أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حامد الحمراني - كذّب عليّ بطرف عينه وحاجبه














المزيد.....

كذّب عليّ بطرف عينه وحاجبه


حامد الحمراني

الحوار المتمدن-العدد: 2284 - 2008 / 5 / 17 - 08:20
المحور: كتابات ساخرة
    


صديقي ابو صبحي يعجبه ايجاد روابط بين القيم الاخلاقية سواء كانت سلبية او ايجابية مع مصطلحات سياسية كبيرة فاعلة في حياة الشعوب ، فقد قال لي مؤخرا ونحن على الهواء الطلق ان بين الكذب والنفاق هو بالضبط كالذي بين الطغاة والاحتلال !!
واضاف بينما يعتبر النفاق اعلى درجات الكذب، فان الاحتلال بوري للطغاة وللشعوب التي تغض الطرف عن الكذابين والمنافقين.
واوضح ان المنافق يشعرك انك صديقه الوحيد ويكيل الشتائم على الاخرين ، اما الكذاب فانه يخفي الحقيقة دائما.
واوضح بلهجته الساخرة ان الكذب يعتبر تكنراقراط النفاق ، وان الكذب اول سمات الخائن والعميل والفاسد ( والنكري) .
والحقيقة كم يعجبني ان استمع الى طرحه العفوي ويعجبني ان استزيد من معلوماته التي قال انه تعلمها ليس من خلال الكتب وانما من مدرسة الحياة ومن لمحات من تاريخ العراق، هو لم يقصد موسوعة الدكتور الراحل علي الوردي .
قلت له ايهما اخطر الطغاة ام الاحتلال ؟ فلم يجبني
وتابع ان الاحتلال هو اعلى درجات الطغيان وان الطغاة هم الذين يفرخون الاحتلال.
واضاف بنبرته المتعالية ان هذه الاخلاقيات السلبية من السهولة القضاء عليها اذا كان يمتلكها اشخاص اما اذا اصيب بها السياسي واصبح حاكما فاقرأ على ذلك الشعب السلام ، واقرأ على المستضعفين الف تحية وسلام .
وتابع نعم الكذاب يذهب الى النار بعد ان يدخلنا نحن البسطاء جميعا معه في الحجيم والفوضى والعبوات الناسفة.
وقال بلسان فصيح ان الكذب والنفاق والاحتلال والطغيان كلها تولد الفساد بعد ان تفسح المجال للمقاولين والدجالين العبث بمقدرات الشعوب.
طبعا ابو صبحي حذر جدا، او مثل ما يسمي نفسه دبلوماسي جدا ، فانه لا ينفك يبتعد عن المجاهرة والتشخيص او المباشرة ، ويستخدم لغة قال انها سيريالية تهتم بالاشارة دون العبارة خوفا من المنافقين والكذابين الذين دائما
يذ كرهم بسوء.
واضاف ان الكذب مرض يصيب الجهاز العقلي ، وهو نكوص بالشخصية ، ونتاج للتربية الخاطئة ، وكلما زاد عدد الكذابين في بلد ما كلما قلت الوطنية ، وكلما كثر المنافقون كلما زادت الكتل الكونكريتية
ولكني سالته هل يمكن ان يوجد من يفرز الكذاب عن المنافق في ظل الحكومات الدكتاتورية او القوات المحتلة؟
قال يمكن ذلك باعتبار ان الكذاب يتكلم ببطىء ويسحب نفس عميق بعد كل (هنبله).. وبين الكذبه الاولى والثانية لديه (فاصل اعلاني ) وقد توصل العلماء الى كشف الكذاب من خلال حركة العين الى اليمين لان الانسان يستخدم الجانب الايمن للتاليف فالكذبه معلومه جديدة غير مخّزنه.
واحسست اني صديقي بدأ( يهنبل) بعد حركة عينية الى اليمين.
واضاف : واختلف علماء النفس في سرعة كلام الكذاب في انه يتكلم بسرعة ام ببطىء
فمدرسة السرعة تقول انه يتكلم بسرعة حتى لا ينسى بعض فقرات كذبه اما الاخرى فتقول انه يتكلم ببطىء .
وسحب ابو صبحي نفس عميق ، وسالته وبعدين؟ فقال "طز بالاحتلال"



#حامد_الحمراني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موسم الهجرة الى الانتخابات
- فيدرالية سوق (العوره)
- المحاصصة والتنجيم
- البرلمان يعتكف
- غاندي وزيرا للداخلية
- الشوارب والاحتلال
- العريف شلتاغ
- بشرى(معدلة) للموظفين والمتقاعدين
- البصل والشفافية
- الحب والاحتلال والعملية السياسية
- الاسد مقابل الغذاء
- ستنفجر .. بس مو علينا
- الدكتاتور سازوكي
- علاوي الحلة - عباس ابن فرناس - النرويج
- لعيون العراق اشلع اسنونك
- كوليرا التلوث وطاعون السياسة
- العراقي بين سهولة التهجير وصعوبة الاقامة
- كابتن فاييرا والمحاصصة الرياضية
- العملية نجحت .. ولكن المريض توفى
- سياسيون عشر امبير


المزيد.....




- في ذكرى ميلاده.. هيرمان هيسه: الروائي الذي جعل من البحث عن ا ...
- الممثل والناشط داني غلوفر يعلن إصابته بمرض الزهايمر
- حديقة -سوكولنيكي- في موسكو تستضيف مهرجان -فولكوفو- للأسلوب ا ...
- افتتاح وجهتين ترفيهيتين جديدتين لعشاق الألعاب الجريئة في منت ...
- انطلاق فعاليات مهرجان -اللوحة الروسية المغربية- للفنون التشك ...
- دار أزياء تواصل ترجمة الهوية السعودية بلغة الموضة العالمية
- أمل لمرضى الشلل.. -ميتا- تعلن عن نظام ذكاء اصطناعي لترجمة ال ...
- من البلاط القيصري إلى -حرب النجوم-.. حقائق تروي قصة -الكوكوش ...
- مشروع روسي جديد لدعم السينما المحلية بتمويل من الأفلام الأجن ...
- نصير شمة: الموسيقى تسهم بخفض مستوى هرمون التوتر


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حامد الحمراني - كذّب عليّ بطرف عينه وحاجبه