أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رامي أبو شهاب - أمنية














المزيد.....

أمنية


رامي أبو شهاب

الحوار المتمدن-العدد: 2095 - 2007 / 11 / 10 - 07:21
المحور: الادب والفن
    


في الحديقة ِ
و في يوم ٍ من أيامِ الشتاء المَطيرة
صَحا الجوّ
و نَدتْ منهُ ابتسامةٌ وَفيرة
لمحتُ فتاةً تجلس ...
تملكتْها
للوهلةِ الأولى
حِيرة
مشوبةً بنظرةٌ ذاويةٌ حزينة
قلت لها : ما المشكلة ؟
قالت : منْ أنت َ
حتى تسألني عن وَجعي أو ليالي سَهري
المَديدة ....؟
قلت : صديقٌ جئتكِ من أرضِ الله البعيدة
ولربما يكون لك معي فَضيلة
صمتتْ ، ولم تجب ْ ........
فتجرأتُ
- بعبارةٍ حسبتُ لها حسابَ ألف قبيلة -
قلتُ : أريدُ أن أعرفَ اسمك
قالت : أهذا فقط للمعرفة
قلت: نعم ، لا شيء دونك أيتها الرفيقة
( فلا تأخذيني بجَريرة ... )
ابتسمتْ و قالت :
سأعلمكَ " اسمي "
هو كلمة....
قلت: مهلاً ، فأنا لا أعرف القراءةَ أو التّهجئة
قالت : سأبدأُ به بالتجزئة
قلت : حرفاً حرفاً
قالت : هلاّ لك أن تجرب
وتستفدْ من التجربة
قلت : لا بأس هاتي ما عندك، ولكن دونَ عَجلة
قالت اسمي :
أ
م
ن
ي
ة
قلت : لم أعرفْ
ما أصعبَ هذه المسالة !
" كيف يمكنني أنْ أحُلّ هذه المُعضلة ؟ "
صمتتْ- من جهلي -
و وضعتْ يدَها على خدّها مُتنهدة ......
و أردفتْ قائلة :
إليكَ عني .............
فليس بيننا من تَكملة
عضضتُ على شفتي ندما ً
وأنا أقولُ في خاتمةِ القصيدة
" يا ويلي ، أصابتني التّهلكة
و أضعت من يدي
أجمل أمنية



#رامي_أبو_شهاب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استعارات في العشق
- أربعون عاما
- في حضرتك ِأرتجلُ الغزل
- المزود الرسمي لإحصاءات التاريخ
- نفحتني سمرة لحمها
- امرأة أخيرة للموت
- رؤيا تعبر النساء
- قطرة ماء في النهر الفارغ
- لك شكل الإغواء
- جدار1
- دم جديد
- الفلسطيني يبحث في شكل الجدار
- عتمة تتعرى
- اكتظت لغتي فيكِ
- بودلير والمطر
- حث في تناقضات الجسد
- باموق و تركيا مسافتان في المكان الواحد وفي الاتجاه المختلف
- اختزليني برائحة أرضك
- حماس في الحكومة
- قبلة في المقهى الإيطالي


المزيد.....




- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...
- تساؤلات حول شرعية التمثيل... الناخبون أقلية في كانتون بازل- ...
- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رامي أبو شهاب - أمنية