أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فدوى أحمد التكموتي - رصاصة في قلبي














المزيد.....

رصاصة في قلبي


فدوى أحمد التكموتي
شاعرة و كاتبة


الحوار المتمدن-العدد: 2356 - 2008 / 7 / 28 - 04:36
المحور: الادب والفن
    


رصاصة في قلبي تنوحْ

تصرخ في أعماقي تمزقني

تارة بفوهة البركان وتارة بهدوء

أغصان الخيزرانْ

أين ظلي ... أين مرساي ... أين فاتن قلبي ؟؟

كله هناك ... ما بين السماء والمروجْ

تاهت مني كل الكلماتْ

صرت معبودة الروحْ

لقلب حبيبي الولهانْ

لكن الدروب قَصاصْ

فيها جمرة من نار الأشواقْ

ولهيب احتراقْ

بيد أني أسير وحدي

أتحسس ظل حبيبي معي

يحضنني بين ذراعيه المتألمةْ

و ردفة دمعه الغارقةْ

في نار الألم ... وحرقة الأشواق ملتهبةْ

كلماته رصاصة أقوى من طلقات نار هادرةْ

عتابه لي صرخة جارحةْ

لكني مع ذلك ...

أظل أسيرة حبه الروحي ذائبةْ

لمن الحديث لمن ؟ ؟

يا حبي السرمدي... يا ظل الله في نفسي

يا عمري القادمْ ... وطموحي الآملْ

يا من وزعتُ خلايا جسدهِ

على بركة دموعي الجائفةْ

أستعطفك أن ترحم دمعتي الحائرةْ

و تُسَكِّنَ من جرح قلبك الدماء النازفةْ

فالحب الروحي الذي روى قلبينا

فصار من نطفة إلى علقةٍ

إلى جنين مخلوقا روحانيا

سيظل وسيستمر وسيحيا

إلى أن ينتهي ظل الله في قلوبنا المحترقةْ

عن البعادِ ... عن الآلامِ ... عن الافتراقِ

عن الأشواقِ ... عن الالتهافِ زاحفةْ

لعمري إني أرى بحبي لحبيبي ثائرةً مستسلمةْ

قلبي أوردة دم ممزوجة باسمهِ

إلى خلد حبي الروحي له بلا إرادة آمرةْ

نَثَرَاثُ خلايا جسدي مثناثرة على روحه الجارحةْ

من قسوة الزمان عليه صارت تَسْكُنُ آلامه الدفينةْ

فيا عمري ... ويا حبي السرمدي

كن لي ضماد قلبي الولهانْ

الذي يحترق بنار الذوبانْ

على حبي الروحي الذي عشقَ

ولم يهتد بعدُ إلى نور الأمانْ

وسأكون لكَ بلسمَ جراحكْ

التي قاسيتَ منها الأمرَّين

الابتعادَ ... والهجرانْ

بالله إني عاشقةٌ بحبكَ الروحي

إلى أبعد وأقرب المسافاتْ

فلا تجرح قلبي وقلبك الولهانْ

كفانا قسوة هذا الزمانْ

ونار الابتعادِ ... ِوالهجرانْ

فما الركوع إلا للإله

فأنتَ صرتَ إلاهي ومعبودي

و أصرخُ و أنادي ...

و لايهمني عنترة بن شدادْ ...

ولا خالدَ بن الوليدْ ...

فأنت صرت لي

إلاهي ... معبودي ... روحي

التي تَسكن أوردة جراحكْ

فلا تدع قسوة الزمانْ

تسيطر في أعماقكْ

أناجي طيفكَ في صمتي

وسهادي ...

وحلميَ التائهْ ...

يا عمري وحبيبي وغدي القادمْ

سأكون لكَ وتكون لي

بلا إرادة حاكم مالكْ

أركع لكَ بجنونْ

و أستعطفكَ بصوت حنونْ

كن ضماد آلامي

وأكون لك بسلم جارحكْ

أنتشف العطر من عروقكْ

... ومن أوردة دمكْ ...

َ وأجفف دموعكَ الراقدةْ

و أُسَكِّنُ آلامكَ الدفينة في أعماقكْ

يا عمري وحبي السرمدي القادمْ .



#فدوى_أحمد_التكموتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثورة أنثى
- رسالة إلى حبيبتي
- لن أبيع ذاتي
- كلمات ليست كالكلمات
- لا مبالاتي ... كلماتي ... ضيعت مني حبيبي
- *وحشة مع انتظار * مجاراة وموازاة لقصيدة * وحشة * للشاعر يحيى ...
- رسالة من كهان كنيسة القيامة وكنيسة المهد
- صناعة شريعة ... وسط ملايين الشرائع
- مناظرة بين غريب عسقلاني , فدوى أحمد التكموتي , محمد موسى منا ...
- مناظرة بين غريب عسقلاني , فدوى أحمد التكموتي , محمد موسى منا ...
- مناظرة بين غريب عسقلاني , فدوى أحمد التكموتي , محمد موسى منا ...
- مناظرة بين غريب عسقلاني , فدوى أحمد التكموتي , محمد موسى منا ...
- العشق الخالد
- ثورة القصيدة
- فواز دموعي آت
- ردا على القصة القصيرة * لا صياح ... ولا نباح ... * للكاتب ال ...
- قراءة في رواية -أحلام فوق النعش- للكاتب المغربي محمد التطوان ...
- قراءة في رواية * أحلام فوق النعش * للكاتب المغربي محمد التطو ...
- نص بدون عنوان
- كآبة الذات


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فدوى أحمد التكموتي - رصاصة في قلبي