أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى حقي - احذروا العباءة الإسلامية ..؟














المزيد.....

احذروا العباءة الإسلامية ..؟


مصطفى حقي

الحوار المتمدن-العدد: 2182 - 2008 / 2 / 5 - 10:27
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وتفجر امرأة نفسها قد غُرّر بها من قبل شيوخ الإرهاب في سوق الدواجن في العراق وليتساقط عشرات الضحايا من المسلمين .. وهو مايحز في نفوس المسلمين الحقيقيين وغير المسلمين ويؤلمهم وبالأخص أن ناقصة العقل والدينالمنتحرة كانت تلتحف بعباءة إسلامية تخفي تحتها الحزام الناسف ولا نعرف بماذا غرر بها الشيخ الإرهابي أكثر من انها نزيلة الفردوس والتي كل ما يمتع بها من نصيب الرجل فقط فله الحوريات البواكر أبداً والغلمان المرد وأنهر من الخمر .. والمرأة لم تبشر حتى بحوري واحد فهي لزوجها الذي ملّ منها في الحياة لتلحقه في الآخرة أي ستبقى تحت حكم ومزاج سيدها إن شاء تكرم عليها متأففاً متعجرفاً كما ستحرم أن تكون أماً ولن يحتفلوا في الجنة بعيد الأمومة فالجماع فيها دحماً دحماً ولاتؤدي إلى الحمل..
ان مايجري في الدول العربية من مذابح إسلامية إسلامية وتفجير الذات في الأفراح والأتراح وفي أمكنة ارتزاقهم قد فاق كل الأشكال الإجرامية البشعة في العالم وأخيراً وصل إلى المرأة المحجبة بالعباءة الإسلامية .. وأنقل ماكتبه السيد محمد البدري من مقال له بعنوان ( كيف أصبح الجهاد قذارة معلقاً على فتوى الشيخ عبد العزيز آل الشيخ المفتي العام للمملكة السعودية بحزم غير معهود الإرهابيين السعوديين ممن غادروا المملكة تحت مسمي الجهاد. قال الرجل عملهم يسيء للإسلام وأنهم ينفذون عمليات قذرة بسبب التغرير بهم.
: ففتاوى عمليات التجنيد والتعبئة لمجاهدين أكثرهم من الجهلة والعوام والبسطاء من الناس كانت تجري بفتاوى يصدرها هؤلاء المشايخ. وكان نصيب من لاحظها ورصدها ونبه لأخطائها هو التكفير وتعطيل أهم فريضة إسلامية وأعظمها وهي الجهاد التي أصبحت قذرة بعد ثلاثين عاما من ممارستها. لقد صدقكم الناس كاهل علم فما رأيهم الآن في هؤلاء العلماء ؟ لفظ لوحظ هو نوع من الغفلة التي تنبهوا منها إلي ما يجري كما لو أن ما جري لم يكن بعلمهم وبتأييد وتنظير وعمل مؤسساتي تحت سيطرتهم ومولوه هم بالأموال والأنفس والآيات القرآنية والوعود بالجنة. فهل كان القرآن أيضا في غفلة؟!!
لأكثر من ربع قرن ظلت أفكار الجهاد تشنف آذان الشباب، وتغري العاطلين وتجند الفاشلين وتؤجج غريزة العدوان حتى تبعدها النظم عنها إلي أهداف أخري علقت عليها صفات كاذبة أطلقها مشايخ ومثقفون حاضرون علي كل الموائد. كانت الضحايا مجتمعات إسلامية اشد فقرا وأكثر بؤسا وأحوج للتنمية والتعليم بأكثر من حاجتهم للعبادة وقراءة الآيات البينات
فالجهاد بات له زبائن ومروجين من داخل ومن خارج العالم الإسلامي. فهو تكأة لأرباح السلاح وتدمير المجتمعات، وكأن دور الفقهاء والمشايخ والعلماء الذين يخشون الله هو تمرير ورعاية التخريب والعبث بثروة البشر باعتبارهم عبيدا غاية ما يتمنوه لهم هو الموت في سبيل الله؟ فهل أصبحت آلة الحرب الرأسمالية مسلمة أيضا تشارك المشايخ وتعتمد شرائعهم وفتاويهم؟
مفتي عام السعودية يحذر الشباب من الذهاب إلى الخارج بقصد الجهاد واوصى أصحاب الأموال بالحذر فيما ينفقون حتى لا تعود عليهم بالضرر(تم)
وعليه ووفقاً للواقع المؤلم صارت العباءة الإسلامية والحجاب الإسلامي شبح رعبٍ وفزع وهو مايحاول الآن حزب العدالة والتنمية التركي بتوجهاته الإسلامية المغايرة للعلمانية لتعديل الدستور لإلغاء قانون الحجاب في الجامعات .. عندها سيكون الانضمام للاتحاد الأوربي والتي تسعى إليها تركيا بكل قواها حلماً كحلم ابليس في الجنة ...؟



#مصطفى_حقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التغيير في الإسلام ...4...؟
- العلمانية وحق المساواة ...؟
- العروبة وبعدها القومي في مزاد القوميات ...؟
- مجلس الأمة الكويتي ينصف وهنيئاً للوزيرة نورية الصبيح ...
- عَمرو رايح عَمرو جاي ...؟
- بإرشادالملائكة وتسليحهم يذبح زوجته ..؟
- خوش بوش ..؟ وديمقراطية بوش ...؟
- العلمانية ونمطية شعوب النخبة ...؟
- العلمانية والليبرالية خطان متوازيان ...يلتقيان ...؟
- العلمانية وحقوق المرأة....؟
- جرائم الشرف بلا شرف ...!؟
- التغيير في الإسلام ...3...؟
- اغتيال بوتو نصر لنورية الصبيح وانتصار لفتاة القطيف وستقود ال ...
- ألحجاب ...عقاب أم ثواب أو ....؟
- التغيير في الإسلام ...2...؟
- تركيا مرة أخرى في متاهات جبال كردستان ...؟
- التغيير في الإسلام ....1...؟
- برغم حجم المأساة انه نصر لأنثى القطيف وللمرأة عموماً ..؟
- العلمانية والديمقراطية والإسلام..؟
- التلقيب في الإسلام ...7...؟


المزيد.....




- عكرمة صبري: محاولات تقييد الأذان في القدس ستفشل
- 4 توصيات إسرائيلية لتقويض الحركة الإسلامية في الداخل المحتل ...
- الضفة الغربية: عائلةٌ تُزيّن أجساد الحجاج المسيحيين بالوشم م ...
- اليمن: وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: نؤكد حق الجمهورية الإ ...
- اليمن: وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: نؤكد ثبات موقف اليمن ...
- الخارجية اليمنية: نؤكد ثبات موقف اليمن المبدئي والإيماني م ...
- حرس الثورة الإسلامية: استخباراتنا وجهت ضربة جديدة لشبكة كبير ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا دبّابة -ميركافا- في محيط قلعة ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا تجمّعاً لجنود -جيش- العدوّ الإ ...
- تنديد فلسطيني واسع بمشروع قانون إسرائيلي لتقييد الأذان في ال ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى حقي - احذروا العباءة الإسلامية ..؟