أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وجدان عبدالعزيز - احزان في زمن العولمة














المزيد.....

احزان في زمن العولمة


وجدان عبدالعزيز

الحوار المتمدن-العدد: 2096 - 2007 / 11 / 11 - 09:26
المحور: الادب والفن
    



المساء يُجلبب المدينة بخيوط داكنة من الظلام ، ثمة اضوية مرصعة بتشيكلة الوان مختلفة جعلتها هكذا .. البنايات الملساء الشاهقة والشبابيك الملونة تعانقها اشجار غاية في النسق .. حركة السيارات وئيدة في بطن الشارع ، وتمتلأ بالعوائل متجهة صوب الساحل ، الساحل لذلك الخليج الذي اتخذ من نحافة خصر المدينة مكانا وتحلت به زينتها واخذ يمازح اردافها .. تتجمع العوائل وتتساير فيما بينها تأكل وتشرب ، الاطفال يأخذون حظهم في اللعب البريء ، يلعبون الكرات الصغيرة وهي خفيفة جدا تطفو على سطح الخليج ، ثم سرعان ما تنفض هذه المجاميع الا هو يكور ذاته بأحزان ملساء داكنة هي الاخرى .. يلحس الطرقات بأقدام ملت الترحال ويواسي الحدائق وحشة الليل وسكونه خلا اصوات متقطعة لسيارات عابرة ورجال حفظ الامن والحراسة .. يذهب الى اقصى اطراف الكون يخاتل امكنة شتى يستدعي فيها ذكرياته ، تلك التي تترصع بأبتسامات مريم وهي تسبح بفضاء الاماني تحفها خيالاته ناحتا منها بيتا معلقا في الهواء .. هناك سقط حينما ارتحلت من هنا .. الذي خلق مريم خلق مايشبهها ولكن لم يخلقها مرة اخرى .. مريم كما هو اتزانها يشبه الى حد ما جمالها .. كل السفن ارتحلت وظلت سفينتها راسية في ذهني ، احاول بكل جدية ان اصعد الى فوق اعلى البنايات ولكني لم اشأ اصل أي نقطة اقرب من رسو سفينتها فرحلت اكثر اتجلى حاولت .. عاشرت .. جاملت الكثير الكثير من امكنتي الشتى لم اجد احلى من عسل المكان قرب الساحل لم ارى ولا مرة واحدة ضحكات الحدائق والاشجار والعصافير تضحك الا عند ذلك المكان ........................................................ مريم هدأة الليلة الاخيرة ، اجدها حوارات في الحيطان الناطقة وايقونات ملتصقة واخرى حرة مركونة الى الزوايا ........ الحوارات السن نطقت منذ سنين طويلة وظلت تجتلب المتمعنين في استنطاق القطع الاثرية حتى انهم لم يفكوا الا القليل من شفراتها ............ هي فتاة اليوم تشارك اترابها بيد انها قلادات للصبر وعُوذ لطرد الشر .............. تتجسد عبر هذه العصور قلادة مغايرة في زمن العولمة ، اجدها اجتراح لمعنى يبحثه الانسان عند كل مفترق من الطرق يكون قد وصله توا خالي الوفاض من رحلته الشاقة خلا ماكانت تتحرك في فضائه مريم نقطة انطلاق اخرى تفضي لحمل ثقيل ...............................................................................




#وجدان_عبدالعزيز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لهاث خلف الباب
- امجد نجم الزيدي يتخذ اسلوب القطع والالصاق للوصول ...
- خالد خشان شاعرا باهرا بهدو
- امام انظار السيد وزير المالية المحترم
- قبل البرد المبكر
- حوار لانظير له
- رغبات زئبقية
- همسات في الثقافة
- وبدى يزاحم اشيائ
- احمد الخاقاني بين الوجع والتألق الشعري
- فليحة حسن ولعبة الاختفاء والظهور
- آمنة عبدالعزيز تشهر السنة العطش
- على استار المدن
- كنت بلا أجنحة
- كل النوافذ .. الانافذة الخبز
- احلى وطن
- مدن قديمة .. مدن جديدة
- محطات غربة
- تعالي سيدتي
- ترقبات


المزيد.....




- باللغة العربية.. هكذا علّقت صفحة -أمير وأميرة ويلز- على لقاء ...
- نقش على رخام غزة.. فنانون يوثقون ذاكرة الشهداء لمواجهة النسي ...
- الذكاء الاصطناعي يكتب الرواية: هل بدأ عصر السرد الآلي؟
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- -50 متر-.. سينما ذاتية عن الأب والزمن والخوف من الوحدة
- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وجدان عبدالعزيز - احزان في زمن العولمة