أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد سعيد حاج طاهر - عيش ياكديش لينبت الحشيش














المزيد.....

عيش ياكديش لينبت الحشيش


محمد سعيد حاج طاهر

الحوار المتمدن-العدد: 5570 - 2017 / 7 / 3 - 00:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عيش ياكديش لينبت الحشيش

اود ان اسرد من خلال هذة الاسطر عن الوصف السياسي لبشار الاسد وسياسة البعث بالطبع مع الامل الذي كان يراود المواطن السوري المهجروحلم العودة الى احضان الوطن.
على غرار المظاهرات التي اجتاحت جميع محافظات سوريا ذلك الامل الذي كان لايفارق المهجرين والفارين من سياسة البعث الشوفيني على مدار حكم حافظ المقبور, لقد كان ذلك الحلم يراود الكثيرين في اوربا بان يتلاشى البعث وينهار النظام الاستيدادي يوما ويصبح الحلم حقيقه ونقول كفى للغربه ويكون حلم العودة حقيقه الى حضن الوطن بعد مكسب نوعا من العلوم والمعرفه لنخبت المثقفين من شباب سوريا في الخارج لقد مارس النظام الشوفيني وحزب البعث العربي الاشتراكي ابشع انواع التهجير الممنهج بحق الشعب السوري وخاصتا النخبه المثقفة التي كان البعث يحسب لها كل حساب والى تطلعاته في المستقبل وخوف القيادة الشوفينية بان يتحرر من قيود العبوديه التي فرضها نظام الاسد .
لقد ايد وبارك النخبه المثقفه في المهجر بجميع انحاء تواجد السوريين الانتفاضه الشعبيه والتي خرجت شرارتها من درعا ليعم جميع محافظات سوريا فازداد المغترب قوتا وصلابه وبدء المشوار ومع الاسف كانت سياسة ابن المقبور اقوى واخبث من تصورات المثقف والمغترب وبدء الامن السوري من ركوب الموج , والمجميع يعرف ماذا فعل الامن بالمواطن الفقير الذي نادى بابسط الحقوق , فجاء اوامر من القيادة الشوفينيه البعثيه باخماد ورفض مطالب المتظاهرين فاستعان المجرم بشار وعلى الفور بمصطلح مخربين ارهابيين خارجين عن القانون فصب الامن جام غضبهم على المتظاهرين , وخرج المهبول بشار مرارا وتكرار ليعيد مصطلح ارهابيين الـــــــــــخ لارضاء شبيحته فخرج شعار الشبيحه اما الاسد او نحرق البلد فكان الاسد على صواب في ذلك لقد احرق البلد واهدر مقدرات البلد في حرب لم يكن لنا فيها اذن جمل بل هي حرب دولية بقلب سوريا ليس الا فبدء مشورا المحنه ومشوار العذاب للشعب المغلوب على امرة فامتد الحرب الهوجاء التي شنها الاسد على الشعب من شرق سوريا الى غربها وتفنن بقواعد اللعبه فبدء التنازل تلو التنازل من القيادة الشوفينيه لمليشيات ايرانية ساندة الاسد بحربها ضد الشعب فلم يتوقف المجرم بشار الى حدود التنازل بل جلب الروس الى سوريا ليدافع عن عرش الاسد ويكون سندا له في المحافل الدولية والفيتو الروس يكون بالمرصاد لكل قرار دولي ينهي الاسد ويبعدة على مملكة سوريا لقد اجرم الاسد بحق السوريين وهو المسبب الرئيسي بتعقيدات الازمة السورية وهو مسؤول عن الحرب الاهليه لبث الفتنيه بين جميع اطياف الشعب السوري ومن هنا كان الشعب على حق عندما قال لامكان للاسد في العمليه السياسية , والشعب السوري يريد محاكمة جميع المتورطين من اركان النظام المجرم , وكلنا في حيرة متى وكيف يتم اعادة اعمار سوريا وكيف تكون قواعد اعادة الثقة بين الشعب لذا نقول عيش ياكديش لينبت الحشيش في اعتقادي وباعتقاد الكثيرين سيبقى الخراب والدمار وتكون الحرب قائمه طالما الاسد موجود .
محمد سعيد حاج طاهر
02.07.17



#محمد_سعيد_حاج_طاهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترامب يصف الاسد بالحيوان
- سوريا ضحية مقامرة ال الاسد
- شباب عفرين الابية بين مطرقة النظام وسندانة اخوانهم الكرد
- خرافة تحرير وتوحيد كوردستان
- ليتها بقيت كما كانت
- الاسد يحلم وسيبقى يحلم
- كارثه اجتماعية
- ماذا حقق ب ي د
- خطأ تاريخي لاوربا اذا حقق طموح جمهورية اردوغان
- السعودية والازمة السورية
- الاسد تكلم عن السيادة الوطنية كثيرا
- الاسد غلام الروس والايرانيين
- لماذا الهجره الجماعيه للسورين الى خارج الوطن
- فاروق الشرع الهدف الثاني بعد رستم غزالة
- املاءات البعث ام حل للقضية
- حافظ الاسد والسيرة الدموية داخل الطائفة العلوية


المزيد.....




- وسط ضجة -الأرملة-.. ترامب يمازح ميلانيا بمدة زواج والديه
- ترشيح الزيدي لرئاسة الحكومة العراقية يفاجئ الأوساط السياسية ...
- -تدوير الأنقاض- شريان حياة طارئ لترميم طرق غزة
- آفاق الرؤية الرقمية.. هل تنهي -بولستار 4- عصر الزجاج الخلفي؟ ...
- وهم أم حقيقة؟ تقنية -الهمس الشبحي- التي أنقذت الطيار الأمريك ...
- كذب أم مناورة؟.. هل طلبت طهران من واشنطن فتح مضيق هرمز؟
- أين الأحزاب العربية من تحالف بينيت-لابيد؟
- روسيا تُنهي لعبة العزلة الدبلوماسية لإيران
- الأول من مايو.. ساعة الحقيقة بين ترمب والكونغرس بشأن حرب إير ...
- إسرائيل تقتل 12 بهجمات على جنوب لبنان وترمب يدعو نتنياهو للت ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد سعيد حاج طاهر - عيش ياكديش لينبت الحشيش