أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف 8 اذار / مارس يوم المراة العالمي2007 -حجاب المرأة بين التقاليد الأجتماعية والبيئية والموروث الديني - وليد المسعودي - سيميائيات حجاب المرأة















المزيد.....

سيميائيات حجاب المرأة


وليد المسعودي
الحوار المتمدن-العدد: 1849 - 2007 / 3 / 9 - 13:54
المحور: ملف 8 اذار / مارس يوم المراة العالمي2007 -حجاب المرأة بين التقاليد الأجتماعية والبيئية والموروث الديني
    


ضمن موضوعة اللسان والكلام التي يحددها رولان بارت سوف نشتغل على طبيعة الحجاب كلسان وكلام من حيث ظهور المجتمع الذي تتحكم به مجموعة من الانساق الاجتماعية والثقافية تندرج ضمن لسانا جاهزا وحاضرا بقوة على الافراد عموما من خلال مظاهر السلوك والتعبير التي تمثل كلاما من قبل ذلك المجتمع ،اي اللسان الذي يجعله يظهر في حالة معينة دون اخرى ، وبما ان ذلك اللسان – الحجاب يظهر في مجتمعاتنا منذ اول الطفولة كنسق اجتماعي ثقافي ، وتنمو معه بعد ذلك الحجب الاخرى ، المادية والمعنوية ، فان ذلك اللسان سوف يتكلم كثيرا عبر مظاهر المنع والقيد والحصر لحركات الجسد الانساني ، وهذه العلاقة بين اللسان والكلام في حجاب المرأة تضرب في جذورها الى ازمنة قديمة ، ربما تعود الى ماقبل الاسلام ، عندما كانت المجتمعات البدائية تخاف من ظهور المرأة او تخاف من المرأة ان تتجاوز على السلوك العام الذي من شأنه ان يحط من قيمة القبيلة او العشيرة ، فتجلب حينئذ العار الى الرجل والقبيلة معا ، إذ تعد مسألة خوف المجتمع الذكوري من المرأة لدى البعض مسألة قديمة جدا مرتبطة بالعهود والازمنة الغابرة التي تشكلت في وعي المجتمعات من خلال وجود الكثير من الاساطير والخرافات عن المرأة الشريرة التي تلتهم كل شئ ، وهنا المقصود قوة الرجل وطاقته الجنسية ، بأعتبار المرأة لغزا غامضا كما تقول عنها سيمون دو بوفوار حيث تقول " ان الجنس الانثوي غامض وملتو .. ولان المرأة لاتعرف نفسها فيه تراها لا تعرف ايضا ، الى حد كبير رغباته (الغرب والخوف من المرأة / جان ديلومو / دراسات عربية / العدد 2/ 1981 ص 129) ، وهذه النظرة هي شبيهة بنظرة فرويد ايضا الى طبيعة الاقصاء الذي تعرضت له المرأة من خلال عقدة خصاء الرجل ، إذ توجد الكثير من الخرافات المتعلقة بالرهاب الذكوري المجتمعي من المرأة متمثلا بتراث هنود امريكا الشمالية حيث قصة الرحم المسننة فضلا عن تلك القصة المشابهة لها في الهند والتي تقول ان الرحم محشوة بالثعابين (المصدر نفسه / ص 132)
حينئذ بدأت الاديان بالظهور ومن ثم بدأت شيئا فشيئا تظهر عزلة ذلك الجسد ، ويظهر ذلك اللسان الذي يمارس حضوره من خلال الطقوس التي تحرم على المرأة المشاركة والاختلاط مع الرجل ، هذه الاخيرة اي الطقوس ، مرتبطة بالطهارة والخلاص من متناقضات العالم المادي ، وبما ان المرأة كانت قديما مصدرا للاغراء والفتنة من الطبيعي ان يتشبه الرجل بالزهو والعقلانية ، ومن ثم يرمي المرأة في خانة الجهل والعاطفة والغريزة ، ولان الابنية الجديدة لهذه المجتمعات عملت على إقصاء دور المرأة من حيث المساواة بينها وبين شريكها الرجل ، فأن التابوات استطاعت ان تنغرز في ذهنيتها لتكون تاريخا مستمرا من المنع والحضر نشهده في ازمنتنا المعاصرة بالرغم من ان هذه المجتمعات قد مرت بفترات ركود او سبات تاريخي لا تعي ثقافتها المجتمعية الراكده نتيجة ظهور طبقات حاولت ان تشكل إرثا مجتمعيا جديدا ومن ثم تكوينا مختلفا ، هذه الطبقات تتمثل بجميع الكيليشهات التي حاولت ان تستنسخ التجارب الغربية المعاصرة بدون ادنى عودة الى التراث المجتمعي ومحاولة غربلته وتصفيته تاريخيا ، إذ المكبوت سرعان ما يعود نتيجة رسوب الطبقات الاكثر حيوية وثباتا داخل البنية المجتمعية فضلا عن وجود المعوقات السياسية والاقتصادية ، الامر الذي ادى الى حدوث ظاهرة النكوص والارتداد عن الطبقة الجديدة من الافكار المرتبطة بالحداثة الغربية المعاصرة او عدم ولادة ألسنة وسيمائيات جديدة ، كل ذلك يعود الى ان الطبقة الاقوى داخل الارض الاجتماعية لدى الانسان العربي ليست طبقة الحداثة او الطبقة المنتجة اجتماعيا بشكل حديث ، بل هنالك الطبقات الاخرى التي تشكل حضورا راسخا ومؤبدا على وعي وسلوك هذه المجتمعات ، تظهر عبر التقاليد التي تعود الى ماقبل الاسلام كطبقة ارضية ثقافية قديمة بدائية ومن ثم هنالك طبقة الاسلام مع جميع نسخها المتبدلة والمتغيرة طيلة التاريخ الى الازمنة الراهنة ، ومن ثم هنالك الطبقة الجديدة والتي تتمثل بطبقة الحداثة الزائفة غير المغرزة الجذور والتي تملك الرسوخ الثقافي المجتمعي ، كل ذلك يتحدد اي ظهور الطبقات كألسنة ثقافية وجودية من خلال وجود التحولات والقطائع الاقتصادية والسياسية فالطبقة الاولى تظهر لدى العشيرة عبر الكثير من محاكمات الجسد الانساني ( المرأة ) غسل العار بواسطة الغاء جسدها ، وأد المرأة من خلال رفضها كجنس ، كطبيعة انسانية لا تستطيع ان تكون مشابهه للرجل في المجتمع القبائلي الذي يقوم على مظاهر الغلبة والغزو والفرهود .. الخ ، والطبقة الثانية تتمثل في طبقة الاسلام مع نسخها المتعددة والمرتبطة بالتلاقح الثقافي والحضاري مع الثقافات الاخرى ايجابا وسلبا ، تظهر من خلال التشدد في الحجاب مثلا كانت المرأة في العراق في الجنوب او الوسط ترتدي شكلين او ثلاثة اشكال من الحجاب والملابس " العباءة " واحدة حول الرأس والثانية تغطي الجسد الى الاقدام ماعدا الحجب الاخرى " الجرغد " او " الشال " كل ذلك له مؤثراته من قبل الثقافات او الاقوام الاخرى التي دخلت الاسلام واعطت طابعا متشددا بعيدا عن لغة النص الاول الذي يؤكد على الالتزام بالحجاب ضمن بنية ثقافية وسلوكية غير متطورة كما موجود في الازمنة الراهنة ، لان مجتمعات الاسلام الاولي كانت تعيش في بيوت مكشوفة ولايوجد فيها ذلك التطور العمراني من حيث البيوت المغلقة والمساكن المتطورة كماهو الحال في ازمنتنا كل ذلك تم التشدد فيه مع ظهور الدولة بشكلها السلطوي وظهور الفقهاء كمدافعين او مقننين للغة النص الديني بالتوافق مع هذه الدولة التي حملت شكل العصبية او الملك العضوض ، والحجاب في الاسلام لم يتم اكتشافه بشكل مختلف عن الثقافات السائدة ما قبله اي الاسلام بل جاء كترسيخ لاثر ثقافي جاهلي ذكوري يمنع المرأة ويخاف عليها من الاعتداء والسبي والتجاوز على شرف القبيلة ممتزجا اي الحجاب بالطهرانية الجديدة التي حملت صفات العفاف والنقاء وحفظ النفس والابتعاد عن الوقوع في الخطيئة .. الخ . اما الطبقة الجديدة الثالثة ، فانها ظهرت مع الحداثة العربية الاسلامية وبالتحديد في بداية القرن العشرين مع دعوات قاسم امين لسفور المرأة وتحررها وظهور الكثير من الاجيال الليبرالية الجديدة ، المتحررة من الجاهز الاجتماعي والثقافي السائد ، مثل سلامة موسى وطه حسين في مصر وكذلك في العراق كان هنالك الزهاوي والرصافي من ابرز الداعين الى تحرر المرأة وسفورها ، كل ذلك مع استقلال الدول العربية الاسلامية بدأت مؤثرات الحداثة عبر الكثير من التيارات الفكرية والثقافية ، الوافدة الى المنطقة كالماركسية والوجودية ان تجد الحضور لدى هذه المجتمعات ، بحيث تغيرت كثيرا طبيعة لباس المرأة وسفورها ودخولها المعترك السياسي والثقافي ، وبسبب حضور الاستبداد ضمن شكله القومي ذات التوجه الوحيد في الفكر والحياة بشكل عام ادى الى اقصاء التطورات والتغيرات في بنية المجتمع ، الامر الذي جعلها تعيش النكوص والتراجع عن مكتسبات الحداثة او ان تجد لها حداثة خاصة بها داخل المجتمعات العربية الاسلامية ، وبالطبع تختلف علاقة اللباس – حجاب المرأة بين بلد وآخر داخل المجتمعات العربية الاسلامية ، ومن ثم نجد المرأة الايرانية على سبيل المثال ترتاد اماكن الرجال كالمقاهي والمطاعم والكازينوهات وغيرها وهي حالة الحجاب من دون اي اعاقة او تراجع داخل الوجود الاجتماعي ، ولكن في السعودية يختلف الامر كثيرا من حيث التشدد في المنع والاختلاط بين الجنسين والاختلاف بين ايران والسعودية يكمن في طبيعة الاساس الثقافي للحداثة في كلا البلدين من حيث ان الاول اكثر رسوخا والثاني غائبا بشكل كلي إلا من حيث الجانب العمراني المديني الشكلي دون وجود مقدمات اساسية وعميقة للحداثة .
ان حجاب المرأة في المجتمعات العربية الاسلامية يحمل حضورا كبيرا ليس بأعتباره " مادة اولية " للمنع والحضر ورسم عوالم مغلقة مع المحيط المعاش فحسب بل بإعتباره رمزا ضروريا للمرأة ، يحميها من عدوها الخارجي متمثلا بالرجل الغريب ، البعيد ، الذي لا ينتمي الى العشيرة او ضمن مستوى اضيق فيما بعد الى العائلة – الاصل ، وهذا الحجاب كثيرا ما يتجاوز مكانته المادية " القماش " ليصل الى الروح ، العلاقات الاجتماعية ، تحديد دور المرأة ومكانتها من خلال عملية اختزال المرأة – الانسان ، الى مادة او جسد يجب إخفاءه عن الآخرين ، بحيث تتحول هذه المادة مع مرور الزمن الى معطى ثقافي جاهز ، ومن ثم هنالك ما اسميه "بشخصنة الحجاب" اي اعتباره موضوعا شخصيا ، ولو تمثل ذلك الموضوع الشخصي ضمن مدركات المرأة وفاعليتها في القبول او عدمه دون ادوات فرض معينة ، مادية ومعنوية ، فانه من المؤكد يصبح ذلك الموضوع الشخصي في حالة التلاشي مادام لايملك الاثر في حجز المرأة ضمن قيمة معينة تمنعها من التفاعل مع المحيط الخارجي واستقلال شخصيتها او لايملك الانتشار على حساب تطور العلاقات الانسانية بين المرأة والرجل ومستوى النجاح والانفتاح في بناء اجيال اجتماعية سوية ومنتجة لقيمة الحرية ودورها في صيانة الاختيار والمعرفة المتغيرة بشكل دائم . وهنا قد يتساءل البعض ألا يغدو الموضوع الشخصي للحجاب مبررا من قبل الايديولوجيا ، الاصولية للاسلام السياسي ، التي تدعو اليه خصوصا إذا كانت هذه الايديولوجيا في حالة عدم اكتمال رقعة نفوذها وهيمنتها على الكثير من الافراد والمجتمعات ، وهذه الاخيرة تغدو محجبة بأكملها في حالة نفوذ الايديولوجيا وانتشارها بشكل قسري غير مفكر فيه او مستحيل التفكير فيه ، لان الرجل يغدو محجبا ايضا وهنا نتحدث عن الحجاب العقلي والمعرفي والثقافي حول موضوعة الحجاب واصله وتطوره وحضوره وتغيره عبر التاريخ . ان موضوعة الحجاب مبررة من قبل التيارات الدينية بأعتباره اصلا ثقافيا ودينيا لا يمكن تجاوزه او محاولة التقليل من شأنه لذلك من الممكن ان يتحول الحجاب الى ماهو اكبر من الشخصنة في حالة التطرف والتشدد او في حالة جهل المجتمع بقضية الحجاب ومدى المؤثرات التي يعمل على صناعتها من حيث وجود العيب ، الخجل ، تردد المرأة وعدم اقتحامها مجالات المجتمع المتعددة ، كل ذلك يجعل الحياة بأكملها خالية من المرأة او يجعلها ذكورية الى حد بعيد ، ومن ثم هنالك التطلع الى المجهول ، المخفي ، الفاتن ، فالمرأة التي تفتح الباب من نافذة صغيرة لا يطل اليها الهواء كثيرا مصابة بحجاب المجتمع ، وليس حجاب عقلها وفكرها واختيارها ، كذلك الحال مع الرجل الذي يجعل زوجته ترتدي الكثير من مواد الحجاب الاولية والثانوية وو .. كل ذلك لا يدل على ان هذه الموضوعة تتعلق بالشخص ومدى اختياره ، وهنا الاختيار جاء عبر السلطة ، الكيان الشمولي الذي يغطي الجميع . ان شخصنة الحجاب بحاجة الى زوال اثر الانتهاك الذي تمارسة السلطة الذكورية الاجتماعية على المرأة والرجل على حد سواء ، وهذه السلطة تتكون من مجموعة رؤوس مسيطرة وضاغطة بشدة على المجتمعات العربية الاسلامية تتمثل في التاريخ السلطوي الاستبدادي ، المتراكم معرفة وثقافة بشكل سلبي لا يدعو الى الحراك والنقد والتجاوز ، السلطة السياسية في المجتمعات العربية الاسلامية بشكلها القومي التي عملت على إجهاض المشاريع التنويرية الحداثوية حول موضوعة الانسان بشكله المختلف والحديث ، سلطة التيارات الاصولية التي تتعامل مع المرأة كشر دائم لابد من إقصائه وتجاوزه عبر ادوات الخضوع والتبعية الصارمة الى الرجل ، فضلا عن السلط الاخرى التي عملت على انتاجها الحداثة العربية بشكلها السلبي ،المروج لتحررية تتبع مسارات الاستهلاك والتبرج الجمالي ، المتعي ، الزائف لجسد المرأة ، الامر الذي لايحقق سمة التجاوز المستقبلي بل هنالك المرحليات فحسب او الموجة السريعة التي سرعان ما يزول اثرها لانها لا تملك جاهزا ثقافيا ومعرفيا وسياسيا حديثا يجد الثبات داخل المجتمع ومن ثم تغييره فيما بعد ( وهنا نتذكر كيف كانت النساء العراقيات في السبعينيات يرتدين الميني جوب ، وكيف اصبحن بعد ثلاثة عقود من ممارسة التشدد في الحجاب وذلك التشدد جاء بشكل مرحلي بدأ مع صالح مهدي عماش في صبغ اقدم النساء باللون الازرق ومن ثم فترة الحملة الايمانية والتشدد المجتمعي وصعود التيارات الاصولية في العراق كل ذلك ان دل على شيء فانه يدل على المرحليات الزائلة التي لا تستطيع ان تملك الثبات والتطور ، وربما تكون هذه المرحليات ضمن الاثر السلبي اي عودة الحجاب ضمن مرحلة معينة ليكون بعدها شكلا مغايرا وذلك لم يحدث في مجتمعاتنا بسبب غياب او عدم وجود التحولات الاقتصادية والسياسية والثقافية بشكل مستمر دائم وايجابي داخل المجتمع ) ان تحقيق المجتمع الخال من ادوات الفرض والقسر والتوجيه المادي والمعنوي بحاجة الى زوال الايديولوجيا التي تغيب المجتمع وتفكر بدلا عنه ، هذه الايديولوجيا هي من تجعل مادة الحجاب في حالة الرفض او القبول على حد سواء فتلك التي تنبذه دون وجود محاور ثقافية ومعرفية وعلمية فأنها تجعله راسخا داخل المجتمع بشكل سلبي ، خصوصا من قبل التيارات التي تحارب الحجاب بشكل يساري طفولي غير مدركة لطبيعة المتلقي المجتمعي الذي تضغط عليه الجهة الاخرى من الايديولوجيا ، الامر الذي يؤبد حالة القبول والتشدد به مادامت التحولات الاقتصادية والثقافية والسياسية غير منجزة بشكل حقيقي ، وذلك لان اليسار يتصور المسألة من الممكن ان تحل في حالة الثورة عليه او حرقة اي الحجاب ، كل ذلك يزيد من شحنة القبول ويجعل الفجوات مغلقة داخل المجتمع بين المختلف السياسي والثقافي ، بحيث ينعدم الحوار والانجاز الثقافي والمعرفي بشكل سلمي ومن ثم تبقى العلاقات الاجتماعية والانسانية اكثر سوءا بسبب وجود الايديولوجيا المهيمنة والضاغطة على المجتمع وكذلك عدم وجود التحولات الاقتصادية والسياسية التي من شأنها ان تحدث انقلابا في علاقات الانسان مع المحيط الخارجي من حوله معرفة وثقافة وسلوكا اجتماعيا مختلفا عن العلاقات الاجتماعية والانسانية بين المرأة والرجل في الازمنة الراهنة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الكتابة بين نموذجين
- نحو مدينة عراقية ..بلا هوامش واطراف .. بلا عنف واستبداد
- الهويات المغلقة - الهويات المفتوحة
- هل يمكننا تجاوز تاريخ الانغلاق في المجتمعات العربية الاسلامي ...
- نقد سلطة المعرفة .. الحداثة والتراث في مقاربة جديدة
- التعليم وصناعة الخوف لدى الطلبة .. نحو تعليم عراقي جديد
- نحو تكوين فلسفة شعبية عراقية
- لحظة إعدام صدام .. نهاية الاستبداد في العالم العربي ؟
- خصائص تربية الابداع في المؤسسة التربوية العراقية
- جماليات الاحتلال
- الثابت والمتحول في انماط الاستبداد(الطريق الى مقاربة وطنية ت ...
- المعرفة العامة نسق ثقافي سلطوي
- المجتمع بين العقل والغريزة
- كتابة السلطة – سلطة الكتابة
- سلطة الايديولوجيا
- نحو رسم خارطة جديدة للمواجهة مع القوى الكبرى
- المصالحة الوطنية بين الوهم والحقيقة
- تاريخية العنف في المجتمعات العربية الاسلامية
- العلمانية المنفتحة - خيارا بشريا جديدا لدى المجتمعات العربية ...
- جاهزية الخطاب الفضائي محاولة لبناء مجتمع عراقي تواصلي


المزيد.....




- أردوغان: سنتوجه إلى مجلس الأمن لإلغاء قرار ترامب بشأن القدس ...
- برنامج -فن الحياة-.. الحلقة السادسة والسبعون
- دمشق.. نتائج جنيف 8 كانت متوقعة
- موسكو: عقوبات أوروبا لا تخدم مصالحها
- مسيرتان في ريف دمشق دعما للقدس ورفضا لقرار ترامب
- بوتين يبحث قضية كوريا الشمالية مع مجلس الأمن القومي
- سيدة فلسطينية تطرح شرطية إسرائيلية أرضا (فيديو)
- مالي.. مقتل مسلح وإصابة جنديين بهجوم على قافلة للجيش شمال ال ...
- محاكمة جراح بريطاني -حفر- توقيعه على أكباد المرضى!
- السعودية تحذر مواطنيها في هولندا


المزيد.....

- اثر الثقافة الشرقية على المرأة والرجل / جهاد علاونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف 8 اذار / مارس يوم المراة العالمي2007 -حجاب المرأة بين التقاليد الأجتماعية والبيئية والموروث الديني - وليد المسعودي - سيميائيات حجاب المرأة