لا تصل
عماد وعلي والثالث المرفوع( نتسول ...اتصال ,كلمة,إشارة
وحدها
زهرة الربيع والخريف
زهرة الصيف والشتاء
.
.
هي شاعرة
ببساطة.
.
.
.
هل اليوم ثلاثاء أم سبت
هل نحن في الخريف أم في الربيع
هذه باريس أم اللاذقية
.
.
هذه المرة أيضا لا أعرف.
*
بعد الذي حذفته/محوته خوفا أو خشية
_الرقابة لا تخلو من فائدة
.
.
كثيرا ما نقول سامحنا
ونحن نعني أننا لن نستطع ذلك أبدا..............



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المعنى وفراغاته أل...............كثيرة_ثرثرة
- هذه المرة خسرت وأستسلم _ ثرثرة
- كلّ هذا الهراء_ثرثرة
- ديمة شجرة معاقبة على الرصيف_ثرثرة
- هل أنت متسامح....._ثرثرة
- إلى مشقيتا خذوني معكم _ ثرثرة
- لا أغادر قلعتي_ثرثرة
- قبح و.......قلق_ثرثرة
- أنا بانتظارك_ثرثرة
- ساعة معطّلة وتصدر أصواتا_ثرثرة
- كل النساء مريم....والكتب مقدسة_ثرثرة
- رسام شاعر عاشق فاشل_ثرثرة
- آخر أيام الصيف_ثرثرة
- وحيدا عشق الأيام وطلّقها...._ثرثرة
- على كرسي الحلاق _ ثرثرة
- .....أكثر من ليلة بيضاء في الملاجة _ ثرثرة
- حياة الظل-ثرثرة
- ألاعيب الذاكرة_ثرثرة
- ستة أيام غيّرت اللاذقية,ربما العالم!_ثرثرة
- أبعد من الأسف_ثرثرة


المزيد.....




- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...
- إيشان والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بذكرى الشاعرة فدعة ال ...
- قمر خلف تعود إلى الحارة الدمشقية لمواجهة الظلم بـ-التوأم الش ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - هذه المرة أيضا لا أعرف _ ثرثرة