أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامح عسكر - ترامب وخامنئي..صناعة المستحيل















المزيد.....

ترامب وخامنئي..صناعة المستحيل


سامح عسكر
كاتب ليبرالي حر وباحث تاريخي وفلسفي


الحوار المتمدن-العدد: 6421 - 2019 / 11 / 27 - 19:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم تستقر أي علاقة بين دولتين كعداء على مدار عشرات السنين مثلما استقرت حالة العداء الإيرانية الأمريكية إلى اليوم، فمنذ انهيار نظام الشاه عام 79 ولم يتوقف هذا العداء أبدا واستعلمت فيه معظم آليات الصراع من التآمر للحرب بالوكالة للحصار للتخابر للاحتكاك العسكري المباشر لإثارة القلاقل..وغيرها من أدوات الصراع المفهومة في تلك الظروف، بخلاف علاقات أمريكا مع روسيا مثلا فقد انتهت واستقرت الآن لحالة تنافس وإزعاج لم ترتق حتى لخصام بخلاف الموقف الأمريكي من إيران.

لم يتوقف الخطاب الأمريكي ضد إيران قبل 40 عاما على أنها دولة خطيرة وشريرة وراعية للإرهاب..إلخ، كذلك لم يتوقف الخطاب الإيراني ضد أمريكا منذ هذا الزمن على أنها دولة شريرة وشيطانية وإرهابية...إلخ

قد يقارن البعض هذا بالموقف الأمريكي من كوريا الشمالية، ورأيي أن خصومة الأمريكيين من الكوريين شعبية وليست سياسية في الحقيقة، مما يعني أن كراهية الأمريكيين من بيونج يانج هي كراهية خوف بعد امتلاك الكوريين للقنابل الذرية والهيدروجينية، جاء ترامب ليطمئن الناخب الأمريكي بهدوء على جبهة هذه الدولة، مستعينا بطموح الصينيين ورغبتهم في الهدوء من أجل مصالحهم الاقتصادية المشتركة، لذلك نرى ترامب لا يتوقف عن ممارسة ضغوطه الاقتصادية ضد الصين لكن لا يقترب من وضعية الصينيين كقوة عسكرية واقتصادية وسياسية نافذة في العالم كأنه يقول لبكين دعونا نقتسم الكوكب دون ضرر.

بخلاف الموقف من إيران فكراهية هذه الدولة داخل أمريكا سياسية لا شعبية، أي لا يرى الأمريكيون خطرا حقيقيا من إيران في الواقع، بدليل اختلاف الديمقراطيين والجمهوريين حول الاتفاق النووي من جانب، واختلافات الجمهوريين أيضا مع بعضهم مثلما حدث بين ترامب وجون بولتون مؤخرا في كيفية تناول ملف إيران، وأخيرا في استطلاعات الرأي المتعددة للأمريكيين التي تضع روسيا والصين وكوريا الشمالية كأكثر الدول خطرا على بلادهم، وهذا تفسير جملة (كراهية الخوف) السابقة التي أزعم أنها تسيطر على العقلية الأمريكية كمقياس يرون به شعوب العالم، وعليه فالمواقف الأيدلوجية والدينية والقومية التي نراها هنا من إيران أحيانا هي لا تنطبق على الموقف الأمريكي الذي يرى الإيرانيين رسميا دولة شاردة ترفض بيع نفطها تحت وصاية أمريكا والغرب، وفي ذلك جذور قديمة في الانقلاب على حكومة مصدق كما هو مشهور..

إقالة ترامب لجون بولتون فتحت الباب والتوقعات لعقد تسوية بين إيران وأمريكا، وفي رأيي أن ترامب ونظامه متقلبين بالفعل إلا في الموقف من إيران، فالقضايا والملفات العدائية بين البلدين أكثر من حلها في تسوية على عجل..بل ربما لو حدث ذلك سيكون بمحطات تخسر فيها الدولتان عديد من الأوراق، وبحكم قراءتي للنظام الإيراني فهو لا يعتمد سياسة الربح والخسارة مع أعدائه بل يعتمد فقط (حشدا دينيا وأيدلوجيا) يكسب به رأي الشارع دوما، لذلك كان على أمريكا أن تفقده ذلك السلاح الخطير بمحاولتها دعم الحراكات الجماهيرية التي حدثت منذ عام 2009 وحتى الآن، وفي كل مرة ينتصر النظام الإيراني دون مراجعة لخطة وشكل ذلك الدعم المتبع..

فمعنى أن تدعم واشنطن حراكا جماهيريا إيرانيا في ظل العداء الشعبي الإيراني لأمريكا وبريطانيا الموروث منذ الانقلاب على مصدق يعني أن ذلك الحراك أصبح محسوبا على أعداء الدولة مما يعطي الحجة لنظام خامنئي بقمع ذلك الحراك وتشويهه، فسلاح الحشد الديني والأيدلوجي كان ولا يزال هو السلاح الأقوى في يد النظام الإسلامي وقد استعملوه عدة مرات ونجح نجاحا باهرا في طرد منظمات خلق الشيوعية وجند الله السلفية وحركة تحرير الأهواز العربية ثم اعتبار تلك الحركات إرهابية تهدد الأمن القومي الإيراني، أصبح مجرد الانتماء أو التحدث بلسان تلك المنظمات داعيا للوحدة الإيرانية من الداخل ونسيان الخلافات، لذا فقد كنت أستغرب كيف يعتمد متظاهري إيران على بيانات تلك الحركات كدعم إعلامي..!

لكن المثير في عداء ترامب مؤخرا لإيران أنه أخذ بعدا كاريكاتوريا ملحوظا فيه مبالغات وثرثرة لا تليق بالسياسة، فوزير الخارجية بومبيو لا ينفك عن ترديد وصف "أكبر دولة إرهابية" مع وصفات أخرى "أعظم وأكثر" و"الدولة الخبيثة" في سياق شيطنة نظام طهران، سيؤدي ذلك بالتبعية لسوء تقدير وصياغة بعض الملفات التي ستحاسب نظام ترامب إذا ما أقر تسوية منقوصة أو كلية مع إيران لو حدثت، وستحاسبه أيضا في حال فشله بقمع والقضاء على ذلك الشر المتخيل، لذلك كان العرف الدبلوماسي يتوجب على أصحابه أن يكونوا أكثر تحفظا في كلماتهم مع وضع مآلات التصريح لكل الاحتمالات، ما بالك وترامب نفسه أقال جون بولتون لموقفه الداعي للحرب مع إيران في ظل التصعيد العسكري بين الدولتين في منطقة الخليج منذ عدة أشهر.

المؤكد أن هذه الحرب لو حدثت بين الدولتين لن تنفع أحد وسيتضرر الجميع في الشرق الأوسط سواء شاركوا بالجهد والرأي أو لم يشاركوا، فنفوذ الإيرانيين لم يعد يتوقف على حدودهم الجغرافية بل ولكثرة استعمالهم سلاح الحشد الديني والأيدلوجي كسبوا حلفاء على مرمى بعيد في قلب أمريكا اللاتينية، وفي مجتمعات تدين بالولاء لمذهب الشيعة والعداء لإسرائيل ، مما يعني أن قبضة إيران في الحقيقة هي أقوى مما يتوقعه البعض في حال استعمالها لذلك السلاح..وبعيدا عن الضربات العسكرية الإسرائيلية لقوات إيران في سوريا فيبدو أن حكام طهران ينظرون للملف السوري والإسرائيلي بعيون مختلفة شرحت بعضا منها في كتابي عن إيران والخليج مؤخرا واختصاره أن نظام الجمهورية الإسلامية يستهلك عامل الوقت لبناء قوة عسكرية كبيرة في سوريا ستمثل الضلع الثاني لحزب الله ومآلات ذلك على الصراع مع إسرائيل تظل خطيرة ينظر إليها نتنياهو وفريقه على أنها تهديدا وجوديا.

أضيف أن خشية أمريكا الأولى من إيران ليس فقط لنفوذها الديني والأيدلوجي ضد إسرائيل وحلفائها بل فيما بعد امتلاكها للسلاح النووي، فملكية الإيرانيين لهذا السلاح وفي ظل هذا الصراع والعداء بين الدولتين يعني حدوث ثورة استراتيجية ضد النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط بالمجمل، عمل نظام أوباما على تأجيل هذه الثورة لمدة 10 إلى 15 عام في اتفاق نووي مع إيران لحين خلق بديل وترتيبات لقبول الوضع الجديد، لكن ترامب جاء لنسف ذلك الاتفاق وبالتالي التعجيل بحدوث تلك الثورة مما رفع دوليا من معدل الخطر في المنطقة واقترب العالم أكثر من حرب دمار شاملة في ظل انقطاع السبل الدبلوماسية بين إيران وأعدائها.

ومما لا ينتبه له البعض أن صقور إيران يرون ذلك الانقطاع وهذا التصعيد السياسي والعسكري هو إثبات لقوة بلادهم وقدرتها على تهديد مصالح الإمبرياليين ودعاة الشر في العالم حسب معتقداتهم، وفي السابق شرحت كيف أن الشخصية الإيرانية تتناول أمريكا كما يتناول الكاهن الزرادشتي مسألة النور والظُلمة، ففي العلاقات الدبلوماسية قد تتداخل عوامل الدين والأيدلوجيا فعليا لتشكل رؤية متكاملة أو جزئية للمشهد، وأزعم أن الإيراني لم يتخلص من ثنائية النور والظُلمة بعد وأنه نجح بتطويرها إسلاميا لصراع ديني بين الحق والباطل.

إنما يمكن القول أن نظام الثورة الإيراني لم يعد كما كان عليه في الثمانينات، الآن أصبح أكثر قوة عسكرية وسياسية بالفعل..لكنه في المقابل أصبح أكثر تحفظا ورفضا لاستعمال مصطلحات وألفاظ الثورة، ففي السابق كان الخوميني وخامنئي يستهلكون كثيرا من الشعارات الدينية لحث الشعوب الإسلامية على الثورة والانتفاض ضد حكامها، وقد كان ذلك أحد أسباب النفور العربي من ثورة الخوميني واتهامها بالتصدير والعمل على إسقاط الأنظمة العربية واستبدالها بحُكم ديني، والقارئ في مواقف الجماعات الإسلامية في حقبة الثمانينات – مثلا – سيرى أن تلك الجماعات لم تكن مختلفة مع نظام الخوميني جوهريا،وأن مسألة السنة والشيعة التي كان يطلقها مثقفي السلطة بين حين وآخر كانوا يرونها خلافا إسلاميا معتادا لا يمنع من دعم نظام الخوميني الإسلامي..

أتذكر جيدا شرائط الشيخ المصري"عبدالحميد كشك" وكيف كان يتعاطف مع إيران ضد نظام البعث العراقي، والرجل بوصفه تجليا لعقلية الجماعات الدينية وقتها لم يتصور إيران بعقلية مذاهب اليوم، مما صنع له بريقا وألفة ومودة بين نفوس الشيعة تظهر أحيانا مع أي هجوم على الشيخ من العلمانيين والمثقفين العرب، نفس الحال بالنسبة للشيخ الشعراوي الذي لم يُقرأ لديه موقفا مذهبيا ضد نظام الخوميني بل كان يرى سلطة صدام حسين على أنها امتداد شيوعي لنظام عبدالناصر وفي نفس الوقت لم يكن بالجرأة الكافية ليعلن تعاطفه مع الخوميني الذي اختلف مع السادات وخلّد قاتله في شوارع طهران، لذا فقد اختار أسهل الخيارات بالدعوة إلى السلام والصلح لا غير..

وبصرف النظر عن هذا الموقف العدائي بين الدولتين لكن يظل المشهد محكوم برؤية ضيقة للغاية يتصدرها الصقور في أمريكا والإصلاحيين في إيران مع محاولات وتهديدات بتصدير الصقور الإيرانيين لاحقا، مما سيرفع معدل الخطر أضعاف ما هو عليه الآن خصوصا في ظل تفتت جبهة المسلمين دينيا وذهاب البعض منها لتحالف أسيوي مع تركيا وبالقطع مع إيران مستقبلا مثلما حدث بإعلان القمة الخماسية الإسلامية بين "باكستان وتركيا وقطر وماليزيا وأندونيسيا" هنا ليست مجرد محاولة للتجمع على أساس ديني بل بالنظر لسلطات تلك الدول فيجمعها في الغالب موقفا خلافيا مع السعودية والإمارات مع صعود شخصيات كمهاتير محمد وعمران خان ممن يجمعهم وفاق سياسي وثقافي مع الإيرانيين.

وبرأيي لو نجح هذا التجمع الخماسي في تشكيل كتلة اقتصادية على الأقل أو تحالف سياسي مصغر سيكون نواة جبهة مساندة لإيران ضد النفوذ الأمريكي مستقبلا، وقد يكون هذا التجمع مدعوما من الصين أو روسيا أو يحدث في ظل رعاية غير رسمية لها أهداف في المستقبل المنظور، فبعد توقف وجمود حلف السعودية ليصل لأربعة دول وفشله في ثني القطريين عن مواقفهم أتوقع أن يكون هذا التحالف موجه كرد فعل ثبت يقينا أن بينهم وبين الحلف الرباعي السعودي - والشهير بحلف حصار قطر – خلافات ، أو يتحول مقصوده كجبهة ضغط لا غير وليس تحالفا بالمعنى العلمي أو المشهور.

ويبقى أن على الدولتين تغيير سياستهم تجاه بعضهما البعض نوعا ما بعد ثبوت رفضهما لأي مواجهات مباشرة في أكثر من امتحان، فالمبالغات في شيطنة كل طرف ترتد عليه في تفسير مواقف له أكثر تناقضا مما يصب في مصلحة خصومه، مثلا من ناحية نظام ترامب الذي يصف إيران بالدولة الخبيثة وأكبر دولة راعية للإرهاب هو يتجاهل أو يدعم في الحقيقة الإرهاب السني الذي أسقط سوريا والعراق من قبل ممثلا في تنظيمات داعش والنصرة، فإلى من يوجه بومبيو وترامب خطابهم؟..كذلك من ناحية نظام إيران الذي يصف أمريكا بالدولة الشريرة والشيطان الأكبر هو يتجاهل في الحقيقة خطر الإسلاميين السنة والجهاديين عليه الذي دعمهم في السابق ضد الاحتلال الأمريكي للعراق ولا زال خطابه الديني يدعم دولة إسلامية على أسس جهادية شبيه بما كان عليه نداء الخوميني في حربه مع صدام حسين.

أما تصوير إيران كدولة منبوذة لن يفيد في ظل شراء الصين النفط منها وكذلك تركيا واليابان وغيرها، إضافة لعلاقات جيدة مع المحيط الخراساني وفي آسيا الوسطى بالتحديد، ناهيك عن العرب المتعاطفين والذين يتبنون نفس الشعار والخطاب الإيراني ضد إسرائيل، ولن تفلح محاولات تشبيه نظام طهران بالنازية في شعاراتها ضد اليهود وتعاطف العرب معها، لأن السياسة والدين والاستراتيجية مختلفين والزمن تغير، فلم تعد الحرب التوسعية لها معنىً في القرن 21 وسلوك إسرائيل الوحيد لهذا التوسع لا يمكن اعتباره مصلحة أمريكية على الإطلاق بل هو مضر لها ولحلفائها وبالطبع سيستفيد منه القائد الإيراني دائما ويظل في يديه ورقة ومشروع متجدد لا يفني، وبالتالي فالخلاف جد عميق وأي محاولة لإصلاحه دون الوقوف على أبعاده السابقة فكمن يصنع المستحيل.



#سامح_عسكر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرب اليمن بين الفقه وأدب الحرافيش
- في نظريات الخلق عند المسلمين
- التكفير في أصول التفسير..أزمة الشعراوي
- نسبية المبادئ وإشكاليات الأيدلوجيا
- مظاهرات العراق وأزمة الهوية
- معادلة حزب الله في لبنان
- عشوائية دعاوى الوحدة بين المثقفين
- من صور التلبيس على العوام
- بين عرب الأمس واليوم
- تركيا بين ذكرى الأرمن وتحدي الأكراد
- مشكلة الجذور في الهوية الإسلامية
- رحلة في جدليات الإسلام المبكر
- الإعلام المصري بين كولن وأردوجان
- متاهة الإصلاح وفرص التغيير
- أنقذوا مصر بالديمقراطية والليبرالية
- هذيان الثورة والسلطة العمياء
- عشرة أمراض نفسية للزعماء
- أضواء على الزرادشتية
- الفكر الديني المتطرف..كاريمان حمزة نموذج
- السبيل إلى الثقافة.. مداخل وتعريفات (3)


المزيد.....




- قتلى وجرحى في انفجار استهدف مسجدًا في أفغانستان
- مدير قناة الرابعة العراقية يوضح لـCNN الأضرار ومن يعتقد وقوف ...
- مدير قناة الرابعة العراقية يوضح لـCNN الأضرار ومن يعتقد وقوف ...
- بوتين يهنئ قديروف بعيد ميلاده ويمنحه رتبة عسكرية جديدة
- شاهد: طعم الضيافة في قطر يمر عبر القهوة العربية التقليدية وط ...
- جنود الاحتياط ومتطوعون يصلون إلى لوغانسك
- ناسا ترصد إطلاق الشمس لأقوى توهج لها منذ شهور وتحذر من المزي ...
- تضامنا مع احتجاجات إيران.. نجمات عالميات يقصصن شعرهن (فيديو) ...
- بعد وفاة تلميذة في انهيار سور سلم مدرستها.. وزير التعليم يجت ...
- أمريكيان ودانماركي.. ثلاثة باحثين يحرزون جائزة نوبل للكيمياء ...


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامح عسكر - ترامب وخامنئي..صناعة المستحيل