أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - معين شلبية - رؤيا














المزيد.....

رؤيا


معين شلبية

الحوار المتمدن-العدد: 2033 - 2007 / 9 / 9 - 09:12
المحور: الادب والفن
    


تَصوَّرتُ يا صديقَتي
أَنَّ قراءةَ الشِّعرِ
قَد تكونُُ دهشةً أَو نزوةً أَو همسَ نار
وَتصوَّرتُ يا جميلتي
أَنَّ كتابةَ الشِّعرِ
قَد تكونُ فكرةً أَو شطحةً أَو عُنفوان
وَتصوَّرتُ يا حبيبتي
أَنَّ الأُنوثةَ
قَد تكونُ خِفَّةً في الكشفِ أَو رِعشةَ انبهَار
وَتصوَّرتُ يا أَميرَتي
أَنَّ وصلَكِ الوحشيَّ
قَد يكونُ نزعةً أَو جُرعةً أَو كَهرمان
وَتصوَّرتُ أَنَّ الحزنَ غاليتي
وَطَنٌ ككلِّ المرايا وكلِّ البِحار
وَتصوَّرتُ يا قاتلتي، أَنَّ الموتَ ملتحفٌ
بِكلِّ أَسبابِ البلوغِ؛ وقدْ يُكْمِلُ النُّقصان
وَتصوَّرتُ أَنَّ العشقَ مُلهمَتي، لغةٌ
تَأْتي دُفْقَةً واحدةً دونَ انتظار
وَتصوَّرتُ أَنَّ الحلمَ سيِّدتي
هجسٌ غابرٌ
لاْ يكفُّ عنِ الدَّوران
وَأَنَّ الرُّوحَ وأَنَّ الجسدَ فاتنتي
نَايٌ على شَغَفِ النَّهار
وَلكنِّي ما تصوَّرتُ يوماً
أَنَّ رحيلَكِ السَّرمديَّ
سَيُلغي المكانَ ويُنهي الزَّمان
وَأَنَّ صُعودي نحو هاويتي
سَيَحظى بهِ الحبُّ
وَلو كانَ انتحَار.



#معين_شلبية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجليات الأزرق الكوني
- دهشة الخلاص
- كرجع الصّدى
- حينَ خلعتُ جسدي !؟
- قبل الماء
- كلمات مهزومة
- بحيرة الوجع
- خيمة في الريح
- طقس التّوحد
- دع الشمس وانصرف
- نجمة أيلول
- خلف نافذتي الضبابية
- هل يغريك الموت ؟
- مرايا الغمام
- محنة الألوان
- لكِ الغياب سيدتي
- حصان الروح
- ظلال الغياب
- رحيل الروح
- هجرة الأشواق العارية


المزيد.....




- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - معين شلبية - رؤيا