أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامح عسكر - معادلة حزب الله في لبنان















المزيد.....

معادلة حزب الله في لبنان


سامح عسكر
كاتب ليبرالي حر وباحث تاريخي وفلسفي


الحوار المتمدن-العدد: 6391 - 2019 / 10 / 26 - 03:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بالنسبة للشيخ حسن نصر الله

قليلا ما أتحدث عن أشخاص نقدا، لكن ولحضور الشيخ في أحداث لبنان مؤخرا وجب توضيح بعض النقاط المهمة مشفوعة بأسئلة موجهة لكل طرف سواء مع أو ضد الشيخ ومشروعه المقاوم ضد إسرائيل بالمُجمل

وأبدأ حديثي للطرفين ببعض الرسائل القصيرة

أولا: مؤيدي الشيخ وحزب الله ومحور المقاومة بالعموم

1- الشيخ نصر الله رمز من رموز المقاومة اللبنانية ضد إسرائيل وداعش والقاعدة، حزبه قدّم تضحيات مشكورة دفاعا عن لبنان منهم إبن الشيخ نفسه، ولا يحق لأحد انتقاصه في تلك الجزئية، أما مسألة أنه شيعي أو موالي لإيران فالحزب مشارك في الديمقراطية اللبنانية وممثل لنسيج مجتمعي لبناني شرعي لا أحد يزايد عليه، إنما تذكير خصوم الحزب أو العرب والمسلمين كل فترة ببطولة الشيخ وحزبه في سياق أي صراع سياسي لبناني سيكون (إذلالا) وليس مجرد (تذكير) توجد دول ما زال حكامها (يذلون) شعوبهم بتخليصهم من الاستعمار والإخوان في سبيل مصالحهم وبقاء سلطاتهم لا غير..

2-الشيخ حسن رجل على مستوى الأخلاق لم يثبت ضده أمر خارق للحياء كالسرقة أو الشتائم وخلافه ، إضافة لذكاءه وبُعد نظره أحيانا وصدقه ووضوحه الشديد، شخص كهذا مؤهل لصناعة حشد وعاطفة كبيرة معه لنُبل القضية التي يرفعها وهي المقاومة، لكن تذكروا أن حُسن الأخلاق والفطنة السياسية تضع أعباء إضافية بوجوب احتواء الطوائف الأخرى وطمأنة مخاوفها..وشخصيا أرى أن الشيخ مُقصّر في ذلك فهو لا زال يتعامل مع ملفات السياسة الدولية والإقليمية كشيعي المذهب ومسلم الديانة والخطابة الحماسية التي لم تعد تليق بأجواء عصر الإنترنت والمعرفة..أي لو أقنعت شعاراتك البعض لن تقنع الأغلبية لحصولهم على معلومات لم يكن يتسنى الحصول عليها في السابق.

3- اعتراض الشيخ على إقالة حكومة الحريري وسقوط نظام 89 الطائفي له وجاهته من حيث التوقيت فقط لا من حيث المبدأ، قرأت في خطاباته عدم ممانعته للنظام الديمقراطي بنظام الأغلبية..يبدو أنه واثق جيدا من شعبيته وفوزه، لكني فهمت لماذا يرفض سقوط نظام 89 الآن لعدم ملائمة الظرف الإقليمي لذلك ، ربما يرهن ذلك باتفاقية سلام بين إيران والسعودية أو وقف حرب اليمن ونهاية حرب سوريا، بمعنى أن سقوط النظام اللبناني الآن سيؤدي لفوضى طائفية وحضور المسلحين في الشارع مرة أخرى، هنا المحاصصة الطائفية تفض الاشتباك الطائفي حسب وجهة نظره..

ثانيا: معارضي الشيخ وحزب الله بالعموم

1- الحزب رغم أنه جزء من نسيج شعب لبنان فمعكم حق بضرورة فك الارتباط الأيدلوجي بينه وبين إيران، وقد انتقدت ذلك كثيرا..لكني مؤمن في نفس الوقت أن فك الارتباط هذا يكون باتفاقية سلام إقليمية تدفع خصومه لفك ارتباطهم أيضا مع السعودية وإسرائيل كتيار المستقبل والقوات..الأول موالي للسعودية ورئيسه يحمل جنسيتها، فمنطقيا جزئية فك ارتباط نصر الله مع إيران لا تُنجز قبل فك ارتباك الحريري مع المملكة، فإذا كان نصر الله يوالي إيران فكريا وسياسيا فالحريري يحمل جنسية المملكة، النداء بفك الأحادي لا يخدم القضية ولا لبنان وسيؤدي لإشعال الوضع لفقدان الثقة.

2- لبنان ليست محكومة من الشيعة ولا من حزب الله ،وسلطتها التنفيذية ليست له حسب نظام المحاصصة، فلا قلق على لبنان هنا من شيوع أيدلوجيا الشيعة أو الحزب كسب معتقداتكم، مر الآن 19 عاما على رحيل إسرائيل من جنوب لبنان ومع ذلك لم يستفيد الحزب داخليا بتشكيل حكومة منفردة، ربما ينجزها إذا ما أقر النظام الديمقراطي بالأغلبية..فضلا عن مدنية لبنان التي لم تُمس حتى في ظل أقوى مراحل الحزب زمنيا بعد 2006 ومنذ 3 سنوات بعد انتصاره في حلب وقبلها في يبرود والقصير والقلمون، ما زالت لبنان معقل ثقافي كبير وظاهرة تمدن حضارية وبوق إبداعي فني عابر للحدود.

3- معكم حق أيضا برفض تدويل الحزب لقضايا خارجية تُورط لبنان في صراعات إقليمية ودولية كاليمن والبحرين مثلا، وسبق انتقادي لتدخل نصر الله في اليمن والبحرين..هذه فوق أنها دعاية سلبية ليست في صالح اليمنيين والبحرانيين هي أيضا إشعال لأحقاد طائفية وقومية مع خصومه في لبنان، وأعتقد أنه لو اكتفى بحصر صراعه مع إسرائيل وفقط لكان أفضل بحُكم الجيرة والتهديد المباشر والتاريخ الاستعماري الصهيوني السئ في لبنان، لكن أذكر حضراتكم بأن تدخل الحزب في سوريا لم يكن فقط لمصالح تجمعه مع الأسد بل لضغط مجتمعي شيعي من مدن وقرى لبنان تطالبه بالدفاع عن مقدسات الشيعة في سوريا والمستهدفة من المتشددين ، فكان ينبغي مع إدانة تدخل الحزب في سوريا إدانة تهديد المسلحين أيضا لحدود لبنان ومقدسات الشيعة كالمقامات والأضرحة.

هنا أكتفي بثلاثة رسائل لكل فريق تقرّب وجهات النظر ونضع بها يدنا على الجُرح الحقيقي، ولعلكم تتذكرون في بداية مظاهرات لبنان قلت من المبكر فهمها والحُكم عليها الآن لتعقيد الوضع اللبناني لأسباب يطول شرحها متعلقة بالنظام الإقليمي والدولي من ناحية، ومتعلقة بثقافة الشرق الأوسط ووعي الإنسان الحالي في المنطقة من ناحية أخرى، فالطائفية كانت ولا زالت هي الممنوع المرغوب..يعني يرفضوها في العلن ويمارسوها في السر وعلى الأرض، لا توجد مساحة كافية للفصل بين المعتقدات الدينية والقومية وبين الممارسة السياسية بعد، وبالتالي فمن يطالب الآن بسقوط نظام المحاصصة اللبناني كمن يهربون من حكم حزبي للطوائف إلى فوضى طائفية خانقة أو إلى تبعية فصائل لبنانية لإسرائيل كما كان الحال في بدايات الحرب الأهلية اللبنانية..

وهذا غريب..إذ كيف ينتقل لبنان من حكم أحزاب الطوائف إلى الفوضى الطائفية ..مفروض العكس، وهذا الذي قصدته بأن الانتقال من نظام 89 يلزمه اتفاقية سلام وإخماد كل حروب الشرق الأوسط لسبب مهم جدا وهو (حضور عامل الثقة) فأنظمة المحاصصة العراقية واللبنانية لن تسقط قبل إخماد تلك الحروب وتولّي مسئولين وحكومات عاقلة للملف العربي تكون مقتنعة بجدوى التسامح بين السنة والشيعة وتحوّلهم لدول علمانية لا تفرق بين المواطنين على أساس الدين ، هنا ستتحول العراق ولبنان لأنظمة ديمقراطية على مستوى الشعب أولا لوجود ثقة راعية لهذا الانتقال، وسبق قلت لصديق عراقي أن مظاهر قتل المتظاهرين في العراق مؤسفة لكنها رد فعل على تهديد نظام المحاصصة وأحزاب المقاومة ضد داعش في أجواء الفتنة الطائفية التي نعيشها .

هناك تحديات حقيقية يعيشها اللبنانيون والعراقيون ومطالبهم الإصلاحية مشروعة، فالخدمات الحكومية ضعيفة ومهملة والأسعار مرتفعة والنظام الطبقي والظلم الاجتماعي كبير، لكن استجابة العراقيين ما زالت خاطئة وكثيرا ما نرى تخريبا وحرقا لمؤسسات الدولة وهتافا لصدام حسين والبعثية وتحريضا قوميا ضد الفرس، هذا يحفز الطرف الآخر للدفاع عن نفسه فيحدث الصدام الذي ما زل غير متكافئا على مستوى التسليح، ومثل ذلك حدث في سوريا من قبل واضطر الثوار إلى التسلح وفقا لما يعتقدونه بوجود استهداف متعمد لهم وإزهاق أرواح بريئة، أخشى أن يكون هذا مصير مظاهرات العراق، ولو أن الوقت ما زال مبكرا لذلك والوضع مختلفا نوعا ما عن سوريا دوليا..لكن إقليما متشابه

نعود للشيخ نصر الله فهناك أزمة بين أنصاره وهي اعتقادهم بفراسة الشيخ دائما وفطنته وبُعد نظره بشكل دائم..هذا غير صحيح، تدخل الشيخ في ثورة البحرين من قبل أخمدتها ولم تشجع دول كثيرة ومسئولين لدعم حقوق شعب البحرين في كتابة دستور وتداول سلطة، تدخل الشيخ أيضا في اليمن عزز من اتهام سلطات صنعاء بالعمالة لإيران ونشر أيدلوجيا التشيع وولاية الفقيه..أيضا لم يشجع ذلك مسئولين عرب ودوليين كثيرين لدعم شعب اليمن الأحوج لأي تدخل دولي يوقف تدمير وطنهم، كذلك استهانة الشيخ بقوة إسرائيل بشروحاته وتنظيراته الدائمة بأن "إسرائيل نمر من ورق" وضعيفة، على الأرض يفترض إثبات ذلك بحملة عسكرية للحزب تقضي على إسرائيل لكنه ما زال يرسل قواته إلى سوريا رغم زوال الخطر الحدودي ، هنا يظهر الشيخ جبانا وبصفته زعيم حزب سياسي لبناني كان لزاما عليه أن يتصف بشئ من الدبلوماسية..

المقاومة فكرة وصرخة حق قبل أن تكون سلطة وشعار سياسي، الآن مع أجواء السلام ما بين لبنان وإسرائيل أصبح تكرار نداء المقاومة يعبر عن شعار سياسي ومصالح سلطوية ليس إلا، لا أقول منع الكلام في المقاومة ..بل تحدث كيفما شئت ولكن كفكرة وشعور بالظلم..وهذا يتطلب منك كمقاوِم أن لا تضع نفسك في مواجهة مع ضعفاء أو أصحاب حق، ومن تلك الجزئية أدين تدخل الحزب والشيخ ضد مظاهرات لبنان..هنا تحولت المقاومة لستار بالفعل وليست مطلبا مشروعا، مع حفظي لمقام الحزب والشيخ كأصحاب تاريخ مقاوم، إنما الذي يحفظ هذا المقام أكثر هو الشيخ بصفته صاحب المبادرة في إرساء وصناعة أجواء ثقة، وتأكد جيدا أن الخطأ يحصل من رحم الاستهتار والجريمة تحدث من رحم الجهل والغطرسة.

ينبغي على حزب الله والشيخ حسن أن يعيدوا قرائتهم للمظاهرات، هي توسعت بالفعل، وإذا كان هناك من مخاوف تعقب سقوط نظام 89 فعلى السياسيين اللبنانيين – وفي مقدمتهم الشيخ حسن نصر الله – أن يحشدوا كل إمكانات وطاقات الدولة لتعزيز أجواء الثقة أولا ثم التفاوض للانتقال التدريجي، ولتكن بخطة خمسية أو عشرية بفترة انتقالية تؤثر في الداعمين الإقليميين بحيث تدفعهم للوفاق توازيا مع الوفاق اللبناني..

أما من جهة المثقفين فأدعوهم للتعامل مع حزب الله بالسياسة لا بالدين والأيدلوجيا، الحزب ليس إخوان مسلمين..هذا مختلف في غالب أحواله عن الإسلام السياسي السني، وقضاياه العليا مختلفة تماما عن قضايا الإخوان..حتى شريعة الشيعة لا يمكن تطبيقها في لبنان في حال طالب بها نصر الله، فالأغلبية هناك ليسوا شيعة..علاوة على تمدن كثير من مناطق الشيعة هناك وإيمانهم بالمجتمع العلماني والقراءة العميقة والواسعة في الحداثة، لبنان تطورت معرفيا كثيرا عن ذي قبل، والشباب الذي يتظاهر اليوم من كل الطوائف لم يرَ الحرب الأهلية حسيا وعاش في نظام المحاصصة مكبوتا ..

لذا فالتغيير قادم حتما ..لكن الأهم أن يحدث التغيير بأقل الخسائر وضمان استقلال لبنان عن المحيط رغم صعوبة ذلك، وفي تقديري أن هذا الانتقال سيحدث بإعادة قيم لبنان العليا المتفق عليها بعد مواجهات 7 آيار سنة 2008 والميثاق الذي أجمع عليه اللبنانيون بحُرمة توجيه أي سلاح لبناني للداخل، وأن السلاح فقط للدفاع عن لبنان ضد إسرائيل وأي معتدي..وأن المستقبل يجب أن يكون ديمقراطي لا يتضمن مبادئ المحاصصة وأن الحُكم يكون للأكفأ والأمهر ليس للأقرب دينا وطائفة، هنا فقط ستثبت نفسك وأهليتك للحكم..

وفي تقديري أن الديمقراطية للبنان لا يجب أن تخيف أحدا فكل حزب له شعبية تمكنه من الحصول على مقاعد مناسبة لطموحاته، حتى لو ذهب نظام 89 سنرى اقتراعا بنفس الشكل ويؤدي لنفس النتائج الحالية..لكنه سيمثل بادرة أمل للتخلص من الاقتراع على أساس الهوية الدينية لاسيما أن المجتمعات التي تنتقل ديمقراطيا لا تنجز ديمقراطيتها مرة واحدة بل على مراحل وتجارب – قد تكون أليمة – في النهاية سيتحول لبنان لدولة ديمقراطية وتختفي سلطة الطوائف وتتوقف عبادة الأشخاص وصور الزعماء من الشوارع..إنما كل هذا مرهون بشئ واحد..هي المبادرة المؤمنة بأن النظام الحالي لم يعد مناسبا..لكن في نفس الوقت الانتقال منه يحتاج لخطة وبرنامج عمل جاد وشاق لا مجرد شعارات وهتافات نعلم جيدا أن بعضها موجها لمصالح آخرين وأغراض ليست شريفة.



#سامح_عسكر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عشوائية دعاوى الوحدة بين المثقفين
- من صور التلبيس على العوام
- بين عرب الأمس واليوم
- تركيا بين ذكرى الأرمن وتحدي الأكراد
- مشكلة الجذور في الهوية الإسلامية
- رحلة في جدليات الإسلام المبكر
- الإعلام المصري بين كولن وأردوجان
- متاهة الإصلاح وفرص التغيير
- أنقذوا مصر بالديمقراطية والليبرالية
- هذيان الثورة والسلطة العمياء
- عشرة أمراض نفسية للزعماء
- أضواء على الزرادشتية
- الفكر الديني المتطرف..كاريمان حمزة نموذج
- السبيل إلى الثقافة.. مداخل وتعريفات (3)
- السبيل إلى الثقافة.. مداخل وتعريفات (2)
- السبيل إلى الثقافة.. مداخل وتعريفات (1)
- رحلة في عقل الفيلسوف كيركجارد
- أضواء على الهندوسية
- جدلية ولاية الفقيه..رؤية نقدية
- حتمية البروباجاندا السوداء


المزيد.....




- دراسة: الأجنة المجمّدة قد ترتبط بمخاطر ارتفاع ضغط الدم أثناء ...
- تحالف دولي يطالب بالإفراج عن محمد الباقر وعلاء عبد الفتاح في ...
- حزب رئيس الوزراء اللاتفي الوسطي يتصدر نتائج الانتخابات التشر ...
- بسبب اعتراض تراس.. ملك بريطانيا لن يحضر قمة المناخ في مصر
- مجلة ترجح الرد الروسي في حال ثبت تورط الولايات المتحدة في ح ...
- بالفيديو.. السفارة الفرنسية تتعرض للتخريب والحرق في بوركينا ...
- الرئيس التركي في -نصيحة- إلى اليونان: ابتعدوا عن الاستفزازات ...
- بكين: الصين ستواصل دعم سيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه
- أردوغان: سنحافظ على موقفنا الحازم من عضويه السويد وفنلندا با ...
- البرازيل.. انتخابات رئاسية تاريخية يتنافس فيها لولا دا سيلفا ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامح عسكر - معادلة حزب الله في لبنان