أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - وديع العبيدي - أين ينظر العرب؟.. (1)















المزيد.....

أين ينظر العرب؟.. (1)


وديع العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 6383 - 2019 / 10 / 18 - 20:47
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


وديع العبيدي
أين ينظر العرب؟.. (1)
لقد أثبت العرب وبجدارة، خطأ كلّ النظريات والطروحات والاحتمالات التي حملت أمم الأرض إلى دكة المدنية والانسانية والتقدم، وأن ثالوث التمدن والتقدم ، ليس غير خرافة، لا ترقى لواحدة من خرافات الشرق القاتلة.
وبوصفي واحدا من هاته الملة الخرافية، ابتلاني الله بآفة العقل واستقصاء المعرفة، بغير لغة، فقد عانيت فكريا ونفسيا، من كل شطحة تتعرض للعرب أو تنال من معصوميتهم العاجية، ولا أتساءل.. عن حقيقة الشجاعة والكرامة العربية، التي جعلت كلّ مخلوقات الله والتكنولوجيا، تدوس على قفاهم، وهم يلهجون بمديحها لشيء واحد، أهنا حفظتهم، في مكانهم الأبدي اللائق بهم، قيادة العالم من الخلف/(إلى الخلف)!.
أجهدت فكري مليا في تفنيد مقولة المؤرخ الكولونيالي ارنولد توينبي[1889- 1975م] في كتابه العتيد (تاريخ البشرية)، القائل، أن الفارق ما بين مغول وسط آسيا وبدو جنوب غرب آسيا، أن المغول انتشروا واندمجوا في مجتمعات الغرب وساهموا في صنع المدنية الغربية، فيما العرب البداة، جامدون، عاجزون عن استيعاب/ قبول آلية التقدم.
أكيد أن توينبي على خطأ، كونه لم يفهم العرب حقا، إذا كانوا يريدون التقدم أو الخروج من الكهف. لكنه استعل في مساواة الأعراب والمعروبين ببقية سكان الأرض، واتهامهم بالجنوح لتغيير مضامير حياتهم وعقلياتهم.
ان الذي يسعى للتقدم هو المتخلف. أما الذي وجد أصلا وهو في ذروة الرقي والتمدن، وبيده صولجان سماوي قاطع، فيترحم على البشرية، ولا يعوزه غير تأكيده مجده/ أمجاده الرجعية العقيمة.
جاء توينبي إلى العراق، وشارك في مهرجانات أمجاده التاريخية، لكنه لم يفهم آفة الاصرار على عبادة الماضي وتمجيد الراهن، وازدراء المستقبل. فالمتخلف هو توينبي، الذي استخدم مسطرة واحدة، لمقايسة كلّ البشرية. وكان أولى به تمييز الناس، وادراك أن ثمة منهم من لا يشاكل الأمم، ولا يخضع لمبدأ أو مقياس فيزياوي أو مفاهيم مصطنعة، كالتقدم والتمدن.
مشكلة العرب أنهم ولدوا عظاما. مشكلتهم أن مسيرتهم بدأت من أعلى نقطة في المنظور الاجتماعي، والتي هي (المدنية)، ممثلة في اصطلاحات: مدنية سومر، مدنية الفراعنة، وذلك قبل أن ينبت بشر في جلدة أوربا.
ان العالم يسعى للتقدم، هربا من التخلف. أما أسلافنا، فلم يعرفوا ما هو التخلف، وكما يقول البعض: أنهم جاءوا من خارج كرة الأرض، أو أنهم كانوا (آلهة). ولذل استغنوا عن خرافات التقدم الأرضية والغربية، وما زالوا يستنكرونها، ويصرون على نشر خرافاتهم الشرقية العتيدة عن مفهوم التقدم إلى وراء.
وكل ما يحصل اليوم، هو انجرار الغرب للتقدم الرجعي، على طريقة العرب، وليس سيادة أميركا على مقدرات العرب.
طامة الغرب أنهم أفرطوا في اعلاء مكانة (العقل)، والعرب فرّطوا في (زراية) العقل. وهذا يعني خلافية مفاهيم العقل والتقدم، بين الغرب والعرب؛ بين نخبة فلاسفة الغرب، وقطعان ملالي العرب. ودليل جدارة الملالي، أن الولايات المتحدة الأميركية، بكل ذكائها وجبروتها، تحملت مليارات الخسائر المادية، لاجتايح العراق، لا لشيء، غير تقديمه هدية متواضعة ورخيصة، في يد من هو أشد ابتذالا من الملالي، وأخدان الملالي.
وها هو العراق، منذ لحظة السقوط، يسجل أرقاما قياسية وبتقدم مريع، في كل مجالات وقطاعات ومستويات الوجود، ليكتسح المرتبة الأولى على صعيد التقدم والفظاعة وسقوط المبادئ.
مفهوم التقدم عند العرب، يذكر بنكتة البريطاني الآخر جورج بيرناردشو [1856- 1950م] عندما سأله أحدهم: عن مسعاه، فأجابه بيرناردشو: (المال)، فسخر منه الشرقي. فسأله بيرناردشو: وأنت ما غايتك؟.. فرد عليه الشرقي بانتفاخ: الشرف. فقال الفيلسوف: كل يبحث عما يفتقده!.
ولكن. حتى هاته النكتة صارت قديمة، لوصف الحال العربي. حتى (الشرف والكرامة) غابت من معجم اللغة العربية وقاموسها السياسي. ولما يزل الحال العربي، والشخصية العربية، فوق مستوى البحث والدراسة والنقد. ولا فرصة للمتربص غير مزيد من آيات التمجيد والتقديس والتأليه، وللاطلاع، مراجعة الانتاج الثقافي المضطرد في المشرق العربي، والتعلم من كتاب التماجيد الجدد، ومداحي التخلف ومهانة البشر.
لقد كانت سيوف العرب والمسلمين على حق وصواب، في احتزازها أعناق المفكرين والفلاسفة عبر الزمن، ممن تخرصوا مجال النقد والمقايسة والتوجيه، في إصلاح أحوال العرب والمسلمين. وفي جهدهم اتهام صريح بوجود عيوب عربية واسلامية. وكأن أولى بهم التعلم من وعاظ العباسيين، القدماء والمعاصرين، في تدبيج تصانيف، امتداح السلاطين والسراطين، وجنجلوتيات الدعاء لهم بالطول والعرض، في نشر الفساد ومسخ العباد، وتدبير المساق بآيات النفاق.
مرحبا..
لكل خريجي الجامعات العلمانية من العرب، ممن اجترأوا على حمل ألقاب رومانسية خاوية، يركعون اليوم وأمس وقبل أمس، عند أقدام ذيول الملالي، والملالي ذيول ملالي، حتى كبيرهم الذي علّهم السحر.
من النكات التي مرّت في حياتي، تعرفي على جماعة من (محامين) (بغادده) زمن السبعينيات. وبدل التحدث عن امجادهم القضائية ومنجزاتهم في تطوير القوانين والقضاء، انتفخ أحدهم وهو يفتخر بعظات احمد الوائلي [1928- 2003م]
ومساحة الحضور، الذين كان هو أحدهم. وشهد له جليس آخر له، فشعرت بالاحباط والامتعاض، من كونه حقوقيا مدنيا وأكادميا من جامعة علمانية. فكيف نفهم حال العلمية والعلمانية والوعي المدني في الثقافة العراقية.
أننا نرتكب جريمة شنعاء، عندما ننظر للناس من الخارج، من خلال الالقاب والقياب والتبجحات التي يتلبسونها، ومن غير اختبار ميداني اجتماعي، لفضح زيف أكثرهم، وتخلف غالبيتهم. وإذا كان محامون ومهندسون وموظفون كبار، وكتاب وجامعيون يصفهم البعض بالعلماء، من قطيع رثاثة الدين والتدين، فما حال العامة، بل ما حال ملالي الدين وعلماء الدجل ومجتهديه. من هنا يبدأ العراق.
عندما نقرأ عن تاريخ العراق، نجده يتركز في مسميات شخصية محدودة وطارئة وغريبة تاريخيا، وسط مستنقعات آينة من التخلف والتبعية والفساد. نقرأ عن جلجامش وحمورابي ونبوخذ ناصر وبضعة أباطرة أشور. فإذا جمعنا مدد حكم كل من تلك الأسماء التي لا تتعدى العشرة والعشرين، لا تجد قيمة لمائتي عام في مستنقع أربعة آلاف عام.
معظم أولئك كانوا أقوياء قساة وحكماء، خاضوا معارك ضارية لتثبيت حكمهم وصيانة خريطة الكرامة الرافدينية. فليس من الصواب ولا المنطقي، وصف العراق بالطارئ من تاريخه وسكانه، على حساب الأغلبية الغالبة من الوهن والذل والتبعية الخارج.
علينا الاستفادة من فلتات الدمقراطية الغربية في تقييم تاريخ المنطقة حسب الأغلبية الغالبة، وليس حسب عهود الدكتاتورية. جيلنا نحن، نشأ في مرحلة استثنائية من التاريخ المعاصر، مشحونة بأنظمة وطنية قومية ثورية ذات اتجاه تقدمي تنموي، فاعتقدنا أن هذا التيار يمثل الحقيقية التاريخية لمن يدعون بالعرب أو العراقيين. وهذا مردّ شعورنا بالصدمة والاحباط.
ان عهود الحكم الوطني لا تمثل حقيقة مجتمعات الشرق الأوسط ولا إرادتها الشعبية ومشاعرها المزاجية الرجعية المتأكسدة. علينا أن نستوعب هاته الحقيقة. وأن العراق الحقيقي هو هذا: قطعان الغوغاء العمياء الموالية للغزاة، بغض النظر عن لونه ونوعه وأصله.
وعلى حكام العرب من غير العراق، ان يدركوا، عمق الفوضوية الاناركية في قواعد مجتمعاتهم. العربي/ الاعرابي، كل مجتمعات جنوب غربي آسيا وشرق المتوسط، ينتمون لحالة بدوية عشوائية متغيرة باستمرار، لا تنتمي لعرق ولا مركزية ثقافية أو دينية واحدة، وانما هم مصل طبقات الأرض المتراكبة والمتراصفة والمتراكمة، دون التحول إلى نسيج اجتماعي طبقي وطني منسجم ومتناغم مع الزمن.
كل فرد فيها، يكره جاره. كل عائلة تكره العائلة المقابلة. وكل جماعة وحزب وفرقة كذلك. تحتدم تلك الصراعات في أوقات الفراغ السياسي والاضطرابات، فينشط النهب والسلب والقتل والتدمير، تصفية المختلف والأغنياء والمترفين، انتهاء بعقد الانانية والطمع والغرور وبناء الذات على حساب الآخرين. وقد مرّت مجتمعات العراق، بمختلف مراحل هذا التطرطر والانحطاط الاجتماعي اللاوطني. كما حصلت في المحيط العربي خلال انتفاضات الالفية.
لماذا ينحاز العربي للغزاة؟..
ما هو أصل العرب؟..
في المدرسة الابتدائية، ثمة درس عن العناصر والروابط المشتركة في المجتمع؟..
(لا أستخدم هنا، مصطلح (شعب/ شعوب) لأنه غير صحيح علميا وأكادميا, ةعلينا اليوم بناء معارفنا ومعلوماتنا على قاعدة اجتماعية واقعية تؤكدها حال الراهن ومعطياته العميقة. فضلا عن كون (شعب) مفهوم سياسي قومي، تتطور إليه المجتمعات الوطنية، مما لم يظهر في محيط الشرق الأوسط).
لقد حال واضعوا المناهج المدرسية، في باكورة صناعة الدولة المدنية في القرن الماضي، تدبيج مفاهيم انشائية عامة، ضبابية مائعة وغير واقعية، مثل: الاسلام، اللغة العربية، العروبة، التاريخ والمصير المشترك، الأمال والتطلعات المشتركة.
ولم ينته القرن العشرون، حتى أثبتت الدول العربية الوطنية والقومية والاسلامية ، الرجعية والحداثية، انخراطها ومسؤوليتها في حروب ومعارك وأزمات وتوترات، عربية عربية، اسلامية اسلامية، دينية وعلمانية، ومنها غزو عرب لعرب، وغزو مسلمين لمسلمين، وغزو علمانيين لعلمانيين.
وفي كل تلك الغزوات والحروب والاضطرابات، شاركات الحكومات والجماهير وفي مهرجانات شعبية وعسكرية واعلامية، ولما تزل أوضار المصادمات والحصارات والعسكرة ، البعض ضد البعض، هي العنوان الرئيس والأعظم للتفسخ العربي والاسلامي، الديني والطائفي والعلماني، حتى بات الفرد منا، عاجزا عن توصيف نفسه، دون السقوط في وحل الأمراض المجتمعية الدينية والسياسية الراهنة.
لا غرو أن تصبح [الوطنية والقومية، العروبة والاسلام، العلمانية والتقدمية، الأخلاق والكرامة]، مفردات غائبة ومخجلة ومحرجة ومتجاوزة، عند ركبان المشهد السياسي الطائفي، الرجعي والخياي والعميل والمبتذل.
العراق المختزل اليوم، يرفض رموزه اليوم مفاهيم الوطنية والعروبة والانتماء القومي العربي/(تجوز النعرات القومية غير العربية)، وتطفو على سطحه دعوات تقدمية للأممية والطائفية، وتسمية العراق فندقا تجاريا وسياحيا عابرا، للعابرين والطارئين.
أين هي مكونات العراق الأصيلة، وأين هم سكان العراق الأصلاء الذين تجري مصادرة حقوقهم وكياناتهم وثقافاتهم، منذ قرون، من قبل جماعات طارئة وخبيثة، اصطنعت لها دعائم هزيلة بين الرافدين. والعراق اليوم هو رهينة وأسير بيد الطارئين المخالفين لهويته وثقافته وأصالته. لذا تجد حكامه الجدد في جهد جهيد لتزوير تاريخه وتوين الاجتماعي والسياسي: الديني والقومي والثقافي.
حملة شعواء تستبدل كل تراثه ووثائقه المدية بوثائق ومستندات ومرجعيات قومية واجتماعية ، وبناء مكتبة جديدة تؤكد هوية هجينة وثقافة مريضة وولاءات كوميدية، تخلع (العراق) السياسي والتاريخي، من محيطه وبيئته التقليدية، وتجعله ذيلا ذليلا للامبراطوية السياسية والمرجعية الطائفية الطارئة على بدل، طالما كان يوصف بالاصالة والكرامة والغيرة، واليوم .. يحكمه أعداؤه التاريخيون، بكل جدارة.
لم تسقط عناصر القومية الاجتماعية التاريخية، وانما سقطت عناصر الوطنية الاجتماعية التاريخية، وسقطت وتتساقط روابط العائلة الوطنية التقليدية، لتظهر العائلة الطائفية والحزبية والتجارية والأجنبية، من حيث الولاء والهوية. كلّ الممنوعات والمحاذير التي قامت عليها الدولة العربية، شكلت عناوان المشد السياسي والاعلامي الراهن في عقدة الالفية.
وكلّ ما يخالفها صار ممنوعا ومشينا ومضطهدا.
هنا يظر السؤال: عن حقيقة الخطاب الاعلامي الذي تسوقه الفضائيات العربية، دون أن تلمس الحقائق الأسياسية المؤسسة والحامية لمنومة الفساد واستمراره.
وهذا ينجر لحقيقة ما وراء المنتفضين والثوار، ومدى صدوره عن فهم شمولي ودراسة واعية لكل تفاصيل ما حصل عراقيا وشرقأوسطيا، أم أن الجماعات الداعية للاصلاح والترقيعات من داخل النظام ودوائر الحكومة، دون المساس بالشياطين الكبار، تحاول احتكار السقف الجماهيري، وتبقي العراق في خانة التبعية الايرانية، واملاءات المشروع الأميركي.
ان المشروع الأميركي يشمل كل دائرة الشرق الأوسط، الأسيوي والأفريقي، من غير استثناء. وما حصل في لبنان ومصر منذ السبعينيات، هو جزء من المشروع. ومن هذا المنظور التاريخي، ظهر المشروع الايراني في الواجهة، بشكل واصح في لبنان ثم سوريا، وبشكل خفي وناعم/(تقية ونفاق) في المحيط العربي الأفريقي، لمن لا يعمى عن مظاهر اشتداد التشيع هناك، ومنه محاولة الاحتفال العام بعاشوراء في أحد أحياء القاهرة قبل سنوات، وبشكل غير مسبق. أو انتشار (بغاء المتعة) بين شبيبة تونس والمغرب.
عمليا، لا يوجد حزب أو تيار أو مثقفون، وطنيون أو قوميون. ومن يزعم ذلك، فهو من قبيل الادعاء الانشائي والتصريحات الاعلامية، المفتقدة للقاعدة الحقيقية والدعامة الجماهيرية، وهو عاجز فعليا عن تطبيق أو اثبات أي من دعاواه.
ويبدو أن دعاوى السلم والدمقراطية وخرافات حقوق الانسان، قدمت ذريعة لأدعياء الوطنية والقومية العربية، للتبرؤ من عقيدة الثورية والكفاح المسلح، ضد أنظمة تستخدم العنف الرسمي العسكري والامني والمخابراتي، ممثلا في الجيوش والاساطيل والأسلحة العظمى ضد العزل؛ وتؤيده بطوابير ومآفيات مسلحة غير رسمية وغير حكومية، رغم صلاحياتها الفعلية الواسعة على الأرض، كما هو في المدن والقصبات العراقية الخاضعة للمليشيات أولا وفعلا. ولا يتدخل الجيش والبوليس الحكومي في دوائرها داخل المدن والفضاءات العراقية، دون ترتيبات مسبقة بين الحكومة والشياطين الكبار.
أسئلة لا تخص أحدا..
هل يوجد وطني أمبريالي، متآمر ضد وطنه..
هل يوجد قومي امبريالي، متآمر ضد وطنه..
هل يوجد شيوعي يساري امبريالي، متأمر ومنخرط في المشروع الأميركي ..
هل يوجد مسلم حقيقي، يتعاون مع العدو الأميركي والايراني، ولا يسقط من (اسلامه)..
هل يوجد علماني صفوي ، لا يخسر طهارته العلمانية..
هل يوجد حداثي طائفي، لا يخش ثقافته الحداثية..
هل يوجد تقدمي رجعي، فسيفسائي انتقائي لا يكون منافقا..
ما مبرر هاته الفوضى العشوائية في المفاهيم والأفكار والطروحات الحزبية والدينية..
وهل يجوز للمفلس والفاسد، التجارة بالمفاهيم والأفكار والضحك على الجماهير، ولا يفقد شرعيته الاخلاقية..
كل المتلاعبين اليوم، يرضعون من الميكافللية البراغماتية الوضيعة، بغطاء أميركي خياني، يحتقر الانسان والجماهير..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,650,589,302
- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ...
- مَعَاَ في حَديقةٍ..
- المئوية الأولى لثورة العشرين العراقية..
- الوجودُ.. قرارٌ (و) إختيارٌ/2
- الوجودُ.. قرارٌ (و) إختيارٌ/1
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/27
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/26
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/25
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/24
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/23
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/22
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/21
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/20
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/19
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/18
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/17
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/16
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/ 15
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/ 14
- ديوانُ السّبْعينيّاتِ/13


المزيد.....




- المحافظون يفوزون بانتخابات بريطانيا.. والجنيه الإسترليني يقف ...
- علماء يثبتون خطر النوم في النهار
- طالبان: أجواء إيجابية مع الأمريكيين في الدوحة
- بركان نيوزيلندا .. انتشال 6 جثث واستبعاد بقاء أشخاص على قيد ...
- مؤتمر للمانحين الأوروبيين لإعادة إعمار ألبانيا بعد الزلزال ا ...
- شاهد: نشطاء لأجل البيئة يتسلقون مبنى مجلس الاتحاد الأوروبي ف ...
- أقلّ من 40% من الناخبين الجزائريين أدلوا بأصواتهم في الانتخا ...
- التايمز: خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي سيعمق الانشقاقات د ...
- شاهد: إنقاذ غزال عالق في بركة متجمدة
- زيلينسكي... ماذا فهم بعد أن صافح بوتين


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - وديع العبيدي - أين ينظر العرب؟.. (1)