أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد سعيد حاج طاهر - الاسد غلام الروس والايرانيين














المزيد.....

الاسد غلام الروس والايرانيين


محمد سعيد حاج طاهر

الحوار المتمدن-العدد: 4973 - 2015 / 11 / 2 - 18:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الاسد غلام الروس والايرانيين

دخلت سوريا مرحله جديده من خلال التدخل الروسي المباشر للدفاع عن نظام الاسد ضاربا عرض الحائط جميع الاتفاقيات الدوليه التي تمنع التدخل في الشؤون الداخليه , روسيا تدخلت بطلب رسمي من الاسد وليس للقضاء على ما يسمى بتنظيم الدوله ولا لانهاء ما يسمى الصراع الدائر في سوريا فان كان هذا التدخل بطلب من المجتمع الدولي لماذا لم نشاهد اي دوله من الدول المعنيه لحل الازمة في سوريا الى جانب روسيا , فالقراءه السياسية تششير الى ان الروس تدخلوا فقط لحمايه عرش الاسد لان هناك تخوف بان لاتضيع ديون روسيا فحرص الروس على بقاء الاسد والتدخل المباشر في الازمه السوريه دليل على ايعادة الشرعيه الدولية لمجرم سوريا بشار الاسد عن طريق القوة من طرف روسيا , فلايهم الاسد المجرم بان يهجر السوريين وان يموت اطفال سوريا في عرض البحر ولايهم الاسد خراب المحافظات السوريه همه الوحيد بان يبقى السلطة في يد الاسد كما قال في خطابه الاخير السوري الحقيقي ليس من يحمل الجنسيه بل من يدافع عن سوريا ففي نظر المجرم بشار الروس والايرانيين الان هم سوريين حقيقيين واما اصحاب الارض باتوا في الشتات وفي العراء خوفا من براميل الموت التي تنهار على قراهم ومدنهم , فالتصريحات الروسيه تؤكد بان الحرب على الارهاب قد يطول بضع شهور بل بضع سنين حتى يتمكن من ارساء دعائم الاعتراف الدولي بشرعيه الاسد مره ثانيه فالهدف الروسي معروف .
فمن يتابع الاحداث السياسيه في العالم والازمات التي تعرض لها بعض الدول كالبلقان مثلا لم تكن المسؤوليهه مسؤوليه امريكيه لوحدها بل كانت مسؤوليه المجتمع الدولي فسوريا ايضا هي مسؤوليه المجتمع الدولي فلماذا تفردت روسيا وايران لوحدهما بحل الازمة في سوريا في اعتقادي التدخل ليس حلا بل هو اعادة صياغه الشرعية للمجرم بشار الاسد .
روسيا بدورها الخبيث وايران بتدخلها السافر جعل من سوريا مرتعا للمرتزقة فالمسؤول الاول والاخير عن ضياع سوريا هو النظام السافر ودور ايران في دعم الانشطه الاجراميه للقضاء على معارضي النظام وروسيا بخباثتها ودفاعها السافر في مجلس الامن عن النظام واستخدامها حق الفيتوا مرارا اوصل سوريا الى هذا المنعطف المظلم الذي لانرى له حل لابل قد يدوم دراما الدم والدمار في سوريا الى اجل غير مسمى , فالسوري يسال الاسد ابن الروسي الايراني هل انت الان مبتهج لقدوموم الروس لتدمير ماتبقى من سوريا وهل انت سعيد يااسد باختبار الروس لسلاحها في جسد السوري وفي ما بنيناه وبناه لنا اجدادنا اظن بان الفرحه لاتفارقك لانها ورثه الدمار التي ورثتها عن المقبور حافظ , فالمنظومه الامنيه التي اوجدها المقبور حافظ وحافظ عليها لكم افواه الشعب السوري وحافظت انت عليها لابل جعلتها اكثر قوة ابان التوريث الرئاسي فلاخير فيمن لايستطيع ان يحافظ على شعبه لابل تعديتم المحافظة على الشعب فجعلتم الشعب هو الهدف لرصاص شبيحتكم فتبا لنظام دمر وشرد وقتل من شعبه فاق الحروب العالميه
فالسيناريو الروسي الايراني والتدخلات الاقليميه بالشان السوري يزيد الازمه تعقيدا فلا المؤتمرات تفيد ولا الضربات الروسيه تفيد الشعب السوري بات العوبه في يد التدخلات وبات دميه لا حول له ولاقوه امام تصفيه حسابات داخل الاراضي السورية فالى اين ستذهب سوريا وكم من مؤتمرات سيعقد بعد .
محمد سعيد حاج طاهر
03.11.2015



#محمد_سعيد_حاج_طاهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا الهجره الجماعيه للسورين الى خارج الوطن
- فاروق الشرع الهدف الثاني بعد رستم غزالة
- املاءات البعث ام حل للقضية
- حافظ الاسد والسيرة الدموية داخل الطائفة العلوية


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد سعيد حاج طاهر - الاسد غلام الروس والايرانيين