أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمرو اسماعيل - دعوة لتفعيل سهم المؤلفة قلوبهم ..














المزيد.....

دعوة لتفعيل سهم المؤلفة قلوبهم ..


عمرو اسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 2260 - 2008 / 4 / 23 - 10:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يقول الله تعالي في محكم كتابه :
( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) .
ودون الدخول في تفاصيل هل سهم المؤلفة قلوبهم قد سقط أو أسقط بانتشار الاسلام وعزته ومن أسقطه .. فالواضح من الآية بما لا يدع مجالا للشك أن من نريد أن نؤلف قلوبهم لهم سهم في الصدقات مثلهم مثل الفقراء والمساكين وهي فريضه من الله والله عليم حكيم ..
الله عليم حكيم .. فهل نعي ذلك .. تخيلوا كم سيكسب الاسلام والمسلمين إن فعلنا هذا السهم وتم صرفه في تحسين أحوال المنكوبين والجياع في كل أنحاء العالم وخاصة في أفريقيا عبر تقديم المساعدات الاقتصادية والاجتماعيه لهم مع دعوتهم في نفس الوقت للدخول في الاسلام بالحكمة والموعظة الحسنة وبطريقة غير مباشرة دون إكراه أو شرط ..
من فهمي للآية (وقد أكون مخطئا) وسياقها فإن المقصود بالمؤلفة قلوبهم هم الغلابة من البشر الذين نريد أن نحببهم في الاسلام دون أن نكرههم عليه وليس سادة القوم أو أثريائهم .. بل هم كل فقير مسكين قد يجعله فقره وحاجته ونسيان أخوه في الإنسانية يكفر بكل شيء وبقيم الانسانية وقيم الأديان .. وهم أيضا كل ضحايا الكوارث الطبيعية والأوبئة ..
ما هو الضرر في أن تفعل هذا السهم كل الأديان وليس الاسلام فقط .. وقد تكون بعض البعثات التبشيرية المسيحية تطبقه ولو تحت مسمي آخر ولها كل الحق في ذلك ..
إن الاسلام وكل دين آخر هو دين الرحمة ومساعدة الفقراء والمساكين والمنكوبين وعندما يتقدم أي دين حاملا في يد تعاليمه التي تدعو الي الرحمة والعدل والمساواة والتمسك بالفضيلة وترك الرذيلة .. وفي اليد الأخري المساعدات لمن يستحقها بدلا من السيوف والقنابل والصواريخ .. سيقوي الشعور الديني في نفوس البشر وستقوي قيم العدل والرحمة والمساواة في نفس الوقت ..
نحن المسلمين وليس الاسلام في أشد الحاجة الآن الي التأكيد علي الطبيعة السلمية والرحيمة لديننا العظيم والتي تؤكدها الآية السابقة وغيرها من الآيات في القرآن .. ولكن تصرفات بعض المحسوبين علي الاسلام هي من توصمنا بالعنف ليس فقط ضد المختلف معنا في الدين .. بل حتي في المذهب .. والتقاتل والصراع بين السنة والشيعة في العراق ولبنان لهو خير دليل ..
إن الاسلام واي دين سماوي هو رحمة للعالمين .. فلنتعاون للتأكيد علي هذه الحقيقة الساطعة .. ولعل تفعيل سهم المؤلفة قلوبهم سيكون خطوة في الطريق ..
سهم المؤلفة قلوبهم ليس رشوة يعطيها المسلمون لغيرهم ولكنه في الأساس مساعدة للمحتاج والمنكوب بصرف النظر عن دين هذا المحتاج ..
وإذا تنافس أتباع كل الأديان في تقديم المساعدات لمن يحتاجها حتي لو كان الهدف هو استمالة هؤلاء لهذا الدين أو ذاك أو الحفاظ عليهم أتباعا لهذا الدين أو ذاك .. فليكن .. فالمستفيد في النهاية هي الانسانية كلها ..
إنها دعوة للمسلمين .. فلتحملوا القرآن في يد والمساعدات الانسانية في يد آخر بدلا من الشعارات التي تجمع القرآن والسيف .. وهي دعوة لكل أتباع الأديان الأخري .. فلتحملوا تعاليم دينكم في يد والمساعدات الانسانية في اليد الأخري بدلا من الصواريخ والقنابل ..
وهي دعوة أيضا لكل من يريد أن ينشر أي أيديولوجية دنيوية لتكن الديمقراطية أو غيرها .. فلتدعون اليها بالحسني .. فلتحملوا دعوتكم في يد والمساعدات الانسانية في يد أخري ..
ألا يكفينا الفقر والمرض والجفاف والمجاعة .. لنزيد آلام الانسان بالقتل والصواريخ والسيارات المفخخة .. وندعي أن كل هذا العنف هو للدفاع عن الدين أو المذهب أو لنشر الديمقراطية والحرب ضد الارهاب ..
ساعدنا الله



#عمرو_اسماعيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إختطاف وطن أم اختطاف نقابة
- ليس دفاعا عن وفاء سلطان والرسوم الدنماركية..
- نحو السمو بالدين فوق الصراعات السياسية ..
- من شاء فليفطر ومن شاء فليصوم ..
- الحقيقة المؤلمة .. أننا نظلم الله ورسله معنا ..
- الرئيس غير مسؤول أمام مجلس الشعب!!!
- ماذا لو عاد جبريل عليه السلام من تقاعده ؟..
- ..هل هناك فرق بين الزرقاوي والظواهري والإخوان ؟
- القضية ليست البهائية .. ولكنها قضية حرية الاعتقاد وحقوق المو ...
- وهم اسمه الحرب علي الاسلام ..
- ما هي الشريعة ؟ وما هي مبادئها ؟
- ما هي الديمقراطية ؟
- انتصار هند الحناوي هو انتصار لمصر المستقبل
- المضحك المبكي ..
- هل يوجد في مصر أهل ذمة ؟ أو في أي مكان آخر !!
- الدين والسياسة والعقد الأجتماعي - 2
- لماذا لا يتحالف الإخوان مع إيران وطز في مصر ؟!!!
- هل يحق لجماعة الإخوان معارضة الرئيس ؟
- هل هناك حل آخر؟!! ..
- إرث قابيل


المزيد.....




- السيد الحوثي: العدو الصهيوني يسعى إلى أن يصل في نهاية المطاف ...
- استئناف طرابلس تعلن انتهاء ملاحقة سيف الإسلام القذافي قضائيا ...
- نيجيريا: من هو القيادي في جماعة -الدولة الإسلامية- الذي استه ...
- حرس الثورة الاسلامية: الشحنة تشمل كميات كبيرة من المواد المت ...
- تقرير أمريكي يحذر من تدهور الحريات الدينية في سوريا وتصاعد ا ...
- حرس الثورة الإسلامية: إحباط عملية للمجموعات الإرهابية المتمر ...
- حرس الثورة الإسلامية:المجموعات الإرهابية حاولت تهريب الشحنة ...
- حرس الثورة الاسلامية: أي تحرك يمس بالأمن سيواجه بحسم وشدة وا ...
- لإحياء الجذور المسيحية للولايات المتحدة.. كبار مسؤولي إدارة ...
- إدارة ترامب تتبنى رواية -التأسيس المسيحي- لأمريكا بفعالية صل ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمرو اسماعيل - دعوة لتفعيل سهم المؤلفة قلوبهم ..