أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الاخوة التميمي - من يهدد من..؟ وعلى من تقع الكارثة..؟














المزيد.....

من يهدد من..؟ وعلى من تقع الكارثة..؟


عبد الاخوة التميمي

الحوار المتمدن-العدد: 2000 - 2007 / 8 / 7 - 05:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


احتل العراق الكويت وابتلعت الدولة بالكامل ولم تلغى مؤسساتها وحسب بل نقلت سلعها واثاثها وسياراتها ومولداتها ومبالغها وكل شئ فيها حتى النساء
والاطفال والشيوخ والكثير من رجالها وانتقلت الحكومة الكويتية بالكامل الى المملكة العربية السعودية الشقيقة واستحالة الارض الكويتية الى ثكنة عسكرية
خالية من كل شئ الامن ا الرعب والتهديد والاعدامات لمن يتفوه ولو بكلمة بسيطة عن خطا الاحتلال ونتائجه المستقبلية وهددت الولايات المتحدة العراق
.. وصدرت قرارات الحصار وتصاعدت لغة الرد حتى وصلت الى ارجاع العراق للفترات المظلمة.. وكان رد العراق.. ماشفنه دجاجة تحاربلهه صكور
... واخيرا ترجلت... الصكور... وقطعت كبار الرتب العسكرية وهي حفاة لقطع مسافاة بعشرات الكيلومترات مشيا على الاقدام وتم التوقيع على بيع العراق
في خيمة سفوان.. التي انتهت بتفتيش غرف النوم الرئاسية وانحنائة وصلت الى اقدام المحتل ولم يقبل الاحتلال بذلك لا لشئ الا لان السياسة لاتقبل الانحناء
فاما التكافئ واما النضال ففي الاولى شروط وقوانين للبناء الفوقي والتحتي وفي الثانية مواجهة وتعسف واضطهادومقاومة وفعل وردة فعل مرهونةبانتصار
وخسائر.. من كل ذلك اريد الوصول الى مايلي.. بعد كل ماحل بدولة الكويت الشقيقة من الغاء كامل اعيدة وب ستتة اشهر لاغير.. وبافضل مما كانت عليه
فكم نحن سعداء في العراق لو ان دولتنا وقد الغيت لسنتين وعدنا باقل من نصف ماعادت اليه الكويت وبربع سيادة الامارات وخمس كرامة قطر وعشر
اعمار دبي وواحد بالالف من امن الاردن وجزء من الاف الاجزاء من خدمات مايقدم من دولة لكسمبورك التي هي اصغر من اصغر مركز محافظة في
العراق ودخلها اعلى دخل للفرد في العالم حيث وصل دخل الفرد هذا العام الى ستين الف دولار وحين زرت مدينتهم لا اغالي اذا قلت ان الرفاه الاقتصادي
قد خلق لهم وفيهم وهم لايملكون واحد بالمليون ما يملكه العراق من ثروات طبيعية وبشرية وو.. الان متكافئة مع جميع دول الاتحاد الاوربي
بما فيها فرنسا التي تمتلك مساحة باكثر من عشرين مرة ونفوس اكثر من اربعين ضعف ودخل قومي يفوق الاربعين مرة هذا على صعيد التكافئ في اولا...
ثانيا.. على الصعيد النضالي بعد ابتلاع النضال السابق لشعبنا وتمييع تلك البطولات التي قال عنها الجواهري .. في يوم الشهيد تحية وسلام.....
بك والنضال تؤرخ الاعوام... اعتقد ان الجواهري قد اخطا كونه ماكان يعلم ان عدوى الانحنائة للانجليز ومن ثم الامريكان بقيت مستمرة
وبالاخير اسرعت اكثر ووصلت الى الرؤوس الوطنية وهنا علينا ان لانغبن الجواهري العظيم ونطالبه بان يخرج من قبره ليصدح لنا لعله لم يجد
من يقول له.. مجدت فيك مشاعرا ومواهبا.... وقضيت فرضا للنوابغ واجبا.. ولو ان خروجه من القبر اسهل من خروج شعبنا من شرنقة الطائفية
والعرقية التي امسكت بمفخخاتها الاحتلالية في نسيان السيادة بعد ان ضاع الامن وفرغت المعدة ولم يعد لقول... ان صوت المعدة يطغي على جميع
الاصوات... كون شعبنا متفرج على تشرذمه بعد ان غدرته الاحزاب في توزيعها على نسيجه وهي تهدد بعضها بعضا وهو من يتحمل عبئ التهديد
وهي مصانة بميزانيتها التي اعدتها للاستجمام والسفر والتصريحات بالانسحاب والهجوم ليس على بعضهم البعض بل على شعبنا الممزق
والمبتلى بهم وبعقمهم الذي جر معهم عدوى من كان قبلهم للانحناء اكثر لمن احتل سيادة وطننا دليلنا في ذلك اخذ المشورة ليس من وطنينا
في حل مشاكلنا ومشاورة شعبنا بل من صديق كل اطراف حكومتنا ومبعث كارثنا ..بوش.. فهو المرجع وفيه و منه الاستشارة وعليه ...؟



#عبد_الاخوة_التميمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوطنية والتكنوقراط رديف العلمانية عصريا
- فوز العراق كرويا درس بليغ ياسياسينا
- متى نواجه الاخطاء بصراحة ونعالج المشاكل بشجاعة...؟
- لاتحرموا نواب العراق من عطلتهم فلاحاجة للشعب بهم
- من يمنحتي التفاؤل امنحه السعادة
- التناقض اساس التطور ... ولكن...؟
- تسالني عن سقمي فصحتي هي سقمي
- اذا تكرر شمران الياسري تجددت الوطنية
- الدستور وقانون النفط وشمس الديمقراطية
- المستحيل في الشرق ممكن في الغرب.....
- لعنة التاريخ وقفص الاتهام ثمن الاستهانة بالشعب يا حكام العرا ...
- من يستطع احصاء الازمات العراقية .....؟
- الامم المتحدة وقضية كركوك والحلول الناجعة
- رحمة بحسين صالح جبر ياحكومة السويد الديمقراطية والعادلة
- المتهم من الحكومة والبرلمان العراقي بريئ ولو تثبت ادانته....
- مصائب ومحن الطفل العراقي ويوم الطفل العالمي...
- طالما انا حاكم ولازلت في الحكم فانا ناجح....
- بعد كل الكوارث ... الحل الامريكي الى اين في العراق...؟
- وداعا ايتها النزاهة
- متى ومن سيحل مشكلة العراق والعراقيين....؟


المزيد.....




- تزايد تقليص الهجرة الشرعية لأمريكا بشكل غير مسبوق
- فيديو يُظهر ما يبدو إلى تعرض حشد لرذاذ الفلفل بعد إقبال كثيف ...
- أبوظبي: التعامل مع حريق خارج محطة براكة للطاقة النووية إثر ض ...
- ألمانيا ـ تقرير يرصد تراجعا -مقلقا- لرفاهية وتعليم الأطفال
- ما شروط إيران لاستئناف المحادثات مع واشنطن؟
- التهجير الخفي.. كيف تعيد إسرائيل تشكيل الواقع الديمغرافي في ...
- لماذا لم يعد العالم ينجب أطفالا؟
- هل تكشف إعادة التحقيق دور أرملة رئيس رواندا السابق في الإباد ...
- أمنيات يغتالها نتنياهو.. أبناء غزة يغيبون مجدداً عن مناسك ال ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. غارات مكثفة تستهدف قضاء صور في لبنان ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الاخوة التميمي - من يهدد من..؟ وعلى من تقع الكارثة..؟