أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح عسكر - الإصلاح السعودي والمصير العثماني















المزيد.....

الإصلاح السعودي والمصير العثماني


سامح عسكر

الحوار المتمدن-العدد: 6464 - 2020 / 1 / 13 - 20:46
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عن الإصلاحات التي يجريها بن سلمان في السعودية، فهي تشبه إصلاحات الخليفة العثماني "عبدالمجيد" سنة 1856 بعد حرب القرم مع روسيا، لكنها ليست حاسمة في ضمان حقوق الأقليات مثلما فعل السلطان العثماني..

كانت وقتها الدولة العثمانية متحالفة مع بريطانيا وفرنسا ضد القيصر الروسي، وأراد السلطان التركي أن يتقرب للرأي العام الأوروبي فأصدر القانون الهمايوني بإلغاء الجزية ووقف احتقار وتكفير المسيحيين والسماح بجنيدهم ثم تمليكهم للأراضي والولايات حسب تمثيلهم الشعبي، قبلها وجدت إصلاحات شكلية في عهد السلطان "محمود الثاني" خاصة فقط بمسيحيين الشام لنفس الغرض وهو التقرب للرأي العام الأوروبي ضد الباشا "محمد علي " وأبناءه في مصر، فالهدف التركي وقتها كان إنشاء حلف عثماني أوروبي ضد روسيا بعد حرب القرم وتوقيع معاهدة باريس للسلام، يعني الهدف لم يكن عقليا تنويريا ليؤمن بحقوق الأقليات، إنما الرغبة كانت مزيد من السلطات وتمكين للخليفة في أراضي الروس وإعادة نفوذها في البحر الأسود بعد هزيمة العثمانيين في القرن 18 من روسيا..

الآن تتكرر الصورة بالكربون، بن سلمان يعقد تحالفا أمريكيا أوروبيا ضد إيران، ويحارب في اليمن منذ سنوات لهذا الغرض، فأراد التقرب للرأي العام الأوروبي والأمريكي فأصدر قرارات خاصة بحقوق المرأة والطفل مخالفا بذلك الشريعة الوهابية، خطوة جريئة طبعا لا تقل عن خطوة السلطان عبدالمجيد، لكن ما يميز إجراءات العثمانيين أنها استهدفت الشريحة المسيحية تحديدا كأكبر مستفيد من التغيير العثماني، مما يعني أنه لو كان هناك مسيحيين في السعودية سيكونوا أكبر مستفيدين من التوجه السعودي حاليا..

علما بأن مجزرة المسيحيين في الشام حدثت عام 1860 بعد الإصلاحات العثمانية بسنوات، حيث قتل فيها ما يقرب من 30 ألف مسيحي وتهجير عشرات القرى وتغير ديمغرافي في لبنان وسوريا لصالح المسلمين والدروز، وبغض النظر عن أسباب المجزرة فهذا يعني أن الإصلاحات لم تمنع حدوث تلك المجزرة لسبب مهم، هو أن الدولة العثمانية كانت لا تزال منخرطة في الحروب على أساس ديني، فالعداء بينها وبين روسيا هو تجلٍ لعداء إسلامي أرثوذكسي في الحقيقة هو الذي أشعل حرب القرم بحجة تفضيل الكاثوليك في إدارة القدس الواقعة حينها تحت الإدارة العثمانية، وبالتالي نفهم لماذا لم يتوقف القمع العثماني لشعوب اليونان والأرمن من بعد هذه الإصلاحات..

فالحرب التركية اليونانية اندلعت للمرة الثانية في القرن 19 سنة 1897 والشعب اليوناني أرثوذكسي إضافة لمجازر الأرمن التي استمرت سنوات وهم أرثوذكس أيضا، إضافة لحرب العثمانيين ضد تحالف روسيا ورومانيا وبلغاريا سنة 1877 وهو أيضا تحالف مسيحي أرثوذكسي، ومن ذلك يتبين أن العداء التركي الروسي هو صورة للخلاف الديني بين المسلمين والأرثوذكس في هذا الزمن، وبالنظر لأسباب حرب القرم سنة 1856 يتبين أن روسيا كانت غاضبة لتمكين الكاثوليك في فلسطين..فلو أصدر الخليفة العثماني فرمانا يقضي بالمساواه بين المذهبين أو عدم التمييز الديني ضد الشعوب الأرثوذكسية في البلقان مما ينبغي معه الانسحاب من أراضيهم ومنحهم الاستقلال ما حدثت كل هذه الحروب..

هذه رسالة لمحمد بن سلمان، أن عدائه لإيران هو صورة بالكربون من عداء العثمانيين للروس وأن مجازره ضد الشيعة لا زالت في بداياتها، هذا يتحدث باسم الشعوب السنية والحرم المكي ضد إيران والشيعة، وهذا يتحدث باسم الشعوب الإسلامية ضد روسيا والأرثوذكس، وبالتالي تتجلى المشكلة في عدم اعتراف سعودي بحقوق الشيعة داخل السعودية وخارجها، فنراها ترسل قواتها لقمع ثورة البحرين السلمية التي تطالب بوقف التجنيس الطائفي وعقد دستور مدني يساوي بين الطائفتين ولو تحت مظلة الملك، ثم نراه يرسل قواته لضرب الشعب اليمني الذي يطالب بإشراك الحوثيين الشيعة في الحكم..فالرجل في الحقيقة لا يريد أي نفوذ لقوى وأحزاب شيعية سواء في داخل المملكة أو خارجها.

ولم يتوقف سلوك بن سلمان الطائفي لهذا الحد فنراه يصدر قرارا باعتبار حزب الله اللبناني إرهابي ويحاصر حكومة لبنان الضعيفة كي تستجيب لإقصاء الحزب من العملية السياسية في لبنان، هذا بالضبط ما كان يفعله السلطان عبدالمجيد ضد الأرثوذكس بشكل متوارث منذ الحرب التركية الروسية في القرن 18 وظل سياسة عثمانية عليا إلا أن ضعفت الدولة وسقطت في عام 1924، مما يعني أن السعودية بهذا السلوك الطائفي تتجه نحو الضعف والسقوط أسوة بما حدث للأتراك، فلا الإصلاحات العثمانية منعت عدائهم للأرثوذكس ولا أدت لوقف الحروب مع روسيا والبلقان ليتوج هذا السلوك الهمجي بمجازر عثمانية بشعة ضد الأرمن والسريان سقط فيها ما يقرب من 2 مليون مواطن..تخيل هذا حدث بعد إصلاحات عبدالمجيد ب 50 عام ويزيد، كذلك فإصلاحات بن سلمان لن تمنع عدائه للشيعة ولن تؤدي لوقف حروبه ضد إيران بالوكالة..ولربما يُصدم بها مباشرة مثلما كان قريبا من ذلك أثناء القصف الإيراني ضد أمريكا في قاعدة عين الأسد.

منذ فترة قلت أن عنوان المشكلة في الشرق الأوسط الآن طائفي إسلامي من جهة، وعربي صهيوني من جهة أخرى، فالمطلوب إذن هو المساواه بين مذاهب المسلمين في القانون والدستور والوظائف والثروة..إلخ كي تتوقف الحروب الإسلامية المشتعلة حاليا والتي تؤججها أمريكا كل فترة بقرارات عنترية لبيع السلاح، وكذلك المساواه بين العربي والصهيوني في فلسطين بحيث يتم الاعتراف بدولة فلسطينية ذات حدود سيادية تنهي الاحتلال القائم منذ عام 67، عدا ذلك فالصراع والحروب ستستمر ولن يتوقف الشرق الأوسط عن تضحياته وصراعاته العبثية..

هذا يعني أن استقبال بن سلمان للبابا المصري أو الإيطالي لا معنى له الآن، فالمشكلة ليست إسلامية مسيحية، بل سنية شيعية، فليعتبر بن سلمان من خطـأ العثماني وليعلم أن مصيره لن يختلف عن ما آل إليه العثمانيون آخر عهدهم، وقد ضمنت في كتابي الأخير" إيران والخليج تحديات وعقبات" تنظيرا فلسفيا واجتماعيا وفكريا واسعا أثبت فيه أن ولاء الشيعة العاطفي الآن هو لإيران، فقبلة المتشيعة أصبحت في إيران وقم لا النجف والعراق، وقد رأينا مظاهرات شيعة أفريقيا والهند وباكستان المليونية تأبينا للقائد الإيراني "قاسم سليماني" والواقع أننا نتعامى عن تلك الحقيقة لصالح أوهام لا نتيجة لها سوى الحروب والصراعات الدينية التي لا تنتهي.

إنما الأمر ليس سهلا وفي ذلك نعذر بن سلمان، لأن السلطان العثماني لم يكن ليشرع دستورا مدنيا أو برلمانا منتخبا كما كان عليه الحال في أوروبا وقتها لأن ذلك سيطبق عليه أولا ثم يساويه بالرعية ثانيا، مما يعني أن السلطان عبدالمجيد ومن قبله محمود الثاني رغم إصلاحاتهما لكن لم يتخلصا بعد من الحكومة الدينية السائدة، فهو الحارس لدين الله ورسوله، والناطق باسم الكتاب والسنة..وحامى حِمَى الحرمين الشريفين كي لا يقعوا فريسة لأيدي الروس كما كان يتوهم، وياللعجب..إنه نفس سلوك بن سلمان، فالرجل يرفض تحويل دولته لبرلمانية أو جمهورية أو إقرار حق الانتخاب والاعتبار بصوت الشعب في الحكم، ولا زال يصدر نفسه على أنه الحارس لدين الله (السني) و (للحرمين) في سلوك يقفز فيه على توجهه الإصلاحي الخاص بشيوع الترفيه وتغير نظرة السعوديين للمرأة والمتع الحسية.

رأينا بن سلمان يجمع دول العالم الإسلامي تحت رئاسته هو وأبيه بدعوى التصدي للخطر الإيراني..وكأن إيران ليست مسلمة، ورأيناه يسلك سلوكا غير مشروعا ولا أخلاقيا في ذلك بدفع الرشاوى آخرها لرؤساء السودان وماليزيا الذين يحاكَمون الآن في بلادهم بتهم الفساد فيما يخص علاقتهم بولي العهد السعودي، ورأيناه يتهم اليمنيين والحوثيين خصوصا (بالكفر الديني) عبر الادعاء بقصفهم للكعبة والحرمين في استغلال واضح لعامل الدين والطائفة ضد خصومه السياسيين، وقد كانت هي حجة العثمانيين ضد الروس بتصوير معاركهم على أنها إحياءة ثانية للمقاومة الإسلامية للصليبيين في حين غابت هذه الدعاية ضمن مقاومتهم للحملة الفرنسية النابليونية على مصر والشام.

وفي رأيي أن غياب الحافز الديني العثماني لمقاومة نابليون يعود لشعارات الثورة الفرنسية نفسها التي رفعت دعاية ليبرالية وحقوقية إنسانية..بخلاف شعارات القيصر الروسي مثلا والذي كان ينصب نفسه متحدثا باسم الأرثوذكس..وفي ذلك نعذر – جزئيا - سلاطين الدولة العثمانية باستهلاكهم طائفيا ضد القيصر وروسيا في حروب دامت ما يقرب من 400 سنة بدأت منذ عهد "إيفان الرهيب" في القرن 16 وانتهت في الحرب العالمية الأولى بداية القرن ال 20 مما يعني أن بن سلمان معذور – أيضا – جزئيا في استهلاكه طائفيا ضد إيران والشيعة لرفع الإيرانيين نفس الحق القيصري القديم كمتحدثين باسم المذهب ومدافعين عن حقوق منتسبيه.

وقلت جزئيا لأن الخليفة العثماني كان بإمكانه الإفلات من تلك الحرب الطائفية ضد روسيا والأرثوذكس بسماواه مطلقة بين المواطنين ودستور ليبرالي ينظم العقد الاجتماعي بينهم، وهو تطور في الدولة لم يبلغه العثمانيون بعد سوى في عصر "كمال أتاتورك" الذي أنهى دولتهم، مما يعني أن هذا التطور المطلوب بدستور ليبرالي ومساواه مطلقة بين مواطني الشعب السعودي لم يبلغه بن سلمان بعد ولا أظن أنه سيبلغه لاعتبارات تخص اهتمامه بحصر قراراته الإصلاحية في جوانب الترفية بنسبة كبيرة حوالي 90% تكاد تكون هي شاغله الأولى، أما القراءة والاطلاع والإصلاح الديني الحقيقي بنقد التراث القديم وإلغاء تدريس الأئمة الأربعة بوصفهم ممثلي المذهب السني أو على الأقل فتح باب الاجتهاد الفكري في الصحافة والإعلام السعودي كل هذا لم يتحقق ولا أظن أنه قريب..

إنما لمست توجها فكريا لبن سلمان في نقد التراث على مستواه الشخصي بعد أن حدثني المستشار والمفكر المصري "أحمد عبده ماهر" أن بن سلمان أرسل إليه ليأخذ كتاب " إضلال الأمة بفقه الأئمة" ليكون أبرز كتاب نقدي للتراث الديني مصحوبا بجرأة ووضوح من كاتبه يتميز به دوما كمُناظِر ضد شيوخ السلفية والأزهر في الإعلام المصري منذ 20 عاما، مما يعني أن بن سلمان يريد إصلاحا دينيا فكريا بالفعل..لكن لم يبلغه بعد ولن يبلغه للاعتبارات المساقة عاليا وهو تصدره كمتحدث باسم الشعوب السنية والحرم ضد أطماع الشيعة والإيرانيين في دولته، ولعل ما لديه يماثل أفكار الذين يقولون أن مذهب الشيعة بالعموم إسلام سياسي لا يختلف عن الإخوان والجماعات..وفي ذلك خلط كبير

حيث أن المذهب الشيعي كالسني تطورا من نشأة سياسية أولى في عصر الصحابة إلى مذاهب فقهية وعقائدية وفلسفية كاملة ومنفصلة، فلا يمكن مقاربة المذهب الشيعي مع توجه الإخوان السياسي لتماثلهم في نموذج الحكم..من ناحية لأن المذهب الشيعي تطور فكريا من الفكر الإخباري السائد طوال القرون الوسطى لفكر أصولي حاليا هو المهيمن على فقه الشيعة، بمعنى أن فقه الإمامية الإثنى عشرية به جانب عقلي كبير لا يعتمدون فيه على الأخبار مثلما يعتمد السلفية والإخوان، ومن ناحية أخرى أن الفكر الإخباري الشيعي هو عاطفي غير سلطوي لا يطلب الحُكم أو يسعى إليه في غيبة المهدي، وتلك كانت ولا تزال مشكلة فلسفية بين مرجعيتي النجف العراقية وقم الإيرانية.

قصة طويلة يلزمها فكرا متحررا وباحثين مجتهدين يحتاجهم بن سلمان لبلورة معتقداته من جديد نحو الشيعة، والسبب أن الرجل لا يزال ينظر للشيعة على أنهم متخلفين وغير مؤهلين للحكم أو للحوار بمقالته الشهيرة في الإعلام "كيف أتحاور مع من يؤمن بالمهدي المنتظر؟" وفي نقدي لأكذوبة المنتظر منذ سنوات شرحت كيف أن عقيدة المهدي عند الشيعة سلوكية نفسية أكثر منها تنظيما يسعى للحكم، بمعنى أن السائد في مجتمعات الشيعة هو الانتظار والقعود عن طلب السلطة وكف أيديهم عن السعي إليها لتعلق هذه السلطة بمهدي آخر الزمان من ناحية، ولصياغة أخبار المهدي وسلطته في زمن ضعف وتقية من ناحية أخرى، لذلك فعندما ظهر الخوميني بنظريته التجديدية في ولاية الفقيه أحدث شرخا وصدمةً في المجتمع الشيعي لا زالت آثارها موجودة.

إذن فمشكلة بن سلمان مع وليّ الفقيه تحديدا لا عموم مذهب الشيعة، وهذه يمكن تجاوزها بسياسة انفتاحية كما تنفتح أوروبا وروسيا والصين على إيران، لأن هواجس الرجل تجاه هذا الوليّ الفقيه ليس لها معنى سياسي على الإطلاق ونتيجتها المباشرة هي تأزيم العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجارين، وتأثير ذلك على علاقة السعودية بشيعة العالم في العموم، ومخاوفه بشأن تصدير الثورة الإيرانية لن توجد في ظل عدالته بين مواطني المملكة وكسبه للمجتمع الشيعي في الأحساء..أما تحت هذا الوضع فإيران تتكسب في الحقيقة من قمعه لشيعة المملكة وتواجده بشكل دائم ضد مصالح إمامية العالم بالخصوص، ولن يشفع له الترفيه بغض الطرف عن جرائمه وسياسته القمعية، فقد سبقه في ذلك الرومان الذين أقاموا المسارح والفنون في وقت كانوا ينشرون فيه ثقافة التضحية البشرية للآلهة، ويغزون الأمم دون مراعاة لأرقام الضحايا.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,682,062,055
- أضواء على الديانة المصرية القديمة
- شرح الوضع الليبي
- عبدالملك بن مروان..قصة خليفة
- تداعيات مقتل سليماني وخريطة الأزمة
- أوروبا بين التحدي والاستجابة
- التدين ومعادلة ستيفن هوكينج
- ماذا يحدث لشعب الإيجور المسلم في الصين؟
- السادية العراقية والوطنية المزيفة
- خراب الإصلاح في عَمَار الأصولية
- التفاضل العددي في صناعة الآلهة
- معضلة التمييز في نظرية التطور
- الباريدوليا وفلسفة الصورة
- الروح القدس في القرآن
- ترامب وخامنئي..صناعة المستحيل
- حرب اليمن بين الفقه وأدب الحرافيش
- في نظريات الخلق عند المسلمين
- التكفير في أصول التفسير..أزمة الشعراوي
- نسبية المبادئ وإشكاليات الأيدلوجيا
- مظاهرات العراق وأزمة الهوية
- معادلة حزب الله في لبنان


المزيد.....




- صلاة الجمعة بإمامة قائد الثورة الاسلامية
- قُبيل مشاركته باحتفالات الطائفة الأرمنية.. الرئيس يزور الفند ...
- الهند: النظام العلماني في خطر
- العلمانية المفهوم والمصطلح والتجربة السودانية
- العسكرية الإسلامية.. كيف أسس النبي جيشا عالميا من رحم التشرذ ...
- مادورو: الفنزويليون يبتعدون عن الكاثوليكية
- بعد وفاته متأثرا بجراحه.. ما هي علاقة يوسف ديدات ووالده بأسا ...
- خطبة قائد الثورة الاسلامية ومواجهة الهيمنة الاميرکية
- الكنيسة الأرمنية تحتفل بعيدي الميلاد والغطاس
- شاهد: مباركة الحيوانات في الفاتيكان خلال الاحتفال بعيد القدي ...


المزيد.....

- للتحميل: التطور - قصة البشر- كتاب مليء بصور الجرافكس / مشرفة التحرير ألِسْ روبِرْتِز Alice Roberts - ترجمة لؤي عشري
- سيناريو سقوط واسقاط الارهاب - سلمياً - بيروسترويكا -2 / صلاح الدين محسن
- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح عسكر - الإصلاح السعودي والمصير العثماني