أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - وديع العبيدي - أين ينظر العرب؟.. (2)















المزيد.....

أين ينظر العرب؟.. (2)


وديع العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 6387 - 2019 / 10 / 22 - 05:35
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


(أنا الشوكة التي توخز البغل)- سقراط
(ثقافتنا هي مأساتنا)- صلاح نيازي
[لقد ارتبط قدر العراق، كما سواه من بلاد الدنيا، بشخصيات حكامه المميزين، في القوة والاقتدار والكفاءة على مدى التاريخ. بينما كان العراق يغيب ويتراجع، ويسقط ضحية السيطرة والتبعية الخارجية، عندما يكون حكامه ضعفاء وجهلاء بالادارة والقيادة. ان تاريخ العراق مثلا: هو تاريخ سرجون وحمورابي ونبوخذ نصر وأشور بانيبال والرشيد والمأمون وداود باشا ومدحت باشا ونوري السعيد. الحاكم القوي ينتج حكومة وإدارة قوية وحكيمة، ويبني بلدا مستقرا راسخا ومهابا بين جيرانه والعالم، ويجعله قبلة للحضارة والثقافة والريادة... وعلى العكس منه، حين يحكمه الضعفاء والسفهاء، فيفقد مكانته وتتسيب حقوقه، وينذل أهله ويتشرد أبناؤه، ويصبح لعبة للدخيل والطامع والغزوات الخارجية.]- (وديع العبيدي- في علم اجتماع الفرد- القاهرة- شمس للنشر والاعلام- 2017م- ص76)
العاجزون عن فهم الحاضر، عليهم أن يتنحوا جانبا، لتعمل القوى المقتدرة على تغيير التاريخ الزائف. ذلك التاريخ الخبيث الذي أنتج واقعا رقيعا وحاضرا نجسا، لا مثيل له في حياة الشعوب الحية.
العاجزون، هم الذين يتوسلون فتات الكولونيالية والامبريالية الغربية، لترقيع واقع وتاريخ بائس، لم يكونوا فيه، غير عبيد أو كومبارس مرتزقة.
الدمقراطية الرأسمالية، والاصلاح البيرقراطي اليميني، وخرافات الانسانية وحقوق الانسان، شعارات يتغطى بها العجزة والمنافقون والمثقفون البرجوازيون في أحسن الأحوال/(نيتشه). أما المثقف الحقيقي الحرّ والشجاع، فلا يلتفت لمنطق الضعيف، ولا يضع طروحات يمينية رجعية فاشية في حسابه.
لا بد من تمييز الشجاع من الجبان، في الزمن الصعب. لا بد من تمييز الجريئ عن الخنيث في زمن الرداءة والاحتلال الامبريالي الرجعي. لأنه لا موت بعد الموت، ولا عار بعد العار. وهل من عار أكثر من الهزيمة الحضارية التاريخية التي دخلها العراق، بقيادة (المجوس).
اين انتهى الكفاح الوطني الفلسطيني اليوم، بعد تنازله وانحنائه على طاولات التسوية والقبول بشبر واحد، بدل كامل التراب الوطني الفلسطيني. هل سجل أحدهم، مقارنة بين عدد ضحايا فلسطين في عهد المقاومة والكفاح، وعددهم في عهد التسوية والتطبيع. لقد زادت اسرائيل غرورا وعنصرية وتطرفا بعد تنازل قيادات فلسطين/(هزينة ونكوص).
أين انتهى مشروع العمل القومي العربي وبرامجه التنموية الوطنية، بعد اغتيال عبد الناصر والقوميين في البلدان العربية؟.. ما هو حال العربي اليوم، في ليبيا وموريتانيا والسودان والصومال واليمن والعراق وسوريا، في ظلّ الانفتاح الاقتصادي واللبرالية السياسية والخضوع التام لاملاءات الصندوق والبنك الدوليين، اللذين لا يتورع أي اقتصادي أكاديمي، عن فضح دورهما التخريبي العالمي لصالح الامبريالية الأميركية والصهيونية.
يكفي اننا في العراق البعثي الثوري التقدمي المناهض للاحتكارات الغربية، تلقينا دراسة المؤسستين، في درس الاقتصاد، بأكثر من براءة يوسف من دم الذئب. إما أن الدولة والطاقم الاكادمي كان غبيا جدا، أم أنه كان منافقا بامتياز.
هل تفكر احد، في النتائج الحضارية والاقتصادية والاجتماعية للنهوض القومي، ونتائج مرحلة الانفتاح والانبطاح والتبعية البراغماتية؟..
هل توقف أحد عن حجم الخسائر الاقتصادية والمجازر والتصفيات الجسدية، بين عهد البعث المنصرم، وعهد المجوس الراهن؟.. حكم البعث العراق خمسة وثلاثين عاما، ولم يزد حكم الطائفة المجوسية على سبعة عشر عاما، أي نصف عهد البعث. وللتاريخ حساب!.
يتساءل أحد الاعلاميين، لماذا يستأسد البيت الأبيض على البلدان العربية، ولا يفعل المثل مع ايران وتركيا وكوريا؟..
هل البلدان العربية فيها دول وكيانات سياسية ودستورية مستقلة وسيادية في حظيرة الأمم.. لماذا لا يحترم العرب الشاعر القائل: أمتي هل لك بين الأمم.. منبر للسيف أم للقلم/ أتملاك وطرفي مطرقٌ.. خجلا من أمسك المنصرم
وإذا كان الأمس قبل قرن، بهكذا حال، فكيف هو اليوم، وقد غاب الفرسان، وانذلت (العُكَل) وصارات مداسا لبساطيل المليشيات وعمائم الملالي، وحكومات الجواسيس والخونة. قبل قرن من الزمان، لم يسمح للأمير فيصل بن الحسين بالمشاركة في مؤتمر باريس/(1913م) قبل توقيعه على وثيقة انجليزية، يوافق فيها على انشاء دولة يهودية في فلسطين. فعلى أي شيء يتم توقيع الحكام العرب- منذئذ- حتى ما بعد اليوم، حتى يستحقوا تعيينهم مرزبانات على مقدرات العرب، وباسم الدمقراطية واللبرالية الأميركية بالتأكيد.
معروف ان عملاء سيناريو احتلال العراق، تم توقيعهم على (استمارات) دون السماح لهم بالاطلاع على محتوياتها وبنودها السرية. ولكن الاستمارات هي ضمانات استمرارهم في الحكم والنهب والتخريب، بضمنه تخريب بيوتهم تاريخيا.
ومع ذلك، فأن المواطن العربي، والمثقف العربي، ينتظر ويأمل ويمجد برامج التنمية والاصلاحات والقوانين الأميركية، التي تقلب حال العرب، من التخلف والمرض والرجعية والتناحرات المحلية، إلى حال يفوق المدنية والتقدم الحضاري للغرب. ولم لا يصدق العراقيون والشبيبة المظلومة بوعود وتعهدات حكومة الاحتلال المجوسي، بعد كلّ الشرف السياسي ومنجزات التنمية والاصلاح والأخلاق التي درجت عليها خلال [2003- 2019م].
أين عقل الفرد العربي؟.. أين وعيه الاجتماعي؟.. أين تجربته السياسية، وخبرته المتوارثة من تعاقب العهود، ودروس الخديعة ومنجزات الاذلال وسياسات المهانة التي يتجرعها يوما بيوم، ولحظة بلحظة، وهو يهتف للحرية والدمقراطية واللطم وعبادة الصور واللحى والقبور والأوثان المؤلهة أكثر من (رب العالمين)!.
كل فرد ينافق نفسه. كل حزب ينافق نفسه. كل حكومة تنافق نفسها. كل دولة تنافق نفسها. كل مؤرخ ينافق نفسه. كل كاتب ينافق نفسه. ولهذا، فأن العراق، ما زال عاجزا عن ادراك، دينامية (النفاق) في تكوينه الاجتماعي وطبيعته الاجتماعية.
اخترْ أي شخص أو ظاهرة أو فكرة، وقارن بين صورته النظرية الانشائية واختبارها العملي. ان حقيقة الشخصية على العموم، هي جماع اختبار تصوراتها ومزاعمها على أرض الواقع. قارن شخصيات الأفراد وتلونهم مع اختلاف العهود والرياح والبلدان.
بعض العرب يمتدحون الشخصية العراقية من خلال المعاملات. لكنهم يفتقدون الخبرة المتراكمة، عن اختلاف معاملة العراقي للعراقي، عن معاملة العراقي للعربي، وعن اختلاف تصرف العراقي مع الأجنبي. وهذا يبين اختلاف تصرف الحكومة العراقية حسب الظرف وحسب المقابل.
العرب يمتدحون العراق، لكرمه معهم، والأجانب يجدون تقديرا وامتيازات لا يحظى بها العرب، ولا يستحقها ابن البلد. أليس هذا هو النفاق بعينه، أم نضع له مبررات ورتوش. لا يختلف نظام عن نظام. ومهما بلغت لعنات نظام لسابقه، فكلهم يشربون من نفس المستنقع.
النفاق، من الثيمات الأولى، المنبوذة في (القرآن)، والمنافق مأواه النار. والسؤال هو، لماذا فهم المسلمون تعاليم الاسلام بشكل مقلوب؟.. أم أنهم فهموه بمعناه، وخالفوا في تطبيقه؟.. ليس هذا مجال تفصيل المحاظير الاخلاقية المؤسسة لكيان الاسلام وقانون الايمان الاسلامي، مما لا يكاد أحد يلتزم به حقا. الأصح، لا يوجد أحد لا يخالفه.
النفاق هو (الكذب). هل تورع أحدهم عن الكذب، في بيئة اجتماعية تجتر الكذب والنفاق وتوريثهما عبر الاجيال. اختر أي عظة مسموعة أو مكتوبة، وسجل معدل تكرار الفاظ: ابرار، أطهار، صادقين، بررة، شهداء، الجنة، الايمان، اخلاق الرسل والانبياء والأولياء.
راقب فضائيات الطائفة المجوسية في العراق وايران، وتابع خطب الجمعة المركزة على الاخلاق الطاهرة والأمجاد السماوية التي تنتظر البررة ممن يدفعون الخمس لللصوص ويطيعون اوامر الملالي وأولى الأمر الفجرة. يقابل ذلك عذاب القبور وعقوبات جهنم الطبقية لمن لا يداوم عبادة القبور وزيارة الأوثان ولا يخشع ويخضع لطواطم الموتى واشباع رغباتهم الجهنمية، لكي يتجنب لعناتهم.
هل تستغرب أن الواعظ والكاتب لا يمنح نفسه تلك الصفات السامية. ما معنى تكرار عبارة (أهل البيت) في الخطاب الإعلامي المجوسي في العراق. عبارة تتردد في كل مكان، التلفزة، النت، شعارات الشوارع، واجهات المساجد والمكاتب والقبور. من هم أهل البيت* اليوم، ملالي الفجور والسرقة والتخريب العمالة.
مؤكد أن جهبذا/ من خبراء الاعلام العولمي، سوف يفند ما سبق بآية عولمية ، فحواها أن الرئيس الأميركي أيضا يكذب، وأن ساسة كثيرين يكذبون حسب ظروف بلدانهم، أو لحماية أسرارهم الشخصية أو الوطنية، وغير ذلك من قبيل القباحة الدبلوماسية والبراغماتية المجيدة.
متى اختلف معنى الكذب. وما علاقة الظرف أو الشخص أو المكانة أو المصلحة بالكذب. الكذب وسيلة وصولية ميكافيللية، والوسيلة من جنس الغاية. والوسيلة اللاأخلاقية، تعبير عن غاية لا أخلاقية.
أنا أتناول الكذب والنفاق من منظور اجتماعي، وأثرهما في تكوين الفرد، والبيئة/ الحاضنة الاجتماعية. المجتمع العراقي موصوم بالكذب منذ القدم. وفي (نهج البلاغة) - لمن يتهللون به-، مساحات للعن أبناء العراق ووصمهم بالجبن والخيانة والنفاق، على من ينسبون أنفسهم للعراق، حفظها عن ظهر قلب، سيما من تلك الطائفة التي تمجد صاحب الكتاب.
فهل يفتخر هؤلاء بما جرى وصفهم في الكتاب. وهل اجترار تلك الصفات المهينة، من ملزمات العقيدة والعبادة والتعمق في الاتصال بأهل البيت.
كيف يمكن التعامل مع شخص/ مجتمع ، يشكل الكذب والنفاق، أركان سلوكه الاجتماعي والديني؟..
بالنتيجة، أن هكذا مجتمع، ينقض على نفسه، يكره نفسه، يفقد الثقة بنفسه.
ما حصل في عرقستان هو (كذب على النفس). كذب على المذهب والعقيدة. كذب على الحزب والحكومة. كذب على المجتمع والاعلام. ومن نتائج الكذب، بروز انشقاقات داخل الطائفة السياسية، طهور تكتلات وأحزاب ومزيد من مليشيات طائفية. ضياع البلد والحكومة والبرلمان في نزاعات وأزمات ومهاترات طائفية.
من المفارقات الهزلية، انه ما زال ثمة عناصر تتفاخر، في واجهات الميديا الحديثة، ببطولاتها المسلحة/(الاجرامية) في عهد البعث. واقع الحال، ان قيادات الأحزاب المجوسية، تخلت عن قواعدها السابقة/(الجهاد السلبي)، لدى استلامها الحكم، ودخولها العملية السياسية، لتتبنى برجوازية سياسية بيرقراطية، حسب مستلزمات السلطة والخطاب الجديد.
وبالمقابل، انسلخ أفراد/ جماعات، طوعيا، من انتسابهم السياسي السابق، بدعوى، أن (الحزب الجديد) فاسد/ فاجر/ يكذب. فالحزبية التقليدية لم تكن مجردة من الثوابت الأخلاقية، فكيف بحزب ديني، يعتنق الميكافليية والرياء والدهاء إلى أقصاها، بغير التزام بمبادئه السياسية أو احترام قاعدته الدينية، التي تعتقد بأخلاق ومبادئ أهل البيت الأطهار الأبرار.
لا بدّ أن قليلا من الأخلاقيين اعتزلوا الحزب والسياسة، وانعكفوا على عقيدتهم المذهبية، وربما كفروا بها وتخذوا سبيلا أخرى. ولكن آخرين لم يعتبروا بتخلي قياداتهم عنهم، فاستبسلوا بحيازة مراكز ادارية، تؤمن لهم معيشة دسمة ورواتب ومكافآت مليونية، تحت عنوان الوصولية والانتهازية.
ما وصل إليه العراق اليوم، هو فقدان الثقة بين كلّ الأطراف، سياسية واجتماعية ودينية وتجارية. العراق غابة الغابة وانعدام القيم والثوابت.
منذ (2010م) يخرج جماعات من الشبيبة للتظاهر والمطالبة والاحتحاج، مصدقين بخرافة الدمقراطية وحقوق الانسان، وفي كل مرة يتعرضون لممارسات دموية وفاشية، وتنتهي الاحتجاجات بدخول عناصر المليشيات بين المتظاهرين، وحرف اتجاهاتها وشعاراتها، وبتصفيق حار لأركان الفساد وزعمائه بالنتيجة. مظاهرات في عهد المالكي، مظاهرات في عهد العبادي، ومظاهرات في عهد هاذا.
اليوم اختلفت الحالة. التظاهر أخذ صورة الثورة. نوعية الشبيبة اختلفت، انها بلغت منتهى الصبر والخديعة والاذلال. كلمة (الاذلال) مشهورة في عراقستان. لا يوجد مخدوع. يوجد عبيد، منافقون، رافضون، ثوار. لأول مرة، يتعرض النظام لتهديد حقيقي. ولذلك دخلت الانكشارية الايرانية لقنص الثوار/(ليست هاذه نظرية مؤامرة هذه المرة- للأسف).
الملاحظة، ان حاضنة الثورة الحالية، هي من دائرة طائفة الحكم والمذهب الحاكم باسم الأغلبية. هذا يؤشر ان نفاق الحكومة وكذب النظام على نفسه وقاعدته بلغ الزبي. فما هو حال بقية المكونات الأقلوية، المتهمة والمجرمة مع سبق الاصرار، وتعرضت لتصفية ومجازر، يعمل وعاظ سراطين المجوس على تزويرها وتبييض مجازر النظام الفاسد.
لم يمض شهر على التظاهرات. حتى الان، لم تحصل مظاهرات في العراق، على الغرالر المصري أو التونسي أو حتى السوري، تمتد لعام أو أعوام. وهي مهددة بتدخل مليشيات الطائفة في يوم الجمعة المقبل/(25 اكتوبر 2017م).
فبعد فضيحة القناصين المجوس، تدخل خامنئي وأوعز لقيادات الطائفة الساعية للتخلص من رئيس الحكومة الحالية، للنزول إلى الشارع، يوم الجمعة المقبل، واختراق هوية التظاهرة، سواء لخنقها من الداخل، أو توظيفها لصالحهم، وعدم السماح باستثمارها من قبل جهة علمانية أو سياسية من خارج الطائفة. وحتى ذلك اليوم، الاعتقالات والتصفيات وشراء الذمم على مدار الدقيقة.. ولما زال البيت الأبيض يلتزم الصمت والحياد!.
خلال هاته المواجهة، تشكلت مليشيات جديدة، تحت عنوان (مليشيات حفظ القانون)/(تسمية تذكر بدولة القانون/ المزيفة).. أي قانون؟.. هل يوجد قانون في عراقستان؟..
ان التظاهرة/ الثورة الاكتوبرية/(ليست روسية سوفيتية!)، من منظوري، هي ثورة أخلاقية، ثورة وجودية فلسفية، لاستعادة الذات، والخروج من المستنقع والوحل، من بيئة النفاق والكذب والدجل.. هل يظهر جيل جديد في العراق؟.. معظم المتظاهرين من مواليد التسعينيات وما بعدها.. جيل الحصار وجيل الاحتلال.. فهل يؤسس هؤلاء لهوية جديدة.. هوية الخروج من وحل الطائفة إلى فضاء الوطنية والمواطنة الصادقة.. مجرد سؤال..
كيف سيقابل الثوار دخول مليشيات الحكم التظاهرة، وهم من تكتلات عدّة. هل يميزون أنفسهم بالثياب أم بالشعارات أو اختيار مراكز ومناطق خارج ساحة التحرير .. أو اختيار سلوك يعتصم بالصمت أو حمل صافرات.. لكن المهم الاستمرار في التظاهر، وعدم الاختلاط والاندماج مع عناصر المنافقين وذيول خامنئي المجوسي..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* يروج مؤخرا، أن ملالي الفساد والفرقة الخبيثة، يصفون أنفسهم بـعبارات (أهل البيت) و(أبناء الله). التعبير الأخير مسترق من الادبيات المسيحية، وفيه ان (المسي ابن الله). أما المجوس وملاليهم بالجملة، فهم ابناء ابليس!. ولذلك رابط انجيلي، ولا يوجد هذا التعبير أو التفكير في العقيدة الاسلامية. وهو اثبات من بينهم، يؤكد ان عقيدتهم بدعة غير اسلامية/(فلهاوزن في كتابه:أحزاب المعارضة السياسية الدينية في صدر الاسلام) مع آخرين).





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,610,227,767
- أين ينظر العرب؟.. (1)
- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ...
- مَعَاَ في حَديقةٍ..
- المئوية الأولى لثورة العشرين العراقية..
- الوجودُ.. قرارٌ (و) إختيارٌ/2
- الوجودُ.. قرارٌ (و) إختيارٌ/1
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/27
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/26
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/25
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/24
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/23
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/22
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/21
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/20
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/19
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/18
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/17
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/16
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/ 15
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/ 14


المزيد.....




- تقرير للبنتاغون: التوغل التركي في سوريا يساعد بعودة داعش
- -ياك-130- الروسية تتحول لطائرة قتالية
- مجلس النواب الليبي يعلق على دعوة واشنطن لحفتر إلى وقف الهجما ...
- الجيش الإسرائيلي يؤكد تنفيذه هجمات ضد مواقع عسكرية في سوريا ...
- جدل داخل الاتحاد الأوروبي حول رفض فرنسا انضمام ألبانيا وشمال ...
- روسيا.. عملية جراحية تنقذ حياة -باباي- المزيّف
- الجيش الإسرائيلي يؤكد تنفيذه هجمات ضد مواقع عسكرية في سوريا ...
- أوكرانيا تعتزم بناء مدينة على سطح القمر
- للمرة الأولى... سيارة -باغي- من صنع شيشاني تظهر في سوريا
- المغرب.. وزير داخلية سابق يترأس بأمر ملكي لجنة لمكافحة الفقر ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - وديع العبيدي - أين ينظر العرب؟.. (2)