أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أديب كمال الدين - نونيات 24














المزيد.....

نونيات 24


أديب كمال الدين

الحوار المتمدن-العدد: 2310 - 2008 / 6 / 12 - 10:22
المحور: الادب والفن
    



واأسفاه
صرتُ أنتقلُ من حرفٍ إلى حرف
ومن نارٍ إلى نار.
*
يا سيدة النون
رفقاً بنفسكِ، رفقاً بي
فلقد عبرتُ حاجزَ الخوف
وعبرتُ حاجزَ الحرمان
إذن، لم يبقَ سوى حاجز الموت!
*
نقطتكِ وسعتْ ثواني أيامي
وهلالكِ وسع يقظتي ومنامي
كيف، إذن، أفكّر فيكِ وأنتِ فيّ ؟
*
لأول مرّة أنتبه إلى كنوزكِ التي تسير
رأيتها بحاجبي الذي يبصرُ الماوراء
ورأيتكِ وقد رأيتِني وأنا أرى
فأسرعتْ كنوزكِ تتحرّك
في بهجةٍ وقلقٍ وغموضٍ عظيم.
*
واأسفاه
كيف أستطيع أن أحبّكِ وأنت على هذا النحو:
قارب احتضن الشمس وأعلن أن الدنيا
بين يديه؟
واأسفاه
كان كلام القارب صحيحاً!
*
يا سيدة النون
أرجعتِ قلبي إلى الصبا
وأرجعتُ قلبكِ إلى الطفولة
فوقفتُ ورأيتُ الذئب ينتظرُ طفولتي
والثعلب ينتظرُ صباك.
*
أفرحُ أن أكتب لكِ أو إليكِ أو عنك
حرفاً أو فارزةً أو نقطة
أفرحُ وأعرفُ أنّ فرحي
لا يقودني إلاّ إلى السعير.
*
كلمة منّي تفسدُ هدوءكِ المصطنع
إشارة منكِ تلقي عليّ القبض
كلمة منّي تخدشُ زجاجَ روحك
إشارة منكِ ترميني بالرصاص.
*
يا للهول
كيف يجسرُ الألفُ المتصعلك
أن ينظرَ إلى إمبراطورة النون؟!
*
حقاً لا أعرفُ ماذا يحدث لنا
أنا أسبح في بحرٍ لا أعرفه ولم أره من قبل
وأنتِ تسبحين في شيء لا تعرفينه
أهو ماء أم رمل أم هواء!
*
أيتها الكاف
لا ملجأ إلاّ إليك
أنتِ ألقيتِ في قلبي محبّة النون
فاحرقي النون بمحبّتي
أو قودينا – وأنتِ الرحيمة – إلى أعالي الأنهار.
*
كلّ ليلة أقفُ أمامكِ أيتها الكاف
لأعلن لكِ نشيد دعائي هذا
وبمجرد أن أضع القلمَ على المنضدة
سأقوم أمامكِ لأنزع عنيّ قلادة الوسواس وقلادة الحرمان
وأبكي كصوفيَّ عرفَ الخلاص
ففرحَ وفرحَ وفرحَ حتّى أرداهُ الموتُ عاشقاً
عرفَ الخلاص: أن لا خلاص!
*
من جديدٍ أقفُ أمام بوّابة الموت
لأعلن أن اسمها بوّابة الحبّ
أصرخُ باتباعي فأراهم يؤيدونني مشفقين
ويبتسمون لي مشجّعين وهم يرون صرخاتي
تسقطُ على الأرضِ طيوراً ميتة
وحين أرفعُ بصري إلى أعلى
يستغل أتباعي الفرصة فيبكون.

**********************

مقاطع من قصيدة طويلة

www.adeb.netfirms.com



#أديب_كمال_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نونيات 23
- نونيات 22
- نونيات 21
- نونيات 20
- نونيات 19
- نونيات 18
- نونيات 17
- نونيات 16
- نونيات 15
- نونيات 14
- نونيات 13
- نونيات 12
- نونيات 11
- نونيات 10
- نونيات 9
- نونيات 8
- نونيات 7
- نونيات 6
- نونيات 5
- نونيات 4


المزيد.....




- مهرجان «العودة للجذور» يمنح نينوى جائزة أفضل فيلم روائي طويل ...
- من بين الركام.. كيف حملت سيدة جنوبية ذاكرة مكتبة بنت جبيل؟
- من فلسطين إلى اليمن.. حكايات إنسانية في مهرجان الدوحة السينم ...
- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أديب كمال الدين - نونيات 24