أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين القطبي - هل يزور المالكي مخيم المسفرين الكورد في ازنا














المزيد.....

هل يزور المالكي مخيم المسفرين الكورد في ازنا


حسين القطبي

الحوار المتمدن-العدد: 2308 - 2008 / 6 / 10 - 06:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من عادة الرؤساء والشخصيات السياسية الكبيرة في زياراتها الى الدول الاخرى ان تلتقي بابناء شعبها من
الجاليات المتواجدة من اجل الوقوف على احتياجاتها وغالبا ما يشير ذلك الى اخلاص الرئيس للمنصب الذي
يشغله في عنايته بابناء شعبه اينما وجدوا
هذا لدى الجاليات المرفهة فما بالك بمسفرين اغلبهم هجر قبل ثلاثين سنة وشهرين، ومن تاريخ تسفيره
الى اليوم لم يحضى من الدولة المضيفة سوى مخيم مازال يسكنه منذ ذلك التاريخ

واليوم يقوم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بزيارة الى طهران، المدينة التي قضى ردحا من عمره في
فيها وسكن بقصور كانت الحكومة الايرانية قد صادرتها من رجالات الشاه المنهزمين ووزعتها على
لاجئي الاحزاب الاسلامية من العراق وافغانستان وغيرها من الدول

نوري المالكي يعرف طهران وحسينياتها جيدا، ويعرف مخيمات ازنا وجهرم والبقية ويعرف ان المسفرين في
هذه المخيمات يعانون من شضف العيش من جهة ومن مصادرة الدولة العراقية لمستمسكاتهم الثبوتية اثناء
حملة التسفير وما زالت كل دورهم التي تركوها في العراق يسكنها غاصبون جلهم من الاخوة العرب والذين
تحول اغلبهم من البعث الى الدعوة بعد الاجتياح الامريكي للعراق فهل سيقوم السيد المالكي بالتفاته
حنونة لابناء شعبة، في مخيمات التسفير في ايران، ويطمئنهم بان السلطة في العراق بعد التغيير ماتزال
تتذكر هؤلاء المنسيين وان وجود حزب الدعوة في السلطة يختلف عن وجود حزب البعث فعلا

كل الدلائل تشير الى ان السيد المالكي، وحزبه الذي سعى الى اعادة كل اللاجئين العرب، من ابناء الاهوار
في محافظة ميسان، والذين لجؤوا الى الجمهورية الاسلامية، لن يتذكر المهجرين الكورد، ولن يفاتح الحكومة
الايرانية من اجل الاهتمام بهم او منحهم الجنسية الايرانية بدل العراقية التي ماتزال ترفض حكومة السيد
المالكي اعادتها اليهم

وتشير الدلائل الى ان المهجرين الكورد الفيلية، والذين تزداد قساوة الحكومة الايرانية عليهم يوما بعد اخر،
وتضيق الخناق على حياتهم بقوانين جائرة لم تعرفها اي من دول العالم الحديث لن ينتظروا بدورهم زيارة من
قبل السيد المالكي لهم على اعتبار ان المالكي وكل الشخصيات الحكومية التي تجاهر باسلامها الشديد
قد وقفت موقفا سلبيا من عودة المهجرين ومن اعادة المواطنة اليهم منذ سقوط نظام صدام واعتلاء نظام
الاسلام في العام 2003 الى اليوم

بالتأكيد ان سبب الزيارة الى طهران هو تلقي التعليمات حول قيادة الحزب بعد الاحداث الاخيرة التي اضفت
الى طرد السيد الجعفري رئيس الحزب السابق وطبيعة الدور الذي سيسند الى السيد بلال الاديب وكذلك
التغييرات وخارطة الوجوه التي ستلتزم القيادة
وسبب كهذا اهم بكثير بالنسبة للقوى الاسلامية من حياة مئات الالاف من الاكراد المشردين في المخيمات
حتى وان كانوا في اتعس الضروف التي يمكن للبشر ان يتقبلها، ولماذا يكترث المالكي كثيرا، فان اصوات
هذه الفئة من المهجرين مضمونة في الانتخابات القادمة فالكل سيخرج بمظاهرة تصويت لصالح اي حزب
اسلامي في العراق بفعل ان الصناديق تتواجد على ارض اسلامية بالقوة





#حسين_القطبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صرخة جريح في اعماق بئر
- مشاهدات عبد الكريم كاصد في المدينة الفاضلة
- كركوك صعبة وفهمناها!
- ألو.. ناصرية..؟
- لا تحرقوا كركوك
- الشهرستاني يسوق النفط الكردستاني
- مجانين تركيا وارهاب نوري المالكي
- واتفق العرب واسرائيل... حول الاكراد
- وللأنثى مثل حظ الذكرين
- حكومة كوردستان مطالبة ب
- شيعة سنة، خلاف انتهى منذ الف عام
- صدام مشافش حاجه
- شبح امرأة في البرلمان الكويتي
- مصافحة، مصارحة، مصالحه
- على ابواب كأس العالم، موت الفريق السعودي
- راضع من صدر عجمية و اعدام الطاغية عبد الكريم قاسم
- من سخرية العداله
- حل الميليشيات، لماذا؟
- الجعفري، سنة اولى حكم
- حمار الحضارات مرة اخرى


المزيد.....




- رجل يترك طفله البالغ 7 سنوات وحيداً على جبل فوجي باليابان أث ...
- تُصنَّف على أنها -مسلحة وخطيرة-.. عمليات بحث جارية عن زوجة ش ...
- رئيس وزراء إستونيا ينفي وجود أي تهديد روسي مباشر للناتو
- زاخاروفا: فنلندا شريكة في الإرهاب الدولي
- اليابان.. تحويل مخلفات جوز الهند إلى وقود للطائرات
- شي إن تستعدّ لدخول بورصة هونغ كونغ بقيمة تصل إلى 27 مليار دو ...
- واشنطن ستبدأ -أعظم حرب مالية- ضد إيران.. بيسنت: سنقطع كل شري ...
- إيران.. البرلمان يقر قانون رسوم خدمات السفن العابرة لهرمز
- الخارجية الإيرانية: وزير الخارجية العماني سيزور طهران الثلاث ...
- سلطات الهجرة الأمريكية تحتجز والد بحار يخدم على متن حاملة ال ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين القطبي - هل يزور المالكي مخيم المسفرين الكورد في ازنا