أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - صباح محسن جاسم - عذابات يحيى















المزيد.....

عذابات يحيى


صباح محسن جاسم
الحوار المتمدن-العدد: 1563 - 2006 / 5 / 27 - 13:26
المحور: مقابلات و حوارات
    


ترجم وقدم لها/ صباح محسن جاسم
مقدمة:
جميل أن تثار دعوات للتبجح من قبل بعض الشعراء (بالذات) العراقيين على سبيل الاعتداد بالنفس وأيضا التحدي .. وبخاصة بعد انقلاب هرم الدكتاتورية وشروع القاعدة الجماهيرية بالسحق البطيء لقمة هرم تربع عليه طاغ عات آخذا بالتعفن.
نسمع أصوات لها ماض اعترك الدنيا وشاكس وخاتل وتكيّف بقدرة قادر بل حتى فر هاربا .. ليقف من على هضبة غربته ووديانها في منفاه مؤسسا لنخلته العراقية المميزة ومن ثم ليدون الغرباء أسمه على أعلى صرح وبناء في بلد مثل هولندا كي يخلّد اسمه لما بعد مئة عام – ذلك ما حصل فعلا للزميلة والأخت الشاعرة بلقيس حميد السنيد ، واحدة من مئات المبدعات والمبدعين العراقيين.
أضحينا نسمع تصريحات من مثل : أنا ما تبقى والأخير ، بعدها إنثالت ردود فعل معاتبة فكان من بين ما سمعناه نعت يدعي صاحبه في الضد كونه (السومري الأخير) ، ومن ثم صاح (مغرور) آخر في نادي اتحاد الأدباء من أنه ( أعظم شاعر في العالم ) وأخيرا يجترح متصعلك من المتصعلكين النبلاء ليؤكد (أنني أعظم شاعر عراقي حي حتى الآن ).
كل ذلك جميل ومقبول ونهنيء أنفسنا عليه .. لكني أقول : يحسن بمن يدعي أفضليته في منجز ما أن يطلع في الحد الأدنى على نتاج من يبزهم من شعراء عراقيين آخرين زملاء له اضطرهم الحال أن يلتحفوا الصحارى والبراري ويعبروا الجبال بعد أن عُذبّوا بأقسى آلة جهنمية للتعذيب وأبلغ حرب نفسية عرفتها مخابرات محترفة القتل والتعذيب ، وان سنحت له فرصة العودة بعد طول غربة كيما يستعيد داره وقطعة أرضه ومحل رزقه التي ائتمنها عند صديق وثق فيه ، لم يجد شيئا .. فقد جعلوا من صديقه مسخا ليسرقها ويبددها ومن ثم يتوسل باكيا!
قولوا ما شئتم من فخر.. ولكن لتتعرفوا أولا على أخوة لكم عراقيين عرفوا القصائد وهم صغار وقالوا الشعر من على الكرسي الكهربائي وشبح الإعدامات وأعواد المشانق ومن صوامع منافيهم ومن حلمهم المستباح.
هذا واحد من أخوة لنا تعرفت عليه سنوات الستينات – أي قبل أربعين عاما- كتب أجمل ما قيل في الشعر. التقيته صدفة عند حدائق الفكر في موقع الطريق وجريدة طريق الشعب. كان مثالا للخلق والأدب . لون عينيه السماء ولون الشهد شعر رأسه. لم أقرأ له حينها سوى ديوان بكر. لأجده بعد رحلة غريبة ورهيبة قد قال المئات من القصيد وكتب من الدواوين خمسة عشر ديوان شعر وغيرها قيد الطبع، رافضا للاحتلال ككل العراقيين الأصلاء ، جملة وتفصيلا، يغفو وحلمه العراق يستيقظ والعراق طريق. صحب الجواهري في السعودية وقاسمه طعامه في جلسات عائلية. أسند للجواهري العظيم عكازه . يفاخر أنه من سمّى الجواهري بالنهر الثالث لبلاد ما بين الرافدين.
لا أخفيكم ، كدت ألحق ركب المتبجحين وأدعي أني لوحدي بقيت صامدا صادقا نقيا وأني ما ندمت على فكر علمي تبنيته وحب متألق جارف ضمني وعشقته وما تنازلت عنهما قط. حتى قرأت ما لم يكتبه يحيى عن نفسه بل ما كتب عنه العرب والأجانب أيضا ، وهذا ما عنيته وقصدته. إذ عرفت حينها أن من حقنا كعراقيين أن نفخر جميعا كوننا أول وليس آخر من سيبقى لتفاخر به الدنيا. لنطالع الكثير الذي غفلنا أو منعنا عنه ولنتعرف على ما يتيسر من علم الحاسوب وأوليات الإنترنيت كي نعبر إلى الضفة الأخرى ونفقه ما لدى الآخر من معين.. ولنكون دائما بين الأوائل الحقيقيين ، ولنؤجل ( الأواخر) التي تفرض علينا شرط التوحد والشيخوخة والغربة كرة أخرى.

يقول يحيى من قصيدة له بعنوان – أصل الداء-

فأطرق الشيخ مليّا...
ثم قال جازما:
أمراضكم جميعها مصدرها:
" جرثومة الكرسي" في " مستنقع الرئاسة"

وله من قصيدة – أمنية ذبيحة- +

أريد لي عشرين يداً...
وورقةً باتساع غابة استوائية ٍ..
وقلماً بحجم نخلة ٍ فراتية ٍ-
مع بئر ٍ من حبر ٍ أسودَ ...
فأنا أريدُ أن أكتبَ قصيدتي الأخيرة-




عذابات يحيى
روب ووكر*

أنا جالس في .. كيف تسميه ؟ كرسي للحلاقة. يداي مربوطتان إلى ذراعي الكرسي. شرع يحرك يده اليمنى لعمل أغلال من حديد حول رسغ يده الأيسر. أعلى الساقين، لا شيء.. كيف تقولها " بلا ملابس" ؟ عاريا ؟ أجل. الرأس منخفضا إلى أسفل. يضع يحيى حنكه بحركة مسرحية ليلامس صدره. من ثم يُسكب الماء الساخن على رأسك. ساخن جدا. يغلي؟ يوميء برأسه الأصلع إن نعم. تنظر تساقط الشعر على جسمك. تمسح يداه برفق على بدنه. عليك أن تبقي رأسك منخفضا إلى أسفل. إذا ما تراجعت برأسك إلى وراء فسيسلخ الماء الساخن أعضاءك... أهي ما تسميها بـ " التناسلية" ؟ ألم لا يطاق. أبعد برأسك أكثر إلى الوراء حتى يلامس ضهرك. يشابك يحيى كفيه لعمل وسادة لراحة الرأس لتسري الكهرباء في كل جسمك. يختض جسده بطريقة استعراض ظاهر أو برد فعل ارتكاسي للذاكرة. يوميء ( جوان) برأسه متعاطفا فهو أيضا يعرف ما لتأثير الكهرباء خلال الجسد البشري...
تطفح دموع يحيى. كذلك دموعي. يتوقف قليلا ليقوم بعمل أصوات تقبيل عصبي بشفاهه ، وطوال الوقت يحسب دون وعي منه خرزات مسبحة الصلاة بإبهام يده كما لو كنا ننقر الرخامات كما يفعل أولاد صغار. أسأله فيما لو يعاني من كوابيس أحلام ، تلك السيئة منها.يجيب:
لم يعد لي وقت لأحلم ... ثم ليتفوه بكلمة عربية لم أفقهها بعده يمسك بحبل يتدلى من شمسية خضراء تخص المقهى حيث نستظل واقفين بظلها. يدورها من فوق رأسه ونحن هناك دون شك. قبل هروبه كان يعاني من أحلام متواترة عن المشنقة. كان يدرك تماما أن أسمه ، يحيى السماوي، كان على قائمة صدام حسين لأوامر الإعدام. أنها مسألة وقت لا أكثر ...
نقف تحت ظلال شجرة الدّلـُب اللندنية وهي نوع قديم جدا من أنواع النخيل الملساء. لدينا مثلها في العراق، على أن هذه ليس فيها ثمر...
اليوم هو الأخير من مهرجان أسبوع أديلايد للكتاب . يوم خريفي تماما. بعض من أوراق خضراء لمّاعة لشجرة ربما هي نوع من الأجّاص بدأت تتحول إلى اللون القرمزي أو لون الدم.نحن نقف الآن ما بين خيمة شرقية وخيمة غربية. خيمتان عملاقتان غير أنها سرادق مؤقتة تنصب في المتنزّه.تترشح أشعة شمس آذار المرقطة من خلال هؤلاء اللاجئين الذين سرعان ما سينفضون إلى جمهور يحتسي كئوسهم الزجاجية من الخمر والجعة فيما آخرين سود قصار يحتسونها بكئوس ورقية.
كما لو كانت لوحة للفنان رينوار أو الفنان مونيه...
ربما هي ليست انطباعية بالقدر الذي هو للسريالية. كنت قد ذكرت حديث الرعب ذاك وسط هذه البيئة المزدحمة بالأشجار. رحت أشير إلى المفارقة الساخرة ليحيى . الناس يسألوني من أين تبدأ الجنة؟ أنها من هنا في مدينة أديلايد . ومن أين يجيء الجحيم ؟ ربما هو يأتي من وزارة الدفاع الأمريكية..
يضحك يحيى كاشفا عن أسنان اصطناعية بدلا من أخرى اقتلعت.
جوان كاريدوسالكادو ولد في شيلي.اشتراكي ملتزم سجن بعد أحداث "11 أيلول الآخر" في أحد سجون بينوشت السياسية أبان الإطاحة بالرئيس الليندي المنتخب ديمقراطيا والذي أسقط من قبل الإسناد العسكري للاستخبارات المركزية الأمريكية واغتيل عام 1973. بعد إن سجن وعذّب سعى جوان باحثا عن منفى في أديلايد عام 1990.
كاتب لشعر جميل في اللغة الأسبانية ، كان عليه أن يبدأ من جديد مع لغة جديدة عليه كالإنكليزية. فالقصة التي كان يسمعها من يحيى أوحت له بمزاوجات مقلقة في حياته الخاصة.
بداية الأسبوع كان الجو حارا ، ساخنا بدرجة لا يطاق معها الوقوف تحت الشمس. الآن حيث العصر متأخر بدأ الجو يبرد قليلا وأوراق الأشجار شرعت تضطرب. حقا إن العالم يتغير.
أحيانا ينتابني شعور وكأن حياتي الخاصة من الدنيوية لا تبدو ذا تأثير. ذات المدينة ونفس العمل ، حيث أقضي كل حياتي معلم ابتدائية كما يبدو. ومع ذلك فالحديث مع هذين المقاتلين من اجل الحرية جعلني أتساءل هل من الأنصاف والعدل ما يرومه الناس من طموح على هذا الكوكب.
أقول ليحيى إنها خاتمة خاصة لأسبوع قل نظيره. الأسبوع المقبل سأعود مع الأطفال. لقد درّست ثلاثة من أبناء يحيى، تعرفت بهم قبل أن التقي يحيى أو أسمع شعره أو أطلع على قصة حياته.
داخل العراق كان يحيى مدرسا أيضا- وصحفيا- غير انه أضاع تفويضا حين رفض تقديمه لتعهد بالولاء إلى صدام وحزب البعث. وتحت التعذيب وقّع " اتفاقية" من انه سيتوقف عن انتقاد النظام. بعد إطلاق سراحه واصل فضح النظام مدركا من أن اسمه سيكون على قائمة الموت.على الفور غادر تاركا عائلته وعبر الحدود. لاحقا تبعته زوجه (وجدان) مجتازة الصحراء بعد ثلاث ليال صحبة طفليها شيماء وعلي طالبين اللجوء في السعودية قبل شق طريقهم بهدوء إلى استراليا.
بعدها أعلمني يحيى أن جاءته بنت واسمها (نجد) سميت أثر مدينة في وطنه.
أسم أصغر بناته ، سارة ، ويعني ببساطة " الفرح".
ما يزال يحيى يقرأ على نطاق واسع في الشرق الأوسط لصوره الشاعرية المميزة ومعارضته للشاهات المستغلين الميسورين والدكتاتورية الوحشية لصدام حسين. لقد أكسبه شعره في العربية جائزة " مؤسسة بن تركي للإبداع الشعري برعاية جامعة الدول العربية" ذات التقدير العالي. كما يواصل يحيى مشاركته في منتدى - إتحاد أصدقاء الشعر- Friendly Street Poets في حقل إطلالات ضيف والخاصة بمهرجانات الكتاب من خلال لقائهم الشهري حيث يحضره المئات، يقرأ فيه الشعراء جديدهم الشعري. لقد أنجز 15 ديوان شعر في اللغة العربية وديوان آخر بالإنكليزية.
اليوم صدام قابع في السجن . يحيى حر طليق. العراق يمزق أشلاء بعد " تحريره".
على أنه وكما يقول يحيى في الشعر:

"أخرجوا من وطني المذبوح
شعبا وبساتين
وانهارا ... وطين
واتركونا بسلام آمنين
فلن نقايض الخنزير بالذئب."***

لا شيء سيسكت يحيى السماوي.

هكذا وجدتني أمام أوهى أمل قد يؤشر النصرة على السيف بالقلم ...

* RobWalker شاعر وموسيقي ومهتم بالفلسفة ورعاية الطفولة من جنوب أستراليا-أديلايد- ولد عام 1953 ، له مائتا مؤلف في الشعر، عضو في :
• شعراء الشارعِ الودّيينِ
• مركز كُتّاب جنوب استراليا
• إتحاد التعليم الاسترالي

** الموضوع مترجم عن مجلة المراسل الشهير:
Famous Reporter # 33 (http://walleahpress.com.au/FR33Walker.html )
*** مقتبس ( أخرجوا من وطني ) عن – ضفتان ولا جسر- ] مطبعة بيكارو ، الترجمة الإنكليزية إيفا سالس [
+ قصيدة نشرت في جريدة التلغراف في 27-3-2000 ص9 كما ترجم المقطع الأول والثاني إلى الإنكليزية من قبل الدكتور صالح الطعمة .

أمنية ذبيحة
أريد لي عشرين يداً...
وورقةً باتساع غابة استوائية ٍ..
وقلماً بحجم نخلة ٍفراتية ٍ-
مع بئر ٍ من حبر ٍ أسودَ ...
فأنا أريدُ أن أكتبَ قصيدتي الأخيرة-
عن وطن ٍ كان خيمة َ مسرة ٍ
فأضحى تابوت َ فجيعة...
وأطفال ٍ
استبدلوا بحقائبهم المدرسية ِ
آنية َ الشحاذة
وبالدُمى، عُلَبَ صبغ الأحذية!
قصيدة طويلة مثل ليل العراق ِ
أقرأها من على منبر ٍ فوق قمة ِ جبل ٍ
أو
من على كرسي مشنقة ٍ تنتظر وصولَ عُنُقي
قبل أن أغرس خنجري في صدري
لأغفوَ دون كوابيس
* *
لتكن القصيدة ُ الأخيرة ُ قبري-
ما دامت الكمّادات ُلا تستطيعُ إطفاء حرائقي...
ولا الأنهارُ تروي عطشَ الروح...
هاتوا أدوات الكتابة
فأنا لا أمارسُ حريتي إلآ على الأوراق ِ
ورجائي- لو غفوتُ إغفاءتي الأخيرةَ
أن تتركوا عينيَّ –
مفتوحتين كأبواب أكواخ الفقراءِ..
وكأيدي المتسولين...
دعوهما مفتوحتين كي أعرفَ
أيهما أكثر ظلاماً :
قبري؟
أم العراق؟
* *
عشرون عاماً ، وأنا أبحث في الأبجدية ِ
عن حروف الوطن...
آه لو أستطيع جمعَ أشلائي المبعثرة...
قلكثرة ما تنقلت بين المعتقلاتِ
وشُعَب التحقيقات السرية
أضعْتُ ذاكرتي في زوايا العراق
إطفِئوا القناديلَ
إن مكوثي الطويلَ في بئر الظلمة
يجعلني أخشى التحديق في أيقونة الصباح!
عشرون عاماً-
وأنا أتنقل بين منفى وآخر..
مثلما تنْتَقل إضبارتي-
من مكتبِ تحقيقات ٍ إلى آخر
في وطنٍ يتبادل فيه العشاقُ رسائلَهم
في الأحلامِ
ولا يلتقون الآ في ساعات التشييع!

++ تواقيع بالنبض
يحيى السماوي
صغيرٌ - كالبرتقالةِ – قلبي
لكنهُ
يَسَعُ العالمَ كلّهُ
*****
حين َ عَذَّبني الوطنُ
قتلتُهُ .. ودفنْتُهُ في قلبي
آهٍ ...
أين سأدفنُ قلبي إذن
حين تجفُّ سواقي النبض؟
*****
أكلُّ هذه السنين العجاف
كلّ هذا الهجير ...
البراكين ... الأعاصير ... الحرائق ...
وقلبيَ لمّا يزلْ
أعمقَ خضرة ً
من كلّ بساتين الدنيا ..؟

*****
اثنان لا تقربهما الشيخوخة :-
الحبُّ ... والوطن.
*****
الدين محبَّة ٌ ...
المحبة ُ دين ٌ ...
هما ضفتان لنهرٍ واحدٍ.
القلب ُ الذي لا يعرف ُ الحب
لن يعرف العبادة
*****
الحب والوطن
توأمٌ سياميٌّ ...
متشابهان
باستثناء أن للوطن ِ حدوداً
و لا حدود للحب
*****
الوطن جسدٌ ...
الحب روح ...
منهما يتشكل قوس قزح المواطنة
*****
أنتِ لستِ شمساً
وأنا لستُ وردةَ دوّار الشمس
لماذا إذن
لا يتجه قلبي إلا نحوكِ
*****
قبلَ أن تسكنيه
لم أكن أعرفُ
أنَّ لقلبيَ قلباً
*****
أيتها البعيدة كقلبي عن يدي
القريبة كالشمسِ من عيوني
إنّ لقلبيَ حجرتين
لماذا إذن لا يتسع إلا لحبيبةٍ واحدة ..؟
*****
كلّ ضغائن العالم
أضعفَ من أنْ تهزم
قلبين متحابّين
*****
قبل كلّ لقاءٍ
قلبي يَتَبَرَّجُ لكِ
يُكَحِّلُ بالدفء نبضه
ويُخَضِّبُ دمَهُ بعطرِ الحنين
*****
جنونُ قلبي
الدليلُ على سلامةَ عقلي
*****
الحبُّ وحده
ما يجعل القلبَ مبخرة َ عبير ٍ
وليسَ مجردَ مضخةِ دم
*****
هبْكِ ستهربين من قلبي ...
ولكن
من أين لكِ القدرة ُ
على اجتياز قضبان ضلوعي ..؟!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,059,923,796
- الفعل .. بستان
- أكنيتا فالك .. الحبّ وضده
- أكنيتا فالك : الحبّ وضدّه
- سهراب : الحبّ ُ كلّ شيء
- أطوارُ .. كعادتها تضحكُ
- !أسطورة الوحدة الوطنية
- !أيُّ مفسَى للتهكم يمكنه أن ينقذ العراق
- !السيد قوجَمان و أسطورة الوحدة الوطنية
- لمّوا شمل شعبنا يا مراجعنا ورجال حكومتنا الكرام
- راجمو سعدي يوسف .. لا توغلوا في المأساة
- فُروغ فاروخزاد وعيد الحب ..قادمة كما وعدت
- على هامش رسوم الكاريكاتير: أمام التحريضية وما وراءها
- أزنا.. هو ذا المعْبر .. فأقفزوا
- د. الصائغ.. هو ذا المحك للعراقية الحقّة يا حكومة
- جاك هيرشمان شاعر أمريكا الشيوعي يثقّف للحب
- *سعدي يوسف على غرار - إملأها علنا مولاي
- فزيكلي البعث والجبكلك جبكلي
- جبران تويني : من يطفيء الشمس من يعدم القلم!
- لهونا كفايتنا فنسينا شواربنا
- في اليابان :علاقتنا مستقلة مع إيران


المزيد.....




- انتخاب جونغ يانغ رئيساً للإنتربول.. وانتخاب لواء إماراتي ضمن ...
- انتخاب كيم جونغ يانغ رئيساً للإنتربول
- عشقت ألعاب السيارات بدلاً من باربي.. من هي سائقة التفحيط الف ...
- انتخاب الكوري الجنوبي كيم جونغ يانغ رئيسا للإنتربول لولاية م ...
- إصابة عشرات السودانيين في حادث سير بمصر
- خفر السواحل الليبي يجبر مهاجرين بينهم سودانيين على النزول من ...
- ترامب: لا استنتاجات قاطعة حول خاشقجي
- الإعلام الإسرائيلي ينشر رسالة سرية عن مصر.. وRT تكشف تفاصيله ...
- مقتل زعيم عصابة دنماركي سابق قبل يوم من إطلاق كتاب عن " ...
- رينو تبقي على غصن رئيسا لمجلس إدارتها ورئيس العمليات يحل محل ...


المزيد.....

- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة
- حوار مع الناشط الصحافي السوداني فيصل الباقر / ماجد القوني
- التحولات المجتمعية الداخلية الاسرائيلية نحو المزيد من السطوة ... / نايف حواتمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - صباح محسن جاسم - عذابات يحيى