أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وجدان عبدالعزيز - آمنة عبدالعزيز تشهر السنة العطش














المزيد.....

آمنة عبدالعزيز تشهر السنة العطش


وجدان عبدالعزيز

الحوار المتمدن-العدد: 2052 - 2007 / 9 / 28 - 08:50
المحور: الادب والفن
    


النصوص الشعرية الحديثة أخذت توسع رؤاها وتحاول استيعاب ارهاصات الكاتب وتمرداته ووجهات نظره تجاه الحياة وأمورها .. وحداثة النصوص دلت على أتساع رقعتها الجغرافية مستفيدة من الحركة الليبرالية للكلمات متحررة من القيود القديمة وأكثر المستثمرين لهذا هن الكاتبات العربيات برغم من تبنيهن للمسؤولية الكتابية ومسك حبل الغارب وعدم تركه .. جرني هذا قصيدة (أمرأة شرق أوسطية) للشاعرة المبدعة آمنة عبد العزيز وهي تداري خجلها بالصمت ولكنها لحظات المسؤولية تُغلي فتنفجر على شكل كلمات هي أطلاقات رحمة على وضع ٍ مأساوي .. لذا فالشاعرة هنا تقول : (في الشرق تُختن ألسنة النساء
وأنا أطلقت العنان لكل أصواتي)
أي مسوغات وأسلحة جعلت آمنة عبدالعزيز بهذه القوة من أطلاق العنان لأصواتها لأن (في الشرق توأد الأحلام
وأنا أمتطيت جواد الكلمات)
أذن قوة الشاعرة هي امتلاكها لغة الشعر لغة الحياة الحالمة او سفينة الوصول إلى الحلم الذي يدغدغ جوانح الشاعرة ..
(شاهرة {بذلك} ألسنة العطش)
لغة الشعر سوغت للشاعرة هذا البوح ورغم إيغالها في الحلم وصوفية الكلمات وقلب الموازين تصرح ب(لست متمردة ولا أسمي مستعار) وتنفعل اكثر بقولها المتمرد (العباءة السوداء خلعتُها) لكن تاج السلوك الجميل هو (حيائي الحب) أجمل ما يظهر أنوثة المرأة هو الحياء فجعلت آمنة من الحب حياء وألتزام وانتقلت من كسر القيد إلى وضع قانون أختياري يتلائم مع وجهة نظر الشاعرة ، لتقول أنا حرة تماما ...
(لست حرم فلان
ولا عشيقته هو
و الهاربة معه تحت جنح الخليعة)
انما (حيائي الحب)
وهاكم أُخضعوا تمردي هذا الى ألتزامي لأني ..
(لست مستباحة أعرافي
وقوانين السماء لا أجهلها )
ولكن مسؤولياتي هي التي تُحتم علّي أن أجاوب على الأسئلة المطروحة لأني (أمرأة شرق أوسطية الملامح) أرى بأم عيني حقوق الإنسان مهدورة بصورة عامة وحقوق المرأة اكثر هدرا بصورة خاصة لاتفيدني الشعارات الزائفة ومقالات السياسة المنافقة انما أو سس لمدينة فاضلة ، أحترم فيها أنا المرأة حقوق الرجل كما هو يدرك هذا الاحترام ..
ومن خلال المغايرة والظهور والاختفاء فنيا استطاعت الشاعرة خلق فلسفة خاصة تحدد فيها الأعراف وتوجه القوانين لكنما تظل شاعرة حالمة تختفي وراء الكلمات وتتوسلها بعيدا عن الانتظار ...



#وجدان_عبدالعزيز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على استار المدن
- كنت بلا أجنحة
- كل النوافذ .. الانافذة الخبز
- احلى وطن
- مدن قديمة .. مدن جديدة
- محطات غربة
- تعالي سيدتي
- ترقبات
- زوايا مختلفة
- ثلاث قصص قصيرة جدا
- اما آنّ الآوان
- مطر صامت
- خارطة المشي بالمقلوب
- الانتظار
- اني احمل ملامح وجهي
- نوارة لحرش وأنسنة الاشياء
- غزل بريء
- الشمعة الاولى في استعادة الثقافة الشطرية
- حوار حب في الشطرة 3/4/2003
- لاني طيب 00


المزيد.....




- ترامب ينتقد منح باريس الممثل الأمريكي جورج كلوني الجنسية الف ...
- سيدرا التركية.. مدينة سكنت بها معاصر الزيتون في كل بيت
- المخرج والمنتج كمال الجعفري: فيلمي -مع حسن في غزة- يستخدم ال ...
- لعبة -أحلام على وسادة-.. حين تروى النكبة بلغة الفن والتقنية ...
- مخرج فلسطيني يوثق غزة بالذاكرة البصرية: السينما مقاومة للنسي ...
- -تسويق إسرائيل-.. كتاب يكشف دور الهاسبارا في -غسيل الدماغ- ...
- أولو وترينشين: عاصمتا الثقافة الأوروبية لعام 2026
- بابا نويل في غزة.. موسيقى وأمل فوق الركام لأطفال أنهكتهم الح ...
- من تلة في -سديروت-.. مأساة غزة تتحوّل إلى -عرض سينمائي- مقاب ...
- بالصور.. دول العالم تبدأ باستقبال عام 2026


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وجدان عبدالعزيز - آمنة عبدالعزيز تشهر السنة العطش