أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد سعيد حاج طاهر - ماذا يجري في سوريا














المزيد.....

ماذا يجري في سوريا


محمد سعيد حاج طاهر

الحوار المتمدن-العدد: 6570 - 2020 / 5 / 21 - 23:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كل من يراهن على ما يحدث في سوريا بين مخلوف وال الوحش بانها اعادة هيبة الدولة واعادة بناء دولة تحمي وتنهي سرقة اموال الشعب السوري هو مخطئ جدا لاسباب كثيرة ومتعددة لان سرقة قوة الشعب السوري هو ليس وليد اليوم بل كان في عهد المقبور حافظ وورث هذا الارث الخبيث بشار ابن حافظ المقبور مقيدا بسلاسل الفساد, والعائلة ليس لديها اي نية في اصلاح مؤسسات الدولة.
هل كانوا في نوم اهل الكف كل هذة المدة وبين ليله وضحاها اتضح لهم بان هناك اموال تسرق وهناك فساد باجهزة ومؤسسات الدولة وهم من زج بسوريا الى الوضع الراهن وهم من حارب وقتل الشعب ونكل بهم وهم من جوع الشعب والان هناك من يايد بان الحكومة السورية تريد اعادة اموال الشعب , من الخطا جدا ان نصدق هذة المسرحية
من قتل وشرد الشعب السوري لن ولم يكون حريصا على راحة وسلامة الشعب وليس من اولوياته اعادة اموال السوريين .
نفهم من هذة المسرحية بين مخلوف والاسد بانه مجرد توزيع النصاب المالي المسروق بالمليارات ومن الواضح بان هناك خلاف بينهما في توزيع تلك الاموال
هل كان الاسد الابن غافلا طوال هذة المدة عن تلك التجاوزات وعدم دفع رامي لتلك الضرائب اين كانت الحكومة واين كانت المؤسسات واين الرقابة انه مجرد العوبة السارق يحاسب السارق على النصاب المالي وعلى مايبدو رامي يريد الاحتفاظ بنصف الثروة المنهوبة والاسد لايقبل ,وهناك صراع بين المافيات السورية من ال مخلوف وال الاسد ودخل على الخط لاعب ومافيا جديد قد يقلب موازين النصاب المسروق ويسحب البساط من تحت قدمي ال مخلوف وتسليمها الى ال الاخرس بكل بساطة مايحدث في سوريا هو صراع مافيوي بين المسيطرين على الاقتصاد السوري ولايمكن ابدا ان نقول هو صراع بين الدولة والمافية من ال مخلوف لانة لايوجد في سوريا شئ اسمة دولة في عهد الاسد المقبور والابن الوريث الدولة هي مؤسسات وقضاء نزيه وليس مجرد حاكم وكرسي .
ومن يراهن على عودة هيبة الدوله هو بعيد كل البعد عن الواقع السياسي فهيبة الدولة هو من هيبة الشعب واذا ماسالنا انفسنا اين هي هيبة الشعب هل يوجد في سوريا شئ اسمة شعب وهل كان الاسد المقبور حريصا على الشعب بالطبع لا هو مجرد هراء بل كان الشعب ومنذ استلامة السلطة حكم سوريا بالحديد والنار وقتل كل من معارضية وسجن كل من تبوء بكلمة ضد نظام حكمة او انتقد اي شئ يصب لصالح المواطن فالصراع القائم في سوريا داخل العائلة هو كما ذكرنا نهب لترليونات وسحب كل اموال الشعب الى الخارج لسبب واحد هم وصلو الى قناعة تامة بان ليس لديهم مكان في سوريا وهم توقعوا بان الحرب بالتهم القمعية لن تدوم الا بضع ايام وصرفت المليارات في الحرب القذرة ضد الشعب لهذا نشب الخلاف العائلي الكل يريد نصابة المالي والشعب السوري لا يملك ثمن رغيف خبز او ثمن كيلو بطاطا ويقولون هيبة الدولة والعدالة الاجتماعية وعودة الاموال المسروقة .
ان كان النظام صادقا لماذا لم يبوح بكلمة لتلك الاموال التي نهبها ووهبها له حافظ المقبور لاخيه رفعت الم تكن اموال الشعب والان ذهبت تلك الاموال بمهب الريح في كل من اسبانيا وفرنسا تم حجز اموال رفعت بالطبع سوف يتكرر السناريوهات مع كل سارق وضع اموله بالخارج والمافيات السوريه من ال الاسد وال مخلوف تتصارع على سحب الاموال وتهريبها الى روسيا قد يكون المكان الامن للمجرمين
ونترقب الصراع الدائر بين المافيات السورية بالطبع لن يستفيد المواطن من هذا الصراع العائلي بل سيزداد المعانات اليومية للمواطن على ضوء الاحداث لان زمام الاقتصاد السوري بيد تلك المافيات التي ذكرناها انفا وخنق المواطن من خلال سياسة التجويع هي ايضا تابعه لهم في عهد الحركة التخريبية التي كان يسميها المجرم تصحيحية كان المواكن السوري ياخذ سكر وزيت بالبونات بينما كان هو ورجالاته ياخذون كل عائدات البترول والزراعة والصناعة والادويه الى جيوبهم الخاصة اذا صرح البنك السويسري بان املاك بشار تجاوزت 1,9 مليار فرنك سويسري
https://www.youtube.com/watch?v=EcnBMSE8KrU
متى كان ال الاسد حريصين على اموال الشعب السوري وهل كان المواطن السوري ياكل او ياخذ شئ من عائدات البترول طوال حكم المقبور
21.5.20




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,822,699,414
- ماذا لو رحل الجيش الامريكي عن العراق
- وداعا ياكبير
- جرائم حافظ الاسد
- قرار صائب ومبروك لدولة اسرائيل
- زيارة الاسد الى روسيا
- الاستفتاء يعني الوصول الى الحرية
- عيش ياكديش لينبت الحشيش
- ترامب يصف الاسد بالحيوان
- سوريا ضحية مقامرة ال الاسد
- شباب عفرين الابية بين مطرقة النظام وسندانة اخوانهم الكرد
- خرافة تحرير وتوحيد كوردستان
- ليتها بقيت كما كانت
- الاسد يحلم وسيبقى يحلم
- كارثه اجتماعية
- ماذا حقق ب ي د
- خطأ تاريخي لاوربا اذا حقق طموح جمهورية اردوغان
- السعودية والازمة السورية
- الاسد تكلم عن السيادة الوطنية كثيرا
- الاسد غلام الروس والايرانيين
- لماذا الهجره الجماعيه للسورين الى خارج الوطن


المزيد.....




- القصبى: البرلمان لم يتخل عن عمله التشريعي بالتزامن مع ظهور ك ...
- الزام المحلات والسوبرً ماركت الالتزام بالإجراءات الاحترازية ...
- إزالة 64 حالة تعد على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بالمنيا ...
- مدبولي: نحرص على الارتقاء بمستوى الأداء بمنظومة “النافذة الو ...
- مصر تستعد لأضخم صفقة عسكرية مع دولة أوروبية
- تفاعل مع مشهد لعمرو واكد في الموسم الثاني من -رامي-: -depres ...
- أجراس ترن منذ أكثر من 200 عام وأكبر جرس في العالم..من خلفها؟ ...
- تبلغ من العمر 94 عاما.. ظهور جديد لملكة بريطانيا على صهوة خي ...
- ريبورتاج: سكان مينيابوليس الأمريكية ينظفون المدينة بعد مظاهر ...
- غزة تقرر فتح مساجدها أمام صلاة الجماعة ابتداء من فجر الأربعا ...


المزيد.....

- الأوبئة والربح وشركات الأدوية الكبرى: كيف تدمر الرأسمالية ال ... / جو أتارد
- موقف الثورة البلشفية من مسلمى شعوب الشرق / سعيد العليمى
- كارل ليبكنخت وروزا لوكسمبورغ / محمود الصباغ
- هجرة العمالة من المغرب العربي إلى أوروبا هولندا نموذجا: دراس ... / هاشم نعمة فياض
- قراءة نقدية لأطياف ماركس فى طبعته التفكيكية / سعيد العليمى
- الجذور الحضارية والمجتمعية للتسلطية في سورية القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- كتاب اللامساواة لبيكيتي-ماركس الحديث / محمود يوسف بكير
- المسألة السورية؛ محاولة للتأسيس- في الدولة / محمد شيخ أحمد
- قضية بناء الحزب - الإنتقال من الطور الحلقى الى الطور السياسي ... / سعيد العليمى
- غيتس قتل الملقحين / بيل غيتس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد سعيد حاج طاهر - ماذا يجري في سوريا