أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عواطف عبداللطيف - العيد والمتفجرات














المزيد.....

العيد والمتفجرات


عواطف عبداللطيف
أديبة


الحوار المتمدن-العدد: 2068 - 2007 / 10 / 14 - 09:56
المحور: الادب والفن
    


العيد
نعرف جميعا ان العيد
فرحة
لقاء الأحبة
صلة الرحم
نقاء القلوب
مساعدة الفقراء
براءة طفولة
وطن محرر
طهارة وصفاء
محبة وتواصل
صلة الرحم
البر بالوالدين
بحلاوته وروحانيتة وتهانيه
رحل العيد عندما فجروا قنابلهم والغامهم لتطال كل شئ
الوطن
يزداد بؤسا
يقسم
تنهب خيراته
تصادر حرماته
تسرق اثاره
يمحو تاريخه
تورث ممتلكاته وابنيته وموارده وهو حي يرزق
جروح من الذل
العائلة
افرادها
اصبحوا شذرا مذر
كل في شتات
في كافة بقاع الارض
تقتلهم الغربة
يأكلهم الحنين
ينخرهم الألم
ينقصهم التواصل
الصدر الحنون
دعاء الوالدين
الاباء يحترقون نارا لفراق الابناء وهم بأمس الحاجة اليهم
القيم
ضاعت لنرى
الخائن
والفاسد
والسارق
والجاهل
وهم يهتفون ويتنافسون ويتقاسمون الغنيمة
والعدل يغادر بعيدا ُ
المجتمع
يتامى جياع
ارامل ثكلى
ابرياء خلف القضبان
مستشفيات تغص بمرضى ولا دواء
الكفاءات تغادر راحلة
المثقفين عاطل
والجاهل يبعمل
الشهادة عرض الحائط
الصحافة كممت
صبايا تغتصب وتختطف ويناجر بها
جثث ابرياء في المزابل
الجاهل عالم والعالم جاهل
المخدرات تملئ الشوارع
الشباب يتسكع على الرصيف بدون عمل
مفقودين لا يعرف لهم طريق
مخيمات المهجرين مملوءة
دول الجوار اصبحت تستغيث
الموت يفتح فاه في كل مكان
كل شئ خارج حجم المنطق
الامن
السواتر تعلو
الحواجز تمتد
الاسوار ترتفع
والمفخخات تغزو الشوارع
القتلة يسرحون ويمرحون
المليشيات تعيث باللارض فساد
شركات الامن الخارجية تلهف اموال الشعب
والبيوت تنتهك حرماتها تسرق وتنهب وتهدم
الشعب
احزاب
طوائف
ميليشات
قوميات
واحدهم يكيل التهم للثاني ويعمل بجد من اجل الايقاع به
متناسين انهم ولدوا على ارض واحدة دمائهم مياة دجلة والفرات
الخدمات
لا كهرباء
لا ماء
لا اتصالات
لا مواصلات
لا مجاري
المستشفيات مقفرة
والبطاقة التموينية محدودة
الدموع
دجلة والفرات يبكيان
السماء تبكي
الارض تبكي
الجبال تبكي
المتاحف تبكي
المكتبات تبكي
النخيل يبكي
القلب يبكي
لا تهاني بدون
وطن محرر
والأهل والاحبة
في بيتوتنا
في مدننا
داخل ازقتنا وحاراتنا
مع جارنا
ومخلصي البلد الغيارى
عندها
ننزع السواد
نمسح الدموع
نشكر الله ساجدين
ونقول
كل عام وانتم بخير
كل عام ووطني بخير
كل عام والعراق بألف الف خير



#عواطف_عبداللطيف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سهام جارحة
- آن الأوان لنكون قلبا واحدا لكشف زيف ما يخططون
- الحوار المتمدن يقيد حرية المرأة
- كل ميزانيتكم لا تكفي تعويضا عما خسرناه
- صرخة الى كل عراقي في المهجر
- للصبر حدود
- ضياع حقوق المرأة بين من أختارتها او التي أدعى تمثيلها
- وشاحي الأسود
- شباب في مهب الريح - من المسؤول?
- وجع الفقد
- ياوطني علمني كيف أكون
- العرس العراقي دائم ان شاء الله
- للموتى حرمة
- الطاعون الطائفي
- ناديتني
- مرارات الحياة
- المنظمةالدولية للهجرة وملف المرأةالعراقية
- صفعات
- المرأة والحركة النسوية والقرارات والنسب
- أي زمان هذا أغبر


المزيد.....




- مهرجان -جدّي كنعان- الرمضاني.. تعليم وترفيه للأطفال بروح مقد ...
- بن يونس ماجن: شطحات لكبار السن
- وزير الثقافة السعودي يزور المتحف الوطني السوري
- الشرع في افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب: -سوريا تعود-
- مصطفى محمد غريب: شهادة التأمل في الفصول
- محمد حلاق المثقف الثائر: المبدع عندما لا يترك وراءه أثره
- كيف أعاد التغير المناخي كتابة سرديات الرعب؟
- الممثل جوزيف غوردون ليفيت ينضم إلى حملة لإنهاء حصانة بعض شرك ...
- فضيحة صادمة في معرض القاهرة الدولي للكتاب بطلها -شات جي بي ت ...
- أسعد دوراكوفيتش: ترجمتي الثانية للقرآن تسعى إلى تعليم محبة ا ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عواطف عبداللطيف - العيد والمتفجرات