أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - معين شلبية - مرايا الغمام














المزيد.....

مرايا الغمام


معين شلبية

الحوار المتمدن-العدد: 1713 - 2006 / 10 / 24 - 11:11
المحور: الادب والفن
    


غامت في دلالتها الحروفُ
وغابت نفحة الطين المرصَّع بالشتات
تحسَّست انعتاقي في مغيب اللون
حين فرَّ الحلم من خلف الظِّلال
حاملاً صوتي مرايا
لابساً وجه الهواء
لعلَّ ماءً دافقاً يفضي
صوب سيرتنا الطريدة.

ريح الضَّياع تعصف في خيام اللاجئين
والموحشات تسُفُّ من ألق البلاد
حين تنفطر السماء على السماء
فاكتب نشيدك للحياة
واشعل طقوس العائدين
على طيف يزنِّر صهوة الاسراء
نحو مأساتي المجيدة.

جسدي قبر على سجادة المنفى
روحي بياض في ملاذ العاصفة
وأنا لست قديساً ولا متصوفاً
لأعرف ما وراء الغيب
وأكمل رحلة الأضداد
في نسغ مغناتي الشريدة.

سأحلم؛ كلما شطَّبت حرفاً راكداً؛
بسماحة الألوان
وكلما فتشت عنه
عاد يهذي مرة أخرى بقافية
تطلُّ عليَّ من صحراء قافلتي
كخيمة المنفي في حضن القصيدة.

لا ذنب في كفي، لا، ولا ريح القبور
تكفي كي تدق القارعة
لا وقت عند الوقت
فاحمل جانحيك فوق الريح
علَّ الريح تمطر الأحلام من بعدي
على خدِّ الشَّهيدة.

دالت الأحزان
والأحزان مرساتي الأخيرة
فخذي بقايا الماء مني
وانثري جسدي المعبَّأ بالغمام
على جبين الشمس
كأنَّ الشمس توشك أن تطلَّ
على جبيني مرَّة أخرى
وترمي شالها الورديَّ
في دمِّي الذي
كَسَرَت نشيدَه.

فرَغت مِن رسالتها القصيدة
فلترفعِِ الريح قربانها
والبحار جُنَّازها
لنعبر رَخْوَةَ الكشفِ
مثلما تعبر الغيمة العالمِين
ونمشي نحو سيرتنا
في حُمَّةِ اللغةِ العتيدَة.



#معين_شلبية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محنة الألوان
- لكِ الغياب سيدتي
- حصان الروح
- ظلال الغياب
- رحيل الروح
- هجرة الأشواق العارية
- الموجة عودة


المزيد.....




- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...
- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - معين شلبية - مرايا الغمام