أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وجدان عبدالعزيز - كل النوافذ .. الانافذة الخبز














المزيد.....

كل النوافذ .. الانافذة الخبز


وجدان عبدالعزيز

الحوار المتمدن-العدد: 2048 - 2007 / 9 / 24 - 09:24
المحور: الادب والفن
    


حرتُ ما بينَ الخطوِ
أن أخطو
أرحلُ
أبحثُ في شاطيء أيوب الصبر
خطواتي تترى
أخطو الدهليزَ الأولَ .. فالثاني
قد تخرجُ عذراءُ الليلِ ( ليلى )
تكشفُ عن ساحاتِ الخبزِ
قد تتعرّى أعرضُ عن هذا
أتوقّفُ يتوقفُ خطوي
أستجدي الخصبَ من يوسفَ
الصبرَ من أيوبَ
الخبزَ من طاغوتِ الأرضِ
فأجوعُ .. أجوعُ
يركبني الحبُّ .. أتركُ كلَّ الخطوِ
ينفتحُ الشاطيءُ تخرجُ سلحفةُ الخيرِ
ترقصُ نشوى ونثارُ طحينٍ أسمرَ
أمي وضعتْ هذا
السلحفُ يحلمُ بالكرم الطائي كان ..
ويظلُّ بعدَ مرورِ العصرِ
لكني يا يوسف أبدأُ من ثاني اثنينِ
أنتَ من بئرٍ أظلم أخرجكَ على سفرٍ عابرٍ
أنا من يرحمُ وضعي
قد تسكنُ حالي
لكن جوعي لم يسكنْ
أستجدي الصبرَ من أيوبَ
يوسف أسألُ عن رؤياكَ
هلْ من رؤيا ثانية ؟
يوسفُ ما هذا ؟
أنا منْ آمنَ صدقاً ؟
أحلمُ .. سفنُ الكرمِ ترسو عند الشاطيء
وأنا منهمكٌ أرسمُ خطوي فوقَ الخطوِ الثاني
علَّ الصابر أيوب يفتحُ نافذةَ الخبزِ



#وجدان_عبدالعزيز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احلى وطن
- مدن قديمة .. مدن جديدة
- محطات غربة
- تعالي سيدتي
- ترقبات
- زوايا مختلفة
- ثلاث قصص قصيرة جدا
- اما آنّ الآوان
- مطر صامت
- خارطة المشي بالمقلوب
- الانتظار
- اني احمل ملامح وجهي
- نوارة لحرش وأنسنة الاشياء
- غزل بريء
- الشمعة الاولى في استعادة الثقافة الشطرية
- حوار حب في الشطرة 3/4/2003
- لاني طيب 00
- هنا الحب 00
- في عربة التمثال
- بين شفتيك


المزيد.....




- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وجدان عبدالعزيز - كل النوافذ .. الانافذة الخبز