أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامح عسكر - أوروبا بين التحدي والاستجابة















المزيد.....

أوروبا بين التحدي والاستجابة


سامح عسكر
كاتب ليبرالي حر وباحث تاريخي وفلسفي


الحوار المتمدن-العدد: 6453 - 2020 / 1 / 2 - 21:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ توقيع الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة عام 2015 والرأي العام الأوروبي والعالمي مرتاح ويبدى سعادته مما يحدث..مبشرين بانقضاء أخطر أزمات العالم بعد الحرب الباردة، وتسابقت الصحف والقنوات الغربية في التبشير بذلك العهد كي تُولي البشرية اهتمامات أخرى غير الحرب..وخصوصا التنمية..

ولكن بعد مجئ ترامب وانقلب الحال 180 درجة..فرأينا تصعيدا عسكريا في أكثر من مكان وخصوصا الشرق الأوسط تم ختامه بنقض ذلك الاتفاق وإلغاءه تماما سنة 2018 كأنه لم يكن ليعود شبح الحرب يهدد العالم من جديد..وخصوصا أن ذلك الشبح لا ينتمي لفصيلة الحرب التقليدية المألوفة ولكنها حرب من نوع جديد تشمل كافة أنواع الأسلحة وصنوف المعارك الجارية كالصراع النووي والباليستي والديني والميلشياوي..إلخ، ولعل ما يحدث الآن في العراق من مقدمات حرب بين أمريكا والحشد الشعبي ينذر بما هو آتٍ ليتوافق مع المرحلة الجديدة في الصراع بين إيران والولايات المتحدة في الشرق الأوسط..خصوصا وأن عدد ضحايا الهجمات الأمريكية على الحشد منذ أمس في تصاعد بلغ أكثر من 24 ضحية أعقبه تهديدا من مسئولي الحشد بالرد الحتمي..

في هذه الأجواء الساحنة تقبع أوروبا في مكان ينزوي فيه طموحها السابق بقيادة العالم إلى مجرد أمنيات وأحلامٍ انتهت، فأوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وهي لا حول لها ولا قوة ..اللهم إلا جانبا اقتصاديا ونفوذا إعلاميا لا غير..أما الجيوش فأزعم أنه لا جيوش قوية في أوروبا يمكنها مجابهة الرباعي الدولي الساخن (أمريكا – روسيا – الصين – إيران) فهؤلاء وحلفائهم هم قادة الحرب حتى سنة 2020 وبالتحديد منذ سقوط الاتحاد السوفيتي قبل 30 عاما ولا حضور عسكري خارج نفوذ ومنظومات تلك الدول، مما قد يطرح سؤالا فوريا: ماذا عن مستقبل أوروبا في ظل ضعف جيوشها؟..وهل توجد خطط بديلة لإحلال منظمات وجهات أخرى مكان تلك الجيوش للدفاع عن شعوبهم أسوة بكوستاريكا مثلا؟

فالثابت أن الدول التي تخلت عن جيوشها سبق فعلها نقاشا اجتماعيا وسياسيا وفلسفيا واسعا حول جدوى الجيوش واحتمالية أن تكون في ذاتها خطرا على الشعب سواء باستفزاز دول أخرى أو بقهر المواطن نفسه لصالح السلطة السياسية، وهو نقاش أزعم أنه لا يشغل بال البشرية الآن ولربما يشغلها لاحقا..لكني بمتابعة أولية للإعلام الأوروبي لا ألحظ أي وجود لهذا النقاش مما يعني أن الإنسان الأوروبي لم يصل بعد لفكرة تخليه عن جيشه واستبداله بمنظمات دفاع مدني واجتماعي وسياسة سلام شاملة تكن بديلة عن سياسات الحرب هذه التي زكمت الأنوف وثبت ضررها على الإنسان ومستقبل الأرض..

إذن ما البديل لأوروبا وجيوشها ضعيفة؟..ما البديل ولا زلنا نرى محاولات إنجليزية وفرنسية وإيطالية – على استحياء – للتدخل في بعض الملفات – كالملفين الإيراني والليبي مثلا – هل توجد ثمة طموحات أوروبية للعودة؟..وهل لديهم الإمكانيات اللازمة لمنافسة ذلك الخماسي السابق ذكره؟
المؤكد حاليا أنه في ظل محاولات العودة الأوروبية (الخجولة) هذه نرى في المقابل حضورا ونفوذا تركيا يتصاعد خارج منظومة حلف الناتو، فرأينا تركيا تتدخل عسكريا في سوريا وسابقا تدخلت في العراق والآن تهدد بالتدخل في ليبيا مباشرة أو بقوات رديفة أسوة بعملياتها في شمال سوريا، وبغض النظر عن أن ذلك التهديد التركي هو المعادل الموضوعي للحضور المصري الإماراتي في ليبيا لكن حضور تركيا بنفسها في ليبيا يطرح عدة تساؤلات عن قدرة أوروبا في قبول ذلك أو مقاومته ومنعه، فتركيا ليست عضوا بالاتحاد الأوروبي لكنها عضواً في حلف الناتو..ولا شك أن تورط أحد أعضاء الحلف في صراع عسكري – سواء بشكل مباشر أو بالوكالة – لهو تهديد في رأيي على قوة الحلف تبعا لنظرية الكل والجزء، فالقوات التركية هي جزء من قوات الحلف وإضعافها أو تغولها ستكون له آثاره وتبعاته على شكل وجوهر الحلف.

هنا منظور آخر لقياس أوروبا عسكريا من جهة حلف الناتو الذي كان ولا زال هو الحضور العسكري الأخير لأوروبا في العالم، وبالتالي سيدفعنا ذلك لمناقشة دستور ذلك الحلف وقوانينه وتأثير الأزمات المتلاحقة عليه مع خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي ..كل هذا في ظل الطموح الأمريكي بالسيطرة العسكرية على العالم وإهمال الجانبين الاقتصادي والدبلوماسي تماما والذي بدأت كفته الراجحه ناحية الصين، فترامب ذلك الرئيس المتهور صاحب التصريحات والمواقف العدائية في بلده وخارجها لم يتوقف يوما عن استخدام سياسة القوة سواء بالحرب أو بالعقوبات في غياب تام وكامل للجانب الدبلوماسي المفترض وجوده كشرط لا غني عنه في الخطاب السياسي، وبما أن أمريكا عضو هي الأخرى في حلف الناتو فأصبحت سمعة الحلف على المحك بانفلات تركي أمريكي مزدوج في أكثر من ملف.

ما الذي تبقى من أوروبا إذن؟..بريطانيا تخرج من اتحادها القاري وتدير ملفاتها السياسية الخاصة بعيدا عن شركائها الأوروبيين، تركيا وأمريكا يديرون صراعات خاصة بمعزل عن حلف القارة العسكري، فرنسا هي الأخرى باتت مشغولة بالمصالحات والموائمات والموافقات غير الواقعية مما جعل رئيسها “ماكرون” يعيش فعليا في كهف معزول عن أكثر ملفات العالم سخونة، ألمانيا ذلك الغول المتوحش قبل 80 عاما أصبح الآن لا حول له ولا قوة ولا أي حضور سياسي له على الإطلاق خصوصا بعد قرب رحيل أنجيلا ميركل صاحبة أشهر نهضة اقتصادية ألمانية بعد توحيد الألمان، إيطاليا وأسبانيا راحوا في خبر كان ولديهم مشاكلهم الخاصة اللهم إلا حضورا إيطاليا خجولا في ليبيا لا زال يتسم بالضعف، حتى اليونان التي هي عضوة في الاتحاد الأوروبي لا تجد دعما أوروبيا لها في مشكلاتها الحدودية مع تركيا خصوصا بعد الترسيم الرباعي للحدود البحرية الأخيرة بينها وبين مصر وقبرص وإسرائيل.

ما الذي تبقى من أوروبا إذن وهي عاجزة عن اتخاذ موقف يحفظ الاتفاق النووي مع إيران قبل انهيارة بشكل تام؟..ترامب يضغط اقتصاديا على الطرفين الإيراني والأوروبي في محاولة لردع أي قوة أوروبية اقتصادية خارج نفوذ الولايات المتحدة، ويبدو حتى الآن أن أوروبا ضعيفة اقتصاديا بشكل لم يعد يمكنها مقاومة العقوبات الأمريكية عليها، برغم أن الناتج المحلي للقارة يفوق اقتصاديا أي ناتج محلي آخر لأطراف الصراع الدولية، لكنه يظل ناتجا محظور استخدامه أو توظيفه في صراعات السياسة ربما خوفا من نفوذ أي طرف دولي على الأحزاب الداخلية – ضمن آليات الدولة الديمقراطية – مما يهدد نسيج الدولة الأوروبية ككل ونظامها الديمقراطي بالضرورة.

الملاحظ في هذا السياق أن الدول الأربعة السابق ذكرها لا تملك أنظمة ديمقراطية حقيقية، فالولايات المتحدة نظامها أوليغارشي يحكمه مراكز القوى المالية والعسكرية في العالم، وغير مسموح بحكم حزب ثالث دون الديمقراطي والجمهوري المحكومين فعليا من تلك القوى التي تتحكم في إنتاج عسكري سنوي يفوق 600 مليار دولار، أما الصين فنظامها الشيوعي الواحد لا يسمح بالمنافسة الديمقراطية ، أما إيران فيحكمها نظام ديني شيعي لا يسمح بمنافسة سنية ومسيحية أو حزب لا يتبنى مبادئ ثورتها، يتبقى روسيا التي يحكمها شخص واحد منذ 20 عاما تقريبا وديمقراطيتها أشبه بديمقراطية الولايات المتحدة التي تحظر صعود وسلطات أي قوى منافسة تتبنى المبادئ الغربية أو لها مصالح مشتركة معهم خارج الرؤية الروسية الجديدة التي أنتجها بوتين بالاستقلال عن الغرب وإعلان قدوم روسيا كقطب دولي مؤثر كما حدث في سوريا..

هذا يعني أن قادة العالم الآن ليسوا ديمقراطيين في الحقيقة مما يعني أن الضعف الأوروبي السابق ذكره ربما يتعلق في جوهره بممارسة ديمقراطية حقيقية لها ثلاثة أوجه، الأول: يحافظ على ما تبقى من قوة اقتصادية أوروبية نجحوا في إيجادها بعد كارثة هتلر وموسوليني..والخوف على المال متعلق في مضمونه بالحرص على السعادة، الثانية: تنوع فكري واجتماعي شديد التناقض وتأثيره على المُكوّن الديمقراطي للدولة، الثالث: صعود قوى فاشية ونازية ودكتاتورية جديدة اجتماعيا متأثرة بهذا الضعف الأوروبي في محاولة لاستعادة أمجاد الأوروبيين منذ العصر الروماني حتى نهاية الإمبراطورية الإنجليزية التي لم تغيب عنها الشمس، وبلمحة سريعة للأوجه الثلاثة نجد صراعا أوروبيا داخليا مع تلك القوى الصاعدة قيميا للحفاظ على المبادئ الديمقراطية السائدة منذ حوالي 300 عام في القارة العجوز.

وأزعم أن ذلك الصراع الداخلي مع تلك القوى إضافة للخوف على مكتسبات المال بعد نكبة حروب القارة العالمية هو الشاغل والمهيمن الآن ، مما يعني أن سر الضعف الأوروبي الآن هو في صراع داخلي وانشقاقات تديرها آليات الديمقراطية ضمن للحفاظ على قيم ومبادئ إنسانية هي الباقية الآن من عَظَمة أوروبا تاريخيا، وفي رأيي أن هذه مرحلة ما قبل الانهيار تبعا لنظرية “أرنولد توينبي” في التحدي والاستجابة، فالأوربيين – حسب هذه النظرية – في مرحلة استدعاء نظري وأدبي لأمجادهم التاريخية مما ساهم في صعود قوى اجتماعية ستكون مستقبلا هي الفاعل الأصلي والمؤثر والأكثر حضورا في القارة، سيدخلون بعدها في مرحلة تصفية حساب مع تاريخهم هذا الذي يتغنون بها مثلما يعيش المسلمون والعرب الآن تلك المرحلة بالعيش على أمجاد وأوهام امبراطوريات عربية وإسلامية بائدة.

مما يعني أن أوروبا مقبلة على مرحلة صعبة ربما تماثل أو تفوق ما يعيشه الشرق الأوسط حاليا بمعارك وصراعات أساسها الدين والعرق والقومية مثلما عاشوها بالضبط قبل عصر الأنوار، وهذا يطرح سؤالا مباشرا: ألم يعش الأوربيون من قبل هذه المرحلة وتخطوها بسلام نحو مجتمع ديمقراطي دام حتى الآن أكثر من 300 عام؟..فما الدافع الذي جعلهم يعيدون الخطأ مرة أخرى وهم يعلمون نتائجه؟ وهذا يتعلق بمقولة للكاتب الإنجليزي “دوجلاس آدم” التي رد فيها عدم تعلم الناس من أخطائهم أنهم يعتقدون بذكائهم غير المسبوق وأن عقولهم أرجح ممن وقعوا في الأخطاء السابقة، وبعد ظهور النتيجة التي تؤكد عدم صوابية تلك الرؤية يأتي جيل يظن أيضا أنه أفضل عقلا وأكثر حكمة فيقع في نفس الخطأ ونفس النتيجة دون جدوى لتعديل المسار..وهكذا تاريخ البشرية الذي يتكرر بالحرف.

يمكن استنتاج أن الأوروبيين يعيشون طموحا على مستويات عدة، الأول: سياسي يخص مصالح قادة دول الاتحاد الحزبية مما أضعفهم خارجيا بشكل ملحوظ، الثاني: فكري يخص النخبة وقادة الجماعات والتكتلات وهذا الذي يطمح بقيادة العالم تحت رايات وأمجاد الأوروبيين القدامى، الثالث: اجتماعي يخص الطبقات الكادحة التي تهتم أكثر بتحسين أحوالها المعيشية والقضاء على الفساد، سنرى أن المستوى الثاني الفكري ربما يتواصل الآن بكثافة مع أصحاب الطموح الثالث لإقناعهم أن حل مشكلاتهم النفسية والاقتصادية والاجتماعية سيكون بإحياء أمجاد أوروبا القديمة..صورة طبق الأصل مما فعلته الجماعات الدينية في الشرق الأوسط بإيهام العوام والجماهير أن حل مشكلاتهم جميعها سيكون عبر تطبيق الخلافة، وهذا ما اصطلح عليه ثقافيا بصعود اليمين الديني والقومي في أوروبا، فلا زلنا مع كل حال في مرحلة صعود ذلك التيار ولم يشهد حضورا قويا بعد لكنه يظهر ويقوى يوم بعد يوم

ولا تشغلنا النتائج في هذا السياق فهي لن تختلف عن ما حدث سابقا بحروب وانقلابات على أساس الانتماء، لكنه سيكون فرصة لسباق تسلح جديد وإعلان لنهاية كل الحروب الباردة والوكالة إلى حروب الأصالة..اللهم إلا دولا تنجز الآن تحديثا فكريا وبنيويا في هيكلها وثقافة شعبها للإفلات من هذا المصير المتوقع ، وسيبدأ ذلك كعادة زمن التغيير بثورات سياسية واجتماعية يقودها النخبويون أصحاب الطموح الثاني بالتحالف مع الكادحين من ذوي الطموح الثالث مما سينتج في النهاية رموزا وقادة سياسيين مختلفين عن قادة المرحلة ويفكرون على الأرجح بعقلية ترامب ونتنياهو الذين يعيشون في وهم الممالك العظيمة بشكل يدفعهم دائما للصدام وغياب كلي للخطاب الدبلوماسي وحوارات المصالحة..



#سامح_عسكر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التدين ومعادلة ستيفن هوكينج
- ماذا يحدث لشعب الإيجور المسلم في الصين؟
- السادية العراقية والوطنية المزيفة
- خراب الإصلاح في عَمَار الأصولية
- التفاضل العددي في صناعة الآلهة
- معضلة التمييز في نظرية التطور
- الباريدوليا وفلسفة الصورة
- الروح القدس في القرآن
- ترامب وخامنئي..صناعة المستحيل
- حرب اليمن بين الفقه وأدب الحرافيش
- في نظريات الخلق عند المسلمين
- التكفير في أصول التفسير..أزمة الشعراوي
- نسبية المبادئ وإشكاليات الأيدلوجيا
- مظاهرات العراق وأزمة الهوية
- معادلة حزب الله في لبنان
- عشوائية دعاوى الوحدة بين المثقفين
- من صور التلبيس على العوام
- بين عرب الأمس واليوم
- تركيا بين ذكرى الأرمن وتحدي الأكراد
- مشكلة الجذور في الهوية الإسلامية


المزيد.....




- العام الدراسي: انتقادات -لعدم استعداد- مدارس في مصر لعودة ال ...
- برلين تنتقد واشنطن ودول صديقة على بيع الغاز بـ-أسعار خيالية- ...
- أنقرة تستدعي السفير السويدي على خلفية برنامج بالتلفزيون الحك ...
- السعودية.. ضبط محاولة تهريب كميات ضخمة من المخدرات والكشف عن ...
- قمة إسبانية-ألمانية لبحث أزمة الطاقة
- بوتين يأمر بنقل إدارة محطة زبوروجيه النووية إلى روسيا
- رغم الاحتجاجات الدولية.. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوقع ر ...
- نائبة تتقدم ببيان عاجل عن واقعة وفاة طفلتين بالإسكندرية بعد ...
- الدراسة في أول أسابيع عودتها| وفيات وإصابات في انهيار سور وح ...
- شهيد وإطلاق نار كثيف.. الاحتلال يحاصر منزلا في دير الحطب قرب ...


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامح عسكر - أوروبا بين التحدي والاستجابة