أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبال شمس - بحر على قيد نقطة














المزيد.....

بحر على قيد نقطة


نبال شمس

الحوار المتمدن-العدد: 2199 - 2008 / 2 / 22 - 10:49
المحور: الادب والفن
    


أيا بحر تباعد عني - نحوي..امتد الى زمني..تباعد نحو أزمنتي..امتداداتي وأبعادي..جوازات سفر فارغة المحتوى..نحو الضفاف الآخر.
تتصومع تحت الفضاء!
أتوصمع في كفن الصمت..كفن الفجر..أتسرد رذاذك ثالوث مرجان تعمشق جدران الموت..قتلني..والاقتتال بعد الموت كشلل الكلمات في حبري.
مرجانك اكتسح زمني..غربتي اكتسحت ذاتي في صورتك..كالعقيق تسربل عروس الليل.
على قيد تكوين أتيتك..
على قيد نقطة كتبتك..
في دم كفي اخفيتك..فكيف لكفي ان يتسعك؟ ..ولحروفي الفطرية ان تسير بك..اليك..نحو حزنك..وأنت فيض حقيقة لا اصل زبدها.
متخلفة الأبعاد أنا..
متراكمة الانفصامات....قتلتني امواجك.
زهر الرمان تبعثر بين ابعادي..لا ارى..سوى الزهر..والزهر كالشوك يطعن ويطعن في أوراقي.
لا قلما يتمزر الحاضر..لا حبرا يتمزر الغابر..
بحر تباعد نحوي..بعد الضباب عن عتمة الضباب.
أيا بحر أسألك القصيدة والقصيدة تبحث عن لغة تكتب بها..وأنا من أشهرت الصمت على القصيدة ولملمت القصيدة من قاع الصمت.
في قاع الصمت تناثر تيهي..قاعك تيه رحب الابعاد..لا صمت له.
قاعي رحب..رحب..يتسع الف قصيدة.. تمطر صمتا..لا الصمت يحيي القصيدة ..ولا الصمت يكتب القصيدة..غربة فتت بحورها..عزفها لغة غريبة.. لي - ليست لي..ترقص في فضاء أخرس.. تتناسل على قيد نقطة كتَبَتْكَ.
هضاب الثلج قاحلة هذا المساء وأنا في البعد البعيد..أعيد حكايا المساء..عناقيد سوسن شُنِقت على اغصان البيلسان.
مدّي صمت...مدك تمرد..لغة ام في فاه رضيع..ينازع اسنان الحليب.
على حافة الشاطئ رسمتك صهيل عذب..ينازع الكلمات.. سكرات حياة.
أيا بحر تباعد عني- نحوي..امتد الى زمني..تباعد نحو أزمنتي..امتداداتي وأبعادي..جوازات سفر فارغة المحتوى..نحو الضفاف الاخر..أسلمتك أوراقي..اسلمتك نهاياتي..بداياتي..فيض اختناق كتب حروفي متناثرة الابعاد..



#نبال_شمس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لعّل حيفا قد رحلت..
- صحراء عدن
- على جفن البنفسج يولد قوس قزح
- أيَا ليلى...
- نهر النور
- تناثر
- عبور نحو الشتات
- تَ..ج..ل..ل..ي
- نحو الأمس البعيد
- حُرُوفٌ غَجَرِيَّةٌ
- اللاَّزَوَرْد
- سرير ورقم (12)
- كأنه عبور
- سَرْمَديَّة قَمْرٍ مُعَتَّقْ
- أَزِيْزٌ صَامِت
- سر الذئبة
- المتنبي وألكترا المغايرة في تجاوز الاسطورة 2
- محاولات اعتكاف 2
- محاولات اعتكاف: هو الفيلسوف الراحل كمال جنبلاط أمدّني بكلم ...
- امرأة لا تعرف التقشف


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبال شمس - بحر على قيد نقطة