أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - المعنى وفراغاته أل...............كثيرة_ثرثرة














المزيد.....

المعنى وفراغاته أل...............كثيرة_ثرثرة


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 2414 - 2008 / 9 / 24 - 06:28
المحور: الادب والفن
    



لو كنت سعيدا في حياتي وأشعر بالرضا,لما فكّرت بهذه الطرق.
.
.
هل ستجد المعنى في أمريكا؟الحب؟ السعادة؟الرضا؟ الطمأنينة؟ الشغف؟ الجدوى؟ الصبر؟......
لا أعرف.
هنا في اللاذقية أفتقدها.
حتى الأحلام جفّت,وأحتاج إلى عدة كؤوس للوصول إلى حلم صغير.
.
.
لا أعرف كيف سيكون اليوم الأخير في حياتي.
كما أني لا أعرف اليوم الأول أيضا.
.
.
20 أيلول مضى بسلام وضحكة فاطمة زهرة الأصدقاء
سهرة فنون جميلة في نزل السرور وعلي الشيخ.
*
أزدشير في البسيط ومقهى بنّ زيتي موحش وكئيب.
عماد ونضال إلى جبلة تباعا والصبايا بعدهم بدون تأخير.
حديث ودّي مع رامي_بعد زمان_ قصصه وسيناريوهاته وسفرتي المرتقبة.
_تميل إلى الصمت هذه الأيام؟

لا أعرف....ربما بداية الخريف.
*
في بسنادا والمعاني غير ملقاة على الطريق. ولا الكلمات ولا أيّ شيء.
غرفتي العجيبة,كمبيوتري,.....وجدتها
الموسيقا والكلمات الأجنبية.
أعتمر خوذة الإصغاء......لطالما سحرتني الموسيقا, وأثار غيرتي المستوحدون_مع سماعاتهم وأجهزتهم الشخصية_ على ندرتهم في شوارع اللاذقية وحاراتها.
.
.
صوت جميل سأدمن سماعه يوما.
*
حكاية الغراب الذي يقلّد الحجل.
كرهتها صغيرا وشابا وأكرهها اليوم أكثر.
الغراب......ما أجملك.
_هل من علاقة تربط بين الموسيقا والغراب والمعنى؟
ما هي العلاقة وأللا علاقة؟
.
.
ليتني لم أدخل اللاذقية يوما.
*
هل هي نفس المغنيّة؟
عذوبة ورقّة ومجون تصلني مع تمّوجات الصوت الغريب.
مشاعري وأفكاري مبعثرة.
أضغط السماعات أكثر على أذنيّ,وأرفع الصوت.
أريد أن أفهم وأعرف ماذا تقول,ليس الكلمات والرسائل البارزة والجانبية والمستترة, بل مزاجها الشخصي أيضا. الكاتب والموسيقيون....وبقية الفرقة.
هوس معرفي؟ لا, هوس سيطرة.
.
.
يوجد شيء اسمه فنّ المتعة,فنّ العيش,....الامتلاء في اللحظة ومع _من وما_ تكون
أيها الغبي.
*
.
.
كنت سأدلّل نفسي هذا اليوم,فكّرت...........
دعوة مباشرة من حسين إلى حسين,تصطحب أحد شخصياتك المهملة إلى سفينة نوح مثلا,الجواد غليظ فترة الظهر,النوستالجيا فقدت بريقها,هوى بحري ملّوث بالذكريات...جبلة ليلة أنس هي الأجمل والأنسب.
هيا
لعيونك
بصحّة.....................العدم
*
لو أنّ سماء هنا في اللاذقية لما خذلتني.
من بين جميع من أحببت أو تعلّقت أو شعرت ولو بودّ صغير تجاهها_ وحدها سماء
لا تخذلني مطلقا.
ببساطة لم نتصافح بعد.....هكذا أحسن.
لم العجلة؟ ستفعلينها يا بنت بعد لقاء أو ثلاثة على الأكثر.
بصحتك يا سماء
أنت اليوم نديمتي وصديقتي وحبيبتي
وغيرك لالا.
@
هذا يوم أحد 21 أيلول. يهبط على اللاذقية من الغامض المجهول.
ثمّة من يموتون الآن,يولد غيرهم,يعشق سواهم, يكتب آخر وآخر, تتذكّر يسرى, تحزن خديجة, يغني موريس,يسكر حسين
ونتبادل الضحك
يوم وليلة لعينان أيضا.
موسيقا وأحلام وتشويش يتلف الأعصاب.
.
.
أول دعوة أو اقتراح أو طلب
سأهرع بلا سؤال
أين أجد المعنى!



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذه المرة خسرت وأستسلم _ ثرثرة
- كلّ هذا الهراء_ثرثرة
- ديمة شجرة معاقبة على الرصيف_ثرثرة
- هل أنت متسامح....._ثرثرة
- إلى مشقيتا خذوني معكم _ ثرثرة
- لا أغادر قلعتي_ثرثرة
- قبح و.......قلق_ثرثرة
- أنا بانتظارك_ثرثرة
- ساعة معطّلة وتصدر أصواتا_ثرثرة
- كل النساء مريم....والكتب مقدسة_ثرثرة
- رسام شاعر عاشق فاشل_ثرثرة
- آخر أيام الصيف_ثرثرة
- وحيدا عشق الأيام وطلّقها...._ثرثرة
- على كرسي الحلاق _ ثرثرة
- .....أكثر من ليلة بيضاء في الملاجة _ ثرثرة
- حياة الظل-ثرثرة
- ألاعيب الذاكرة_ثرثرة
- ستة أيام غيّرت اللاذقية,ربما العالم!_ثرثرة
- أبعد من الأسف_ثرثرة
- وأخيرا....الحب الحقيقي_ثرثرة


المزيد.....




- -على طريقة الأفلام-.. كاميرات توثق اغتيال زعيم مافيا القوقاز ...
- -الحياة بعد الموت- يحصد الجائزة الكبرى في مهرجان -كوروتشي- ا ...
- بدل الأجراس.. يوم المعرفة في روسيا يبدأ بأغان شهيرة من الحقب ...
- مرشحة للرئاسة الأمريكية تدعو إلى تعزيز التبادل الثقافي مع رو ...
- نجم الكوميديا اللبناني صلاح تيزاني يرد على المغرضين: -أنا هن ...
- كيف بدأت فكرة موسوعة غينيس؟
- بمناسبة المولد النبوي الشريف.. الفنان طارق فؤاد في ضيافة صوت ...
- عرض موسيقي تفاعلي عن الطفولة في مهرجان نوافير الخريف ببيترغو ...
- هل يمكن أن تتمزق طبلة الأذن في الطائرة أو بسبب الموسيقى الصا ...
- رفضا للإبادة.. فنانو أسكتلندا يطالبون مهرجان إدنبرة بنبذ داع ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - المعنى وفراغاته أل...............كثيرة_ثرثرة