أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف حمك - حينما تكون الصرخةُ مفلسةً .














المزيد.....

حينما تكون الصرخةُ مفلسةً .


يوسف حمك

الحوار المتمدن-العدد: 6386 - 2019 / 10 / 21 - 04:11
المحور: الادب والفن
    


كلما برهنت للعالم أنك تنتمي للفجر و الورد . و تعشق المطر و نسيم البحر و هدوء الليل و اخضرار الشجر .
و تتوق لمداعبة الحرية و ملامسة الإبداع و الجمال .
و كلما نسجت خيوط الود لهم . و فتحت أبواب الحب .
و جعلت نفسك شمعةً لتنير دربهم .
و كلما جادلتهم بلين القول . و جبرت خواطرهم . و مسحت آلامهم .
و أفرطت في طيبة قلبك إزاءهم . و منحت لهم الأمان و الحنان .

و كلما ابتلعت أوجاع غدرهم . و تجلى الوفاء من علاقتك معهم ، و لو بفرض الاختبار لتعويضك بالأفضل و الأجمل .
و كلما خضت معهم معارك الحزن ، و إيصالهم إلى ضفة الأمان ، ليعيشوا أجمل لحظاتهم
و كلما ..... و مهما......
فلن تجني منهم سوى متاعب الحياة ، و الابتلاء بقلوبٍ معاييرها لا تخضع إلا للحقد و الطمع .
نبرات أصواتهم الملغومة أبلغ من كلماتهم ، و أفصح تفخيخاً من أحاديثهم .
يصدون قلوبهم عنك . و يسدون منافذ الهواء بغية اختناقك .
يحجبون عنك أقل متطلبات الحياة .

يقفون خلفك ، ليقودوا بك إلى حيث لم تحتسب .
و يفاجئوك بطعن ظهرك ، كي لا يبقى لك في القدرة شيءٌ ، فيأخذوا منك أعز ما لديك .
فتطلق صرخةً خرساء ، و تبتلع الأنين في قلبك ، و تدفن صداه في صدرك .

أنت معتادٌ على أن تكون لطيفاً . فحينما تعاملهم بأصلك بادروا فوراً إلى خيانتك .
يعكسون قانون الحب الذي ينص : ( يحق لك خطف من تحب )
أما قانونهم : ( يحق لك قتل من يناصرك و يحبك )

كفاك صراخاً ...
قد تعتقد أن أحلامك تنهار طبقاً للخطوة الراهنة .
لكن الخطوة الأخيرة التي لم تبدأ بعد هي الأهم .
و لأن النهايات هي التي تجلب الصراخ أو الابتسامة ، فلعل النهاية التي تولد البكاء لن تأتي أبداً .



#يوسف_حمك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شبحي لكم مرعبٌ .
- ردٌ هادئٌ على مداخلة الأخ مسهوج خضر .
- خذها من قلمي ، أيها العاشق .
- رسم الخرائط سيُعاد من جديدٍ .
- أعيادنا كحكامنا غدت خائبةً ، بلا إنجازٍ .
- رحيلك الأبدي آلةٌ ، تعزف ألحان الوجع .
- الطبيعة تغريك ، للارتماء بحضنها .
- و للمعزة ، الأحفاد أوفر حظاً من الأولاد .
- لعل لبعضهم أخذ العظة .
- طيفك حلمٌ ، يداعب خيالي .
- بلاد الأمان و الحرية و الإبداع .
- من المآزق خروجكم محالٌ .
- سباق المصفقين للجراح النازفة .
- حينما القهر ينقضي ، و يتبدد الظلام .
- محنتي مع اللغات ليومٍ عسيرٍ .
- حينما الوطن يقسو عليك ، و يرفسك .
- حينما لا يتخلى عنك الألم البتة .
- وحده الحوار الهادئ الرزين مثمرٌ .
- الأول من أيار شعلة نضالٍ ، لن ينطفئ نورها .
- البيئة القذرة ، وصمة عارٍ على جبين المسؤولين !!


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف حمك - حينما تكون الصرخةُ مفلسةً .