أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وجدان عبدالعزيز - لنا عبدالرحمن والبحث في العتمات














المزيد.....

لنا عبدالرحمن والبحث في العتمات


وجدان عبدالعزيز

الحوار المتمدن-العدد: 2226 - 2008 / 3 / 20 - 05:43
المحور: الادب والفن
    



من اشارات الشعر الجذابة يتعالى صداح مزماري لدخول عالم (عتمة"نص") اردد مرحبا وانا اتسمع حفيف العتمة التي تعتري العالم اليوم ، فاعير سمعي لمزمار (لنا عبدالرحمن) ...
أيختلج الصوتان ؟ لا اشك في ذلك ، مزماري يعزف اسئلة الدخول ومزمار (لنا) يعزف توالد الاسئلة ..
احتكم الى البحث عن الاضاءة في عتمات الكاتبة المبدعة ظنا مني ان الانسان الشاعر في محاولات مستمرة لغزو مناطق غير مأهولة كي يحاكم الفراغ متجسدا بالمثال الذي يبحث عنه ، وقد يصل الى اطراف نائية من المغايرة من خلال اللغة مطية البحث عن وجود لفظة البوح التي يمنعها الاستحياء ، هذا ما فعلته (لنا) في عتمة نص ، فهي لاتألو جهدا في التصريح بالعتمة ابتداءا من العنونة ، غير انها تقع في اللاوعي باستدراك في المتن وتكون البداية مع نجوم مطفأة ، اذن العتمة ولدت من رحم النجم اللامع ، ولكنه مطفأ ، فبهذا التقابل المتضاد بين الاطفاء والبريق يكون النجم نقطة دالة تزداد مع حزن البحث عن المخرج ..
(... نجوم مطفأة)
(... تزداد نجمة)
وال(شيء) ال(محزن) (لم تبصر نجومي المضاءة) لانه(في الظلام ..) شتان(اغمض عيني) ام لا .. والظاهر ان الكاتبة هنا اشارت الى ظلامات اوسع في العلاقات الدولية ومدى تشابك المصالح وصراعاتها مما ادى الى عتمة اكبر ..
فالكاتبة تقول: ( اغمض عيني باتساع
لارى العالم)
الاغماض غير الاتساع ثم ان توتر الصراع بين العتمة ودالات الضوء جعل الكاتبة تغمض عينيها مبالغة في اظهار العتمة ..
والنص على قصره حمل لنا دوال قابلة للتأويل بدءا من حوار الذات وحوار الاخر حتى الكون بأسره .. وبهذا صدقت مقالة (خير الكلام ما قل ودل)على عتمة نص ..



#وجدان_عبدالعزيز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ميادة العاني والنهاية المغايرة
- كولالة نوري سافكر طويلا ...
- وداد بنموسى بين الجذل والحيرة
- سهام جبار وافتراض البحث عن السعادات
- بريهان قمق الى موطن الوجع
- حسين الهلالي ووهج اللون بين الخط والحرف
- باسم فرات الى شعرية النثر الجاد
- ضحى بوترعة
- سمرقند
- رحاب ضاهر وتدريب الذائقة الجمعية
- فيء ناصر ومعادلة هو والوطن
- فاطمة بنيس بين العمق الشعري وتجزئة النص
- نجاة الزباير وحقائب الاهتمامات الشعرية
- فواغي بنت صقر القاسمي وتكوين الفلسفة الشعرية الخاصة
- احزان في زمن العولمة
- لهاث خلف الباب
- امجد نجم الزيدي يتخذ اسلوب القطع والالصاق للوصول ...
- خالد خشان شاعرا باهرا بهدو
- امام انظار السيد وزير المالية المحترم
- قبل البرد المبكر


المزيد.....




- فنان يُدخل معالم الشارقة إلى عالم -باتمان- بالذكاء الاصطناعي ...
- غزة وذاكرة الحرب.. أفلام عالمية في الدورة التاسعة من الجونة ...
- مهرجان -كوروتشي- السينمائي ينطلق في كالينينغراد بطابع دولي ل ...
- -سيبيريا-.. توبولسك تستضيف أول مهرجان للموسيقى التقليدية لشع ...
- لاعب عراقي ينسحب من بطولة العالم للفنون القتالية رفضا لمواجه ...
- -الانتقال المجتمعي المعطّل-.. قراءة في تفكيك البنى العميقة ل ...
- -أثينا- و-أوديسيوس- بين الأسماء غير المألوفة لمواليد موسكو ب ...
- -بوحشية مروعة-.. كيف أنشأ النازيون مفوضية الرايخ في أوكرانيا ...
- انطلاق المنتدى الثقافي الدولي الخامس للأطفال في موسكو بمشارك ...
- أفلام -الفراشة الماسية- الفائزة بالدورة الأولى تعرض في بكين ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وجدان عبدالعزيز - لنا عبدالرحمن والبحث في العتمات