أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - خيط من أطراف حديث شيق














المزيد.....

خيط من أطراف حديث شيق


جوزفين كوركيس البوتاني

الحوار المتمدن-العدد: 6359 - 2019 / 9 / 23 - 22:15
المحور: الادب والفن
    



قالت الشجرة الهرمة
وهي تتجاذب اطراف الحدبث
مع نبتة الهالوك
انت تعتاشين من خير غيرك
تنبتين بجانب من تقررين هلاكهم لذا سموك بهذا الاسم
ردت الهالوك
بصراحة انت على حق
ولكن ما العيب ان يعيش الضعيف على حساب القوي
ردت الشجرة بأسى
انت ولدت لتهلكين غيرك
وغيرك هذا لا يحس بك الا بعد ان يكون قد هلك
ثم ضحكت نبتة الهالوم
ساخرة من الشجرة الهرمة
وانت حدثيني قليلا عن محاسنك
عذرا لن انتبه اليها
تنهدت الشجرة وهي تزيح لحاها عن وجهها التعب
انا التي
تلتف الافاعي علي منذ (في البدأ كانت الكلمة ) والى يومنا هذا
انا التي
تبنى مئات الطيور اعشاشها وتهدمها علي دون ان تسالني
انا التي
تحفر السناجب بيوتا في جذوعي المتينة الميتة
تتركها وتمضي دون حتى كلمة شكرا
انا التي
تتقافز القردة علي بفرح ومرح وتتدلى من اغصاني
عندما تشعر بضجر وتراقب بعضها بعض
انا التي
تعتاش كل الكائنات على ثمارها اللذيذة والمحرمة
من جذوعي يصنعون الاريكة ليستريحوا عليها
مني يصنعون الآاسرة ليناموا ويحلموا بالحرية
مني يصنعون توابيتهم لموتى ماتوا دون معنى او بيوم أجلهم
تحت ظلي يستظلون المتعبين
من اغصاني يشعلون مواقدهم
ومن جذوعي يصنعون سقوف بيوتهم
على غصني الغليظة يعلقون اراجيحهم
من اغصاني يصنعون تجان نصر
التجان تجف والنصر ينسى مع اول خسارة
حولي تجتمع الغربان والذئاب والارانب والثعالب
وبي يتغزلون عشاقاً عابرين
وعلي يكتبون اسماءهم وقصصهم التافهة
مثل عشقهم القصير الامد
قاطعتها الهالوك
قائلة
كل ما قلته لا يهمني
لانني لن ارى امامي سوى شجرة هرمة مصابة بحب العظمة .
ردت الشجرة انت على حق كان علي قطع خيط الحديث من اول السؤال.
ببساطة انت خلقت لتهلكين الآخر وانا ولدت لأمد الآخر بالحياة



#جوزفين_كوركيس_البوتاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخاسر صعب تعويضه
- قطة جبلية
- كلام و غرام
- في ظل الوحشة
- هدية القط فأر ميت
- اسف ظننتكِ دُمية
- رغم أنف الوهم أحببتك
- مرحبا دنيا
- نعم نعم
- إضمامة غريب
- على لسان امرأة من بقايا حروب
- حزمة أجوبة
- (رابيتا )
- لا تسأل
- حارس حطام
- الرجال نوعان
- أنا شماعة وأنت فزاعة
- حبيبي الوطن
- لحظات مكسورة الجزء 13
- لانزر ولا هذر 8


المزيد.....




- السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على ...
- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...
- بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس ...
- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...
- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - خيط من أطراف حديث شيق