أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامح عسكر - مظاهرات العراق وأزمة الهوية















المزيد.....

مظاهرات العراق وأزمة الهوية


سامح عسكر
كاتب ليبرالي حر وباحث تاريخي وفلسفي


الحوار المتمدن-العدد: 6392 - 2019 / 10 / 27 - 17:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يقف العراق اليوم في محطة مهمة يسودها هجوم طائفي على مُكوّنه الشيعي من بعض الأطراف وعلى تحالفه السياسي مع إيران ضد داعش من ناحية أخرى ، لكن ولطبيعة المجتمع الذي تأسس على أفكار قومية عروبية بعد ثورة تموز في الخمسينات نشأت أجيال عراقية تؤمن بالهوية العربية للمجتمع حتى تطور ذلك الانتماء إلى تعصب قومي وصل ذروته أثناء وبعد الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينات.

وبرغم نهاية الحرب لكن ظلت الفكرة الكلية لحزب البعث الحاكم – والتي ترى في نفسها معادلا لفكرة الخميني الفارسية كما تراها – شائعة في مؤسسات الدولة وخطابها الإعلامي، ولم تكن جماعة “فدائيي صدام” حكرا على المجتمع السني بل وصلت لمجتمع الشيعة ونُظمت بعض عروضها العسكرية في مدن الجنوب، لكن ولأن العاطفة الشيعية تضررت من حكم البعث الصدّامي فوقعت بين خيارين إما المصلحة العليا لمجتمع الشيعة خوفا من بطش صدّام وإما الاستجابة لتلك العاطفة والقيام بثورة شعبية على النظام، وقد اختار الشيعة الخيار الثاني في “الانتفاضة الشعبانية” سنة 91 لكن مع فشله بدأوا في تعميم الخيار الأول كسلوك تقية شائع عند الشعوب والجماعات المظلومة والضعيفة.

لم يكن هذا التردد الشيعي في الموقف من صدام والبعث دون نتائج، بل تأثر في جوهره العقلي بخطابات القومية العروبية وغزوة القادسية كما أطلق الإعلام البعثي على معركته ضد إيران، ساعد ذلك تجنيد الشيعة في الجيش العراقي خلال الحرب ووصولهم إلى صف القيادات العسكرية، هنا عرف العراق التعصب القومي العربي الذي ساد بعد ذلك لعدة عقود إلى أن سقط صدّام وجاءت المحاصصة بتولية الحكومة للشيعة، هنا أفردت بعض القيادات “كإبراهيم الجعفري” وزير الخارجية مساحة ثقافية للتفريق بين الانتماء والتعصب كما صرّح بذلك للتلفزيون المصري قبل 4 سنوات تقريبا، وعليه ظهرت نوايا حكومية تقول بالانتماء العراقي للهوية العربية وللأغلبية هوية الشيعة لكن رفض التعصب لذلك الانتماء.

لم تكن لوزارة ابراهيم الجعفري – سواء في ظل قيادة المالكي أو العبادي – شعبية بين العراقيين الشيعة رغم ثقافته الواسعة، وظهر أنه كان يؤسس لهوية عراقية مختلفة لا تؤمن بعروبة ثورة تموز، وكان لارتجاله المتكرر خطأه السياسي الذي حمل بعض الأكراد والشيعة على مهاجمته بل واتهامه بالفساد وعدم الأهلية، هنا كانت فئة من العراقيين لم تحاول الخروج من بوتقة ما بعد 2003 فقط بل حاولت نسف نظام ما بعد داعش والذي توغلت فيه إيران داخل المجتمع العراقي بقوة إلى أن وصل هذا التوغل لحد تكوين جماعات عسكرية موالية لها باتت مصدر قلق للنفوذ الأمريكي ليس فقط في العراق بل في الخليج والشرق الأوسط، وبالتالي هذه الفئة ثارت شعبيا وفكريا على نظام ما بعد الاحتلال الأمريكي في صورة رفضها لنفوذ إيران فوصلوا إلى قناعة نهائية أن نظام ما بعد صدام كان مواليا لإيران وآن الأوان لخلعه.

فتح ذلك الباب لجماعات عروبية أخرى للتدخل في الشأن العراقي بتحريض تلك الفئة للثورة على النظام كونه كما يصفوه عميلا للفرس، كجبهة الشعوب غير الفارسية ورئيسها (صلاح الأهوازي) التي لها صلة بعرب الأهواز الشيعة من ذوي الميول العنصرية ضد الفرس والأكراد والأذريين والتي تصف سيطرة إيران على إقليم “خوزستان” بالاحتلال الفارسي، ولها مطالب أخرى بضم الأقليم الإيراني للعراق كما كان يطمح بذلك صدام حسين وأشعل حرب الثمانينات ليس كما هو معلن فقط بالهيمنة على شط العرب وإعادة جزر الإمارات، بل توسع المعارك في الداخل الإيراني كان دالا على طموحات صدام بضم الأهواز، والحجة أن الإقليم عربيا يتصل عشائريا مع بعض عشائر جنوب العراق منذ آلاف السنين، ولست بصدد مناقشة موضوع الأهواز هنا وأكتفي بالإشارة فقط إلى كونه عنصرا من عناصر الحشد العروبي القومي ضد السلطة الحالية في العراق لاغير.

هنا نصل لنتيجتين مؤكدتين، الأولى: أن العراق يعاني الآن من أزمة هوية بالدرجة الأولى، وما اتهامات الفساد والإهمال للمسئولين إلا ظاهرة من ظواهر تلك الأزمة وصرخة طبيعية لما يعانيه ضمير العراقيين من عدم المعرفة بأنفسهم، والثانية: هي أن جماعة كبيرة من الشعب العراقي تريد حسم هذه المعاناة بالانحياز للقومية العروبية وما ينتج عنها من صِدام مع القوميات الأخرى خصوصا الفارسية، يساعدها في ذلك إعلام عربي خليجي وتيار يساري نشط في بعض البلدان، ولأن هذا الانحياز القومي هو المُحرك لتظاهرات العراق الآن ضد حكومة د “عادل عبدالمهدي” فقد خشي العنصر الكردي من نتائج هذا الاحتجاج بنفس خشيتهم من تكرار جرائم البعث ضدهم قبل 40 عاما. وقرروا عدم المشاركة في الاحتجاج رغم تباين موقفهم من الحكومة في قضايا أخرى كالنفط وتوزيع الثروة والحُكم الذاتي.

الأكراد العراقيون أنفسهم محكومين بأحزاب قومية في المقابل كحزب برزاني وطالباني، وكل هذه الحركات والأحزاب القومية هي رديف طبيعي للتحرر من الاستعمار وما أدى إليه من تعريف الأمة باللغة، وجذور هذا التوجه الثقافي كما هو مشهور عند الألمان بتعريفهم الأمة الألمانية بأنها التي تتحدث بلغة الألمان بعدما أسسوا امبراطوريتهم البروسية في القرن 19 بقيادة “فيلهلم الأول” وبعد ذلك بسمارك ثم هتلر، وبالتالي نكتشف أن الحركة الاحتجاجية العراقية الحالية هي ثقافية بالدرجة الأولى في صورة مطالب خدمية واقتصادية مشروعة تعالج أزمة الهوية التي أشرنا لها منذ قليل.
لكن هذا لا يعني أن التوجه الألماني في تعريف الأمة باللغة كان عليه إجماعا، الفرنسيون مثلا لم يؤمنوا بأن اللغات لها دخل بقوميات الناس، ففي فرنسا وطن واحد بقومية واحدة، خارج فرنسا توجد أكثر من 50 دولة تتحدث الفرنسية لا يشملهم تعريف الأمة الفرنسي، لذا اصطلح على هذا التجمع بالمنظمة الفرانكفونية بفصل تام بين اللغة والقومية وإيمان كامل بالتعددية الثقافية والخصوصيات المحلية، ومعها يظهر أن المحتجين العراقيين حسب المفهوم الفرنسي للأمة هم عراقيين لا عرب أو فرس يتكلمون بلهجة عراقية خاصة بوطن مستقل وثقافة مستقلة لها امتدادها التاريخي – كما هو مفترض – للحضارات العراقية القديمة في بابل وسومر وآشور، وهوية كلدانية للمسيحيين في الوسط والشمال، نفس الشئ أيضا في مصر فهم منتمين – حسب التعريف الفرنسي للأمة – إلى حضارة مصر القديمة وهوية قبطية للمسيحيين.

هذه التوطئة مهمة لاستكشاف أزمة العراق الحالية من منظور ثقافي علمي كمدخل لا غنى عنه لفهم الأوضاع السياسية الحالية، وقد تحدثت كثيرا مع الرأي الآخر المتعصب للمظاهرات ويصفها بأنها طوق النجاه للعراقيين وضرورية للقضاء على الفساد والنفوذ الإيراني، قلت بالنص أنه ” إذا أردتم نهاية نفوذ إيران في العراق فعليكم بتقديم بديل صالح، الشعب العراقي محب لفلسطين ويكره إسرائيل، وغالبية الناس تدين بالمذهب الشيعي ويكرهون أمريكا، أعطوهم دولة ونفوذا يؤمن بتلك الثوابت ولا يعاملهم كروافض كفار أو مُطبّعين مع الصهيونية وذيول لأمريكا وهم يستجيبون لهم فورا، فإذا لم تجدوا فإيران ستظل هناك للأبد” والدافع من قولي ذلك أن الإشكالية الأولى لمظاهرات العراق – كما شرحت – هي ثقافية بامتياز لا سياسية أو اقتصادية، فالعراق يظل من الدول القليلة المتاح فيها حرية التعبير عن الرأي السياسي وتداول السلطات سلميا، والمظاهرات هناك ليست ممنوعة.

كذلك هو رأي غير مدرك أن سياسة الإيرانيين منذ 40 عاما قوامها الدفاع عن الأحزاب والسلطات الشعبية في دول معادية لإسرائيل، أي أن مشكلة هذا الرأي مع الشعوب بالأساس وليست مع إيران، فقد حاول الهجوم على اليمن بحجة إيران ولم يفلح بل تغوّل نفوذ الحوثيين بشكل أكبر مما كان عليه قبل الحرب، وكذلك حاول الهجوم على سوريا بنفس الحجة – إيران – أيضا وفشل لنفس السبب أن مواجهته كانت مع السوريين وحلفائهم الدوليين والإقليميين بالأساس، والآن يحاول الثورة على النظام العراقي بحجة إيران تبعا لرغبة استدعاء القومية العروبية المشار إليها مرة أخرى في ظل نهايتها عراقيا أو ضعفها بعد موت صدام، وبقراءة المشهدين اليمني والسوري من قبل يمكننا التنبؤ بما ستؤول إليه حركة الاحتجاج الحالية بتقوية نفوذ السلطة أكثر شعبيا من ناحية تمثيلها للعاطفة الشيعية الدينية المشتركة مع عاطفة الإيرانيين وكذلك من ناحية تصوير الاحتجاج كرغبة إحياء للبعث الصدّامي أو من يصفوهم بعملاء إسرائيل والسعودية وأمريكا..هنا سيكون العراك محليا كما حدث في اليمن وسوريا ويرسخ النفوذ الإيراني أكثر لما قلته بأنه يعتمد على التعاون مع الأحزاب الشعبية المتفقة معه في الأهداف والغايات تجاه إسرائيل.

إن مما لا شك فيه أن العراق لن يتقدم وينهض سوى بالاستقلال عن أي محاور إقليمية ودولية..فنفوذ السعودية وإيران وأمريكا يجب أن ينتهي، العراق للعراقيين وكفى، أما المظاهرات فهي مشروعة لأسباب إنسانية وقانونية أولا، ولأنها تتعلق ثانيا بقصور النظام العراقي وفساده من الداخل وتولية الأقرب انتماء للمذهب على حساب الكفاءة، لكن يجب أن تُوجه هذه الاحتجاجات بشكل صحيح ضد أي تدخل أجنبي ليس فقط إيران، على الأقل كي لا يُحسب حراكهم على المحور الأمريكي، وبالنسبة لحرق علم إيران فهو سلوك سلمي في الأخير للتعبير عن الرأي، لكن العرب لا يفهموه هكذا سيتم تفسيره اصطفافا مع إسرائيل والمملكة خصوصا وأن المتظاهرين لم يحرقوا معه علم نتنياهو الذي ضرب قوات الجيش والحشد عسكريا من قبل حسب تأكيد رئيس الحكومة في حواره مؤخرا مع قناة الجزيرة ، أو علم أمريكا التي تسببت في مقتل 2 مليون عراقي منذ حرب الخليج الثانية، وهنا أتقلد دور المحلل المتابع لا الموجه المسئول، فالرد المنطقي على الانحياز ضد محور معين يستدعي بالضرورة أن يخرج من الموالين لهذا المحور في استنساخ لتجارب قبيلتي الغساسنة والمناذرة قبل 2000 عام بوصفهم أدوات لصراع إقليمي أكبر بين الروم والفرس.

المعادلة العراقية صعبة وباب المزايدات مفتوح، ولا أنكر أن هناك تعاطفا لشريحة كبيرة من العراقيين مع ايران بوصفها البلد الوحيد الذي ساعدهم في التخلص من داعش، لكن يجب التفريق بين قوانين السياسة والعاطفة..بالتأكيد توجد مصالح إيرانية في العراق لا يرضى عنها البعض يجب تفهمها..في المقابل على المتظاهرين الحذر كي لا يُحسبوا خطأ على محور معادي، أما أزمة الهوية كمحرك أصلي في التظاهرات يجب أن تناقش بشكل علمي وتواصل مع الرأي الآخر في داخل العراق، وأعتبر أن هذا المقال الذي سلّط الضوء على تلك الأزمة هو موضوع بحياله يعد مدخلا لفهم الحالة العراقية من الداخل، فالثقافة والتاريخ عند العرب لهم دور في صراعاتهم السياسية بوصفهم شعوبا تعاني من تصفية الحساب مع الماضي ، وهذه التصفية الحتمية التي أشار إليها المؤرخ والفيلسوف “أرنولد توينبي” في نظريته “التحدي والاستجابة” أرجو أن تحدث بأقل الخسائر وأن تنتهي بسرعة ليبدأ العراقيون في بناء بلدهم على أسس وطنية لا برغبة فلان وعلان أو تحت وصاية أي بلد إقليمي ودولي.



#سامح_عسكر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معادلة حزب الله في لبنان
- عشوائية دعاوى الوحدة بين المثقفين
- من صور التلبيس على العوام
- بين عرب الأمس واليوم
- تركيا بين ذكرى الأرمن وتحدي الأكراد
- مشكلة الجذور في الهوية الإسلامية
- رحلة في جدليات الإسلام المبكر
- الإعلام المصري بين كولن وأردوجان
- متاهة الإصلاح وفرص التغيير
- أنقذوا مصر بالديمقراطية والليبرالية
- هذيان الثورة والسلطة العمياء
- عشرة أمراض نفسية للزعماء
- أضواء على الزرادشتية
- الفكر الديني المتطرف..كاريمان حمزة نموذج
- السبيل إلى الثقافة.. مداخل وتعريفات (3)
- السبيل إلى الثقافة.. مداخل وتعريفات (2)
- السبيل إلى الثقافة.. مداخل وتعريفات (1)
- رحلة في عقل الفيلسوف كيركجارد
- أضواء على الهندوسية
- جدلية ولاية الفقيه..رؤية نقدية


المزيد.....




- وزير الدفاع الأمريكي السابق يكشف لـCNN عن السلاح النووي المح ...
- أزمة الودائع في لبنان: نائبة برلمانية تعتصم في مصرف للحصول ع ...
- الانتهاكات الجنسية: حالات اعتداء رجال دين في كنيسة انجلترا ع ...
- زيادة جديدة في أسعار الدولار.. العملة الأمريكية تقترب من 19. ...
- الكويت تعلن تشكيل حكومة جديدة.. وزيرا دفاع ونفط جديدين.. وإع ...
- أيقونات الأغنية المغاربية في عرض -- لا تحرروني سأحرر نفسي -- ...
- قالوا لكم عن الطمث
- واشنطن تتساءل: هل يخرج الرئيس الصيني أكثر قوة بعد مؤتمر حزبه ...
- بتكلفة 16 مليون دولار ومساحة 2300 متر.. الإمارات تفتتح أول م ...
- دبابات وأباتشي وطائرات بدون طيار.. شاهد أسلحة كوريا الجنوبية ...


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامح عسكر - مظاهرات العراق وأزمة الهوية